America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

01 حزيران/يونيو 2009

حكومة أوباما تحقق اختراقات جوهرية في تسخير شبكة الإنترنت للصالح العام

مبادرة التواصل تسعى لإشراك الجمهور في عملية رسم السياسات العامة

 

من جين مورس، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – حظي باراك أوباما أثناء حملته الانتخابية الرئاسية، بإعجاب الأميركيين والعالم أجمع باستعماله البارع للإنترنت وتقنيات شبكات التواصل الاجتماعي. والآن تستخدم حكومته الإنترنت لتسهيل الوصول إلى دوائرها وإشراك المواطنين في عملية صنع السياسات.

وتدعو مبادرة الحكومة المنفتحة التي أعلن عنها البيت الأبيض في 21 أيار/مايو المنصرم إلى مزيد من مشاركة المواطنين لتعزيز فعالية الحكم وزيادة التعاون بين كافة الأجهزة الحكومية وعلى جميع المستويات وبينها وبين القطاع الخاص للاستفادة من الأدوات المبتكرة. وتوفر مجالا على الإنترنت يتيح للأميركيين تبادل الأفكار وتقييمها بشأن كيفية جعل المعلومات الحكومية يسيرة المنال.

بدأت هذه الفكرة غداة تولي أوباما مهام منصبه، حين أصدر المذكرة التوجيهية بشأن الشفافية والانفتاح في الحكومة. وتدعو المذكرة إلى زيادة الشفافية الحكومية، مشددة على أن من شأن ذلك أن يعزز المحاسبة والمساءلة.

وفي سياق إعلانها عن الجهود الرامية إلى جعل الحكومة منفتحة أمام المواطنين، قالت فاليري جاريت، مساعدة الرئيس وكبيرة مستشاريه لشؤون التنسيق بين المؤسسات الحكومية والمشاركة الشعبية إن المبادرة ستساعد في تحقيق “أساس جديد لحكومتنا- أساس يقوم على قيم الشفافية والمحاسبة والمسؤولية."

وقالت "إن الرئيس أوباما يعتقد بأن السياسة المؤثرة والفاعلة تستفيد من أفضل المعلومات المتاحة في المجتمع، وأن الخبرات  من شرائح مختلفة من الأميركيين سوف تعزز سياسات الحكومة وأساليب عملها."

ووصف فيفيك كندرا، كبير مسؤولي قسم المعلوماتية في البيت الأبيض، وبث نوفيك، نائبة رئيس قسم تقنية المعلومات لمبادرة الحكومة المنفتحة المبادرة بأنها "تمثل تبدلا هائلا عن الممارسات التقليدية" التي درجت عليها الحكومات السالفة.

وكتب هذان المسؤولان  في المدونة الإلكترونية للبيت لأبيض يقولان:  "إننا لا نطلب تعليقات حول مجموعة من التوصيات الجاهزة بالفعل، وإنما نبحث عن أفكار جديدة منكم أنتم (يا أبناء الشعب الأميركي) في وقت مبكر من عملية إنشاء التوصيات. وسوف ندرس بعناية تعليقاتكم ومقترحاتكم ونأخذها بعين الاعتبار."

وأوضحا أن بإمكان الأميركيين أن يقدموا توصياتهم الخاصة بمبادرة الحكومة المنفتحة والتصويت على الأفكار المقترحة عبر موقع البيت الأبيض على الانترنت. وقد تلقى البيت الأبيض اعتبارا من 28 أيار/مايو المنصرم أكثر من 900 اقتراح و33 ألف صوت.

وقال كندرا ونوفيك إنه سيتم يوم 3 حزيران/ يونيو الجاري طرح الأفكار الأكثر أهمية التي نوقشت وتبادل الأفكار الأولية على موقع مدونة مفتوح لمناقشتها. وفي الخامس عشر من حزيران/يونيو سيدعى الأميركيون لاستخدام تكنولوجيا الويكي لصياغة التوصيات بأسلوب تعاوني.

وأخيرا، سوف يقوم مسؤولو تقنية المعلومات في البيت الأبيض، بالتنسيق مع مكتب الإدارة والميزانية الأميركي وإدارة الخدمات العامة الأميركية، بالنظر في التوصيات التي قدمها الجمهور قبل إصدار التعليمات التي ستوجه الوكالات الفدرالية في تنفيذ المبادرات النهائية في ممارساتهم اليومية.

الوكالات الفدرالية تسهل الحصول على المعلومات

بالرغم من أن معظم الوكالات الفدرالية لديها مواقع خاصة بها على شبكة الإنترنت، فإن حقيقة أن كون المعلومات التي تحتويها هذه المواقع مجزأة عبر عدة مواقع وبصيغ مختلفة يمكن أن تجعل من الصعب بالنسبة للمستخدمين تعقب المعلومات التي يحتاجون إليها.

وفي محاولة لحل هذه المشكلة، أطلق مجلس المعلومات الفدرالي، وهو عبارة عن منتدى فدرالي مشترك بين الوكالات يهدف إلى تحسين إدارة تكنولوجيا المعلومات، موقعا جديدا على الإنترنت يدعى (Data.gov) أي موقع البيانات الحكومي.

وقد وصف مدير مكتب الإدارة والميزانية بيتر أورزاغ موقع البيانات على أنه "محل شامل يقصده الجمهور للحصول على كل ما يطلبون من بيانات يتم توليدها في مختلف المؤسسات الفدرالية".

وقال في مدونة البيت الأبيض يوم 21 أيار/مايو إن "موقع البيانات (Data.gov) سيفتح عمل الحكومة وذلك بوضع المعلومات الاقتصادية والمتعلقة بالرعاية الصحية، والبيئية، والحكومية وغيرها من المعلومات متاحة على موقع واحد، مما يتيح للجمهور الحصول على البيانات الخام وتحويلها بطرق مبتكرة". وموقع البيانات هو جزء من التزام أوباما "بتطبيق الديمقراطية في الحصول على المعلومات".

وأكد أورزاغ أن من المتوقع أيضا أن يساعد الموقع الوكالات الحكومية ويجعلها تعمل بكفاءة أكبر ويوفر لدافعي الضرائب بعض الأموال التي تهدر بسبب تشتت البيانات. وأضاف أنه من خلال توفر المعلومات الحية والمباشرة، ستتمكن الوكالات من الوصول إلى البيانات بسهولة سواء داخل هذه الوكالات نفسها أو خارجها من الوكالات الأخرى مما سيتيح لها المحافظة على مستويات عالية من الأداء.

هذا وقد أطلقت وكالة حماية البيئة ومكتب الإدارة والميزانية، كجزء من مبادرة الحكومة المنفتحة، موقع (Regulations.gov)، وهو موقع على الإنترنت لاستقبال مساهمات الجمهور حول أفضل السبل لتحقيق المشاركة العامة في وضع قواعد الحكومة الفدرالية.

والجدير بالذكر أن البيت الأبيض لا يزال يسعى للحصول على مساهمات من الجمهور عن طريق السجل الفدرالي الذي أطلق لأول مرة عام 1934 بصيغة مطبوعة وبات بالإمكان الوصول إليه الآن على شبكة الإنترنت. والسجل الفدرالي هو الجريدة اليومية الرسمية للحكومة الأميركية الخاصة بنشر القوانين واللوائح والتوجيهات الرسمية الصادرة عن الكيانات الفدرالية، والأوامر التنفيذية وغيرها من الوثائق الرئاسية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي