25 آب/أغسطس 2005
النصب التذكاري لزعيم الأميركيين السود يقام بالقرب من نصب الرئيسين لينكولن وروزفلت
من لورا بورتر، المحررة بنشرة واشنطن
بداية النص
واشنطن، 25 آب/أغسطس، 2005- من المقرر أن يتم في تشرين الثاني/نوفمبر من العام القادم 2006 إرساء حجر الأساس لنصب تذكاري تكريماً لذكرى زعيم حركة المطالبة بالحقوق المدنية مارتن لوثر كينج الإبن. وسيكون هذا أول نصب تذكاري يقام في ساحة المتنزه الوطني بوسط العاصمة الأميركية لأحد الأميركيين الأفارقة. ويأتي تحديد موعد وضع حجر الأساس بعد انتظار طويل لجمع التبرعات اللازمة للتمويل.
وسيقام النصب التذكاري على مساحة تقدر بأربعة هكتارات بالقرب من النصب التذكاري للرئيس فراكلين روزفلت، وفي مواجهة النصب التذكاري للرئيس لينكولن، حيث ألقى كينج خطابه الشهير "يراودني حلم" في 28 آب/أغسطس 1963، الذي وجهه إلى المشاركين في مسيرة واشنطن وبلغ عددهم رقما قياسيا يقدر بـ250 ألف شخص.
وقد أوحى خطاب كينج لملايين الأميركيين بالانضمام إلى الكفاح ضد التفرقة العنصرية الظالمة وتأييد مبدأ المساواة بين كل الأميركيين.
وسيظل هذا الخطاب من بين أهم الخطب المؤثرة في تاريخ الولايات المتحدة. وتحدث فيه الزعيم كينج عن حلمه بأن تصبح أميركا البلد الذي لا يُحكم فيه على أبنائه على أساس لون بشرتهم، وإنما على أساس مكونات شخصياتهم." وقد أدت جهوده الدؤوبة في الدعوة إلى المساواة الاقتصادية والعنصرية إلى إحداث تغييرات كبيرة في المجتمع الأميركي. وبعد وفاته في العام 1968 ظلت رؤاه حية من خلال خطبه والنجاحات التي تحققت لدعوته.
وكان مجلس الشيوخ الأميركي قد وافق في 29 حزيران/يونيو على اعتماد 10 ملايين دولار للمساهمة في تمويل النصب التذكاري. وسوف يعزز هذا المبلغ الذي اعتمده مجلس الشيوخ جهود جمع التبرعات التي تقوم بها مؤسسة مشروع النصب التذكاري القومي لمارتن لوثر كينج، وقد جمعت المؤسسة بالفعل حتى الآن 40 مليون دولار من أصل 100 مليون دولار مطلوبة لاستكمال المشروع.
وصرح السناتور روبرت بيرد الذي أيد قانون تمويل مشروع النصب التذكاري بأن "التراث الذي خلفه القس مارتن لوثر كينج الإبن يمس كل أميركي. ومن اللائق أن تعرب حكومة الولايات المتحدة عن تقديرها للدكتور كينج بالمساهمة في تمويل نصبه التذكاري."
وسوف تقدم حياة وإنجازات الزعيم كينج باستخدام المياه والحجارة والأشجار، كرموز لمعاني العدالة والديمقراطية والأمل. وستُعرض نسخ الكترونية من خطب وأحاديث الدكتور كينج. من ناحية أخرى قال هاري جونسون رئيس مؤسسة كينج بأن "النصب التذكاري سيمد الأجيال القادمة بمعلومات عن حركة الحقوق المدنية التي كان يمثلها الدكتور كينج وكان بالنسبة لها كمنارة هادية على طريق الكفاح ضد الظلم المجاز وعدم المساواة أينما يقع أي منهما."
وكان أعضاء جمعية (ألفا في ألفا) بكلية الدكتور كينج قد جاؤوا بفكرة النصب التذكاري قبل أكثر من 20 عاما، وحصلوا على حوالي 900 تبرع من 52 دولة لوضع تصميم النصب التذكاري.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.