29 أيار/مايو 2009
أوباما يقول إن سوتومايور ضليعة في القانون ومؤهلة للخدمة في أعلى محكمة في البلاد

من ميشيل أوستين بروكس، المحررة في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن – قال الرئيس أوباما في تصريح له في 26 أيار/مايو إن القاضي عضو المحكمة العليا الأميركية لا ينبغي له أن يمتلك "ضلاعة في القانون" وحسب، بل يجب أن تكون له أيضا "الخبرة التي امتحنتها العراقيل والحواجز."
وقال أوباما إن القاضية سونيا سوتومايور، عضو محكمة الاستئناف الأميركية التي رشحها لمنصب عضو في المحكمة العليا الأميركية قبل أيام، تملك هذه الخبرة والتجربة . وستكون سوتومايور في حال موافقة مجلس الشيوخ على تعيينها أول أميركية من أصل لاتيني، وثالث امرأة، تصبح عضوا في المحكمة العليا.
وصرحت سوتومايور بعد إعلان اختيارها في البيت الأبيض قائلة "أنا أومن إيمانا شديدا بحكم القانون كأساس لكل حقوقنا الأساسية." وأضافت قولها إنها "على مدى ما تستطيع أن تعيه ذاكرتي، ظللت أستلهم منجزات آبائنا المؤسسين. فقد وضعوا المبادئ التي صمدت ودامت على مدى أكثر من قرنين" من الزمن.
وقالت سوتومايور "ستكون ميزة خاصة بالنسبة لي أن أقوم بدور في تطبيق تلك المبادئ على القضايا والخلافات الجدلية التي نواجهها اليوم."
يذكر أن سوتومايور خدمت 11 سنة كقاضية في محكمة الاستئناف القضائية الثانية بنيويورك، وهو منصب عينها فيه الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون. وقبل ذلك عينها الرئيس الجمهوري جورج بوش (الأب) في العام 1992 قاضية محكمة أميركية محلية في نيويورك أيضا. وسبق لسوتومايور أن عملت محامية أيضا في مؤسسة في القطاع الخاص، كما شغلت منصب مساعد المدعي العام المحلي في مدينة نيويورك.
قال أوباما ممتدحا سوتومايور "عملت سوتومايور خلال حياتها المهنية المتميزة على مدى ثلاثة عقود في كل مستوى تقريبا من مستويات النظام القضائي، مما أكسبها خبرة عميقة ومنظورا واسعا لا يقدران بقيمة لها كقاضية في المحكمة العليا."
وأضاف قائلا: "غير أن المؤهلات الأصيلة التي تبعث على الأعجاب وذات مغزى بالنسبة للقاضية سوتومايور هي مسيرتها الفائقة في القانون."
قدم والدا سوتومايور إلى نيويورك من جزيرة بورتو ريكو أثناء الحرب العالمية الثانية. ومات أبوها وهي في التاسعة من عمرها وتعهدتها أمها بالرعاية والتربية في مساكن مشروع حكومي في حي برونكس لمحدودي الدخل في مدينة نيويورك. وحصلت على منحة دراسية ساعدتها على الدراسة في جامعة برنستون، ثم درست القانون بعد ذلك في كلية الحقوق بجامعة ييل.
قالت سوتومايور معترفة بفضل الآخرين "لقد ارتقيت على أكتاف عدد لا يحصى من الناس." وأشارت إلى أن والدتها كانت تشتغل في عملين لكسب معيشة عائلتها ودعمها.
وكشفت سوتومايور قائلة: "على الرغم من أنني نشأت في ظروف صعبة قاسية، فإنني أعتبر حياتي ثرية بغنى غير محدود. تربيت في مشروع عام للمساكن الشعبية في برونكس ولكنني تلقيت تعليمي في جامعتين من أرقى جامعات البلاد."
وقالت سوتومايور إن تنوع خبراتها وتجاربها الشخصية والمهنية ساعدتها في "تقدير الآراء والأفكار المتنوعة" التي تطرأ في كل حالة قضائية. وأضافت: "لقد ساعدني ذلك في فهم اهتمامات كل المتقاضين الذين يمثلون أمامي ومجادلاتهم واحترامها والرد عليها."
وأكدت سوتومايور قولها "أسعى جهدي أن لا أنسى أبدا العواقب الدنيوية الحقيقية لقراراتي على الأفراد والشركات والحكومة."
وقال أوباما إن قصة حياة سوتومايور توحي بأن "ما من حلم بعيد المنال في الولايات المتحدة الأميركية."
نهاية النص