America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

10 تموز/يوليو 2009

حول هذا العدد

 

يُنشر هذا المقال في عدد تموز/يوليو 2009 من المجلة الإلكترونية إي جورنال يو أس آيه، "تشريح محاكمة أمام هيئة محلفين".

في الفيلم الهوليوودي الكلاسيكي "12 رجلا غاضبا" المنتج في الخمسينات من القرن العشرين تحتل المداولات التي تجري داخل قاعة هيئة المحلفين مسرحاً مركزياً. والممثل هنري فوندا، العضو رقم 8 في هيئة المحلفين، يصمد بوجه الضغط لإدانة مراهق لاتيني اتهم بقتل والده ويغيّر ببطء قناعات المحلفين الآخرين، الحكماء منهم والحمقى، المتقدمون في العمر والشباب، الرحماء والمتعصبون، وذلك كله من خلال مداولات مُثيرة حتى صدور قرار البراءة.

المحاكمات أمام هيئات المحلفين في الحياة الواقعية ليست على هذه الدرجة من الإثارة أو الإلهام، ولكنها لا تزال تتمتع بقدر كبير من الحسنات وفق معظم التفسيرات.

هيئات المحلفين، وهي مجموعات تتألف عادةً من 6 أو 12 مواطناً عادياً، تقدم خدمة أساسية لبقية المواطنين: فتماماً كما كان يحصل في إنجلترا العصور الوسطى، حيث بدأت هذه الهيئات، فإن هيئات المحلفين تمنع الحكومة، حتى الحكومة الديمقراطية، من إجراء محاكمات ظالمة.

يكتب الصحافي التلفزيوني فرد غراهام في هذا العدد من المجلة الإلكترونية إي جورنال يو أس آيه: "يستخدم المحلفون سلطة رهيبة كالتي تملكها الدولة، بمعاقبة أو عدم معاقبة المواطنين. وبهذا المعنى فهم يقفون فوق الحاكم، مما جعلهم موضوع افتتان حول العالم."

نظام هيئة المحلفين ليس مثالياً أكثر من النظام القضائي الأوسع منه أو حتى الحكومة الديمقراطية بحد ذاتها. ففي الولايات المتحدة التي يسعى مواطنوها على الدوام إلى خلق وحدة أكثر كمالاً، يوجه قادة القضاء عملية إجراء التحسينات على النظام القضائي. يشجعون تكوين هيئات المحلفين بحيث تصبح أكثر تمثيلاً للخلفيات الاثنية والاقتصادية المتنوعة في المجتمع الأهلي.

يتفحص هذه العدد إلى حدٍ ما نظام هيئة المحلفين في الولايات المتحدة. ويعرض أقوال شهود عيان من المحلفين أنفسهم، والقضاة، ومدعي عام، ومحامي دفاع، وشاهد، ومراسل صحفي. النقاش الذي يجري بين أساتذة القانون الهولنديين والأميركيين والذي يستعرض النقاط مقابل بعضها يوضح المسألة التي تطرحها هذه المجلة بصورة متكررة: هل أن المحاكمة أمام هيئة محلفين هي الطريقة الفضلى لتحقيق العدالة عند حدوث جريمة؟ كما نستكشف أيضاً نقطة التقاطع بين الثقافة الشعبية والأحداث المثيرة التي تجري داخل غرفة المحلفين من خلال عرض صور أخذت من لائحة نقابة المحامين الأميركيين لأفضل أفلام المحاكمات ومقابلة مع منتج الفيلم التلفزيوني "لو أند أوردر" ( القانون والنظام).

نشير هنا إلى واقع مُلفت: 29 بالمئة من الراشدين الأميركيين قد خدموا خلال حياتهم في هيئة محلفين ويُمكن القول جدلاً أنهم قد أصبحوا مواطنين أفضل بسبب ذلك.

المحررون

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي