America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

01 أيار/مايو 2009

أوباما فخور بما حققت حكومته من تقدم لكنه ليس راضيا بعد

مقتطفات من مؤتمر الرئيس أوباما الصحفي بمناسبة ختام أول 100 يوم من رئاسته

 

واشنطن،- أعلن الرئيس باراك أوباما أن الولايات المتحدة اتخذت جميع الاستعدادات والحيطة لمواجهة أي حالة طارئة تنشأ عن انتشار فيروس H1N1 المسبب للإنفلونزا، وأعرب عن اعتزازه بما حققت حكومته من إنجازات متعددة في أول 100 يوم من رئاسته، لكنه قال إنه غير راض حتى الآن ما دام هناك ملايين الأميركيين بدون عمل، ومواطنون بدون مساكن، والأزمة الاقتصادية ما زالت تهدد بمزيد من الخسارة.

واستعرض أوباما البرامج التي تشملها الميزانية الفدرالية التي أقرها الكونغرس وأشار إلى أنها تتضمن استثمارات جديدة في التعليم والتدريب المهني والصحة والطاقة من شأنها أن تخلق ملايين الوظائف وفرص العمل.

وقال في مؤتمر صحفي عقدة مساء الأربعاء 29 نيسان/أبريل في البيت الأبيض بمناسبة ختام المئة يوم الأولى من رئاسته، إن حكومته بدأت في تنفيذ ما وعد به في حملته الانتخابية من إنهاء حرب العراق ووضع استراتيجية جديدة لمكافحة القاعدة والإرهاب وتفعيل الدبلوماسية وإحداث تغييرات في النهج المتبع في واشنطن.

في ما يلي بعض الملاحظات التي افتتح بها أوباما مؤتمره الصحفي:

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

30 نيسان/أبريل، 2009

المؤتمر الصحفي للرئيس

أولا، نحن مستمرون في مراقبة الحالات الطارئة لفيروس إنفلونزا الخنازير H1N1 عن كثب في كل أنحاء الولايات المتحدة. وكما قلت هذا الصباح، من الواضح أن هذا وضع خطير، وينبغي أن يعلم جميع الأميركيين أن حكومتهم بأجمعها تتخذ أشد الاحتياطات والترتيبات. وقد أوصى المسؤولون عن الصحة العامة المدارس التي ثبت أو يشتبه أن فيها حالات إصابة بالأنفلونزا بأن تنظر جديا في إغلاق أبوابها مؤقتا. وأوصينا بأنه إذا اضطر مزيد من المدارس إلى الإغلاق بأن يفكر الأهالي والمؤسسات بخطط طارئة بديلة إذا كان لا بد من بقاء أبنائهم في منازلهم.

وطلبتُ من الكونغرس تخصيص اعتماد طارئ فوري بمبلغ 1.5 بليون دولار لتعزيز قدرتنا على مراقبة وتتبع هذا الفيروس وتوفير احتياجاتنا من العقاقير المضادة للفيروس وغير ذلك من التجهيزات. وسنعمل أيضا على ضمان إرسال تلك المواد إلى حيث تكون هناك حاجة إليها في أسرع وقت ممكن.

وأخيرا، طلبت من كل أميركي أن يتخذ الخطوات ذاتها التي تتخذ للوقاية من أي إنفلونزا أخرى أي: اغسلوا أيديكم دائما، وغطوا أفواهكم عندما تسعلون، والزموا المنزل ولا تذهبوا للعمل إذا مرضتم، وابقوا أبناءكم في المنزل ولا ترسلوهم للمدارس إذا مرضوا.

وسنواصل إطلاع الشعب الأميركي على المستجدات كلما تلقينا مزيدا من المعلومات، وليطمئن كل شخص إلى أن هذه الحكومة مستعدة لعمل كل ما يلزم للسيطرة على آثار هذا الفيروس.

الأمر الثاني الذي أود ذكره هو التعبير عن مدى امتناني لقرار (مجلسي) النواب والشيوخ اليوم بالموافقة على الميزانية التي ستكون بمثابة خطة اقتصادية لمستقبل هذه البلاد. وأود أن أشكر بشكل خاص زعيم (الأغلبية في مجلس الشيوخ هاري) ريد، ورئيسة (مجلس النواب نانسي) بيلوسي، وكل أعضاء الكونغرس الذين عملوا بسرعة وفاعلية لكي يجعلوا من هذه الخطة حقيقة واقعة.

تزيد هذه الميزانية البناء على الخطوات التي اتخذناها خلال الـ 100 يوم الماضية لتحريك هذا الاقتصاد وإخراجه من الركود إلى الانتعاش ثم الازدهار في نهاية المطاف. وقد بدأنا بالموافقة على قانون الإنعاش الذي أنقذ، أو خلق، بالفعل 150,000 وظيفة وعمل ووفر تخفيضات ضريبية لـ95 بالمئة من كل الأسر العاملة. ووافقنا على قانون يوفر ويحمي التأمين الصحي لـ11 مليون طفل أميركي يعمل آباؤهم دواما كاملا. وأطلقنا خطة إسكان أسهمت فعلا في زيادة عدد مالكي المنازل الذين أعادوا تمويل رهونات منازلهم، مما يعتبر بمثابة تخفيض ضريبي آخر.

ولكنني، حتى في الوقت الذي كنا نعمل فيه على إزالة حطام الركود وآثاره، قلت إننا لا نستطيع العودة إلى اقتصاد بني على كومة من الرمال، أي على أسعار مضخمة للمنازل وبطاقات ائتمان مستهلكة إلى حدودها القصوى، ومصارف مقيمة إلى مستويات أعلى مما تستحق، ونظم عتيقة بالية مكّنت فئة قليلة فقط من الطائشين المتهورين من أن تهدد رفاه الجميع.

يجب علينا أن نضع أساسا جديا للنمو، أساسا يقوّي اقتصادنا ويمكننا من التنافس في القرن الـ21. وهذا بالتحديد هو ما بدأت هذه الميزانية في عمله. فهي تشتمل على استثمارات في التعليم من شأنها أن تزود العاملين بالمهارات والتدريب الصحيحين، وعلى استثمارات في الطاقة المتجددة التي ستخلق ملايين فرص العمل وصناعات جديدة، وعلى استثمارات جديدة في الرعاية الصحية ستخفض من التكاليف المترتبة على الأسر ومؤسسات الأعمال، وعلى توفير (ترشيد في الإنفاق) سيعمل على تخفيض عجزنا المالي.

كنت أقمت حملتي الانتخابية أيضا على الوعد بأنني سأغير اتجاه مسيرة سياسة بلدنا الخارجية – وقد بدأنا بفعل ذلك أيضا. وبدأنا بإنهاء الحرب في العراق، وتوصلنا مع حلفائنا في الناتو (منظمة حلف الأطلسي) إلى وضع استراتيجية جديدة تستهدف القاعدة في أفغانستان وباكستان. ورفضنا الخيار الزائف بين أمننا وقيمنا بأن قررنا إغلاق مركز الاعتقال في خليج غوانتنامو ومنع التعذيب دون استثناء. وجددنا جهودنا الدبلوماسية لمعالجة التحديات والمشاكل التي تتراوح بين الأزمة الاقتصادية العالمية وبين انتشار الأسلحة النووية.

وهكذا أعتقد أننا بدأنا بداية طيبة. ولكنها مجرد بداية. صحيح أنا فخور بما أنجزنا، لكنني لست قانعا. أنا مغتبط لتقدمنا ولكنني لست راضيا. فهناك ملايين الأميركيين ما يزالون بدون عمل ومساكن، وسيفقد المزيد منها قبل أن ينتهي هذا الركود. والإقراض ليس متدفقا بمثل السلاسة التي ينبغي أن يكون عليها. ثم إن هناك عددا لا يحصى من الأسر التي تضررت نتيجة صناعة السيارات مازالت تواجه ظروفا عصيبة في الانتظار. وتنبؤاتنا بالنسبة للعجز على المدى الطويل ما زالت مرتفعة. والحكومة ليست على قدر من الكفاءة التي يجب أن تكون عليها. فنحن ما زلنا نواجه التحديات العديدة ابتداء من الإرهاب والانتشار النووي إلى وباء الإنفلونزا. ويعني كل هذا أنه يمكنكم أن تتوقعوا من هذه الحكومة جهدا لا يكل ولا يلين لتعزيز رفاهنا وأمننا – في الأيام المئة الثانية والمئة يوم الثالثة وكل الأيام التي تليها.

يمكنكم أن تتوقعوا منا أن نعمل على إصلاح نظام الرعاية الصحية بحيث يتم تخفيض التكاليف بينما تستمر المحافظة على النوعية، وعلى استصدار تشريع للطاقة يشعل ثورة في مجال الطاقة النظيفة.

وأنا أتوقع أن أوقع بحلول نهاية هذا العام تشريعا يرسي قواعد وأحكاما جديدة لعمل وول ستريت (سوق المال والأسهم) – قواعد تكافئ المباردة والابتكار وتمنع الالتفاف والتحايل وسوء الاستغلال. وسنعمل على استصدار تشريع يحمي مستخدمي بطاقات الائتمان (الكردت كارد) من معدلات الفوائد المجحفة والرسوم الاستغلالية والغرامات.

سنواصل التدقيق في الميزانية الفدرالية للتعرف على مجالات التوفير ونستهدف مزيدا من البرامج لإلغائها، وسنستمر في العمل لإصلاح نظام المشتريات كي نخفض إلى حد كبير منح العقود بدون عطاءات مناقصة التي تبدد الكثير من أموال دافعي الضرائب.

ولذا فإن هناك كثيرا من العمل ما يزال ينتظرنا. وهو عمل يتطلب وقتا وجهدا. لكنني أعتقد أن الولايات المتحدة الأميركية ستشهد يوما أفضل. فسنبني بلدا أقوى. وسنبقى على الدوام منارة تهدي كل أولئك المرتحلين المتعبين وراء شواطئنا ولا زالوا يحلمون بأن هناك مكانا حيث كل هذا ممكن التحقيق.

أود أن أشكر الشعب الأميركي على تأييده واصطباره خلال هذه الأوقات العصيبة، وأتطلع إلى العمل معكم في الأيام المئة القادمة والأيام المئة التي بعدها ومئات الأيام التي تلي، لضمان جعل هذا البلد ما يمكن أن يكون فعلا.

شكرا لكم جميعا.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي