America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

30 كانون الثاني/يناير 2009

ماضينا، مستقبلنا، ورؤيتنا لأميركا

إعلان أوباما ترشيح نفسه لمنصب الرئاسة

 
باراك أوباما يعلن ترشيح نفسه لمنصب الرئيس في المبنى القديم لحكومة الولاية بمدينة سبرنغفيلد بولاية إلينوي، 10 شباط/فبراير، 2007.
باراك أوباما يعلن ترشيح نفسه لمنصب الرئيس في المبنى القديم لحكومة الولاية بمدينة سبرنغفيلد بولاية إلينوي، 10 شباط/فبراير، 2007.

النص أدناه مقتطف من كتاب بعنوان "الرئيس باراك أوباما، مختارات من أبرز خطبه،" من منشورات مكتب برامج الإعلام الخارجي التابع لوزارة الخارجية الأميركية، باللغة العربية.

مدينة سبرنغفيلد، ولاية إلينوي

10 شباط/فبراير، 2007

... هنا في سبرنغفيلد، حيث يلتقي الشمال والجنوب والشرق والغرب تذكّرت بطابع التهذيب الذي يميز الشعب الأميركي، حيث أصبحت أومن بأننا نستطيع من خلال هذا الطابع أن نبني أميركا التي يمكن أن تتحلى بمزيد من الأمل.

ولهذا السبب، وفي ظلال مبنى المقر القديم لحكومة الولاية، حيث دعا لنكولن ذات يوم المجلس الذي كان منقسما على نفسه آنذاك إلى توحيد الصفوف، وحيث الآمال المشتركة والأحلام المشتركة ما تزال قائمة، أقف أمامكم اليوم لأعلن عن ترشيح نفسي لمنصب رئيس الولايات المتحدة.

إنني أدرك أنه ستكون بعض الافتراضات المعينة، وربما بعض الجسارة، التي سيثيرها هذا الإعلان. إنني أدرك أنني لم أقض وقتا طويلا في تعلم الطرق والأساليب المتبعة في واشنطن (الحكومة). ولكنني أمضيت ما يكفي من الوقت لكي أعرف أن أساليب واشنطن وعاداتها يجب أن تتغير.

إن عبقرية آبائنا المؤسسين هي أنهم وضعوا نظام حكومة قابلا للتغيير. ويجب علينا أن نُقدم على ذلك لأننا غيرنا هذه البلاد من قبل. ففي وجه الطغيان، أجبرت مجموعة من الوطنيين  إمبراطورية على الركوع. وفي وجه الانفصال، وحدنا أمة وأطلقنا سراح الأسرى. وفي وجه الكساد الاقتصادي، أعدنا الناس إلى العمل وأخرجنا الملايين من دائرة الفقر. ورحبنا بالمهاجرين إلى شواطئنا، ومددنا خطوط السكك الحديدية إلى الغرب، وأنزلنا رجلا على القمر، وسمعنا نداء كينغ (مارتن لوثر كينغ زعيم الحقوق المدنية) للسماح للعدل بأن يجري كالماء وللصواب بأن ينساب كجدول مياه عظيم وقوي.

في كل مرة كان يهبّ جيل جديد ويقوم بفعل ما يجب فعله. ونحن اليوم مدعوون مرة أخرى، وقد حان الوقت لأن يستجيب جيلنا لذلك النداء.

فهذا هو إيماننا الراسخ، وهو أنه أمام الظروف الغريبة والمستحيلة، فإن من يحبون بلادهم قادرون على تغييرها.

...

إننا جميعا ندرك التحديات الماثلة أمامنا في هذه الأيام، حرب لا نهاية لها، اعتماد على النفط يهدد مستقبلنا، ومدارس فيها أعداد كبيرة من الأطفال لا يتعلمون، وأسر تناضل من شهر إلى آخر مع كل موعد لقبض الراتب رغم أنها تبذل كل جهدها في العمل. إننا نعرف التحديات. وقد سمعنا عنها. وتحدثنا عنها على مدى سنين عديدة.

وما حال دون مواجهة هذه التحديات ليس غياب سياسات سليمة وخطط معقولة. ولكن ما حال دون ذلك هو فشل القيادة وضآلة السياسات المتبعة، والسهولة التي يتشتت بها انتباهنا بسبب الأشياء التافهة والسخيفة، وتجنب اتخاذ قرارات صعبة بصورة مزمنة، وتفضيلنا لتحقيق انتصارات سياسية رخيصة بدلا من أن نشمّر عن سواعدنا ونحشد الإجماع على العمل من أجل معالجة المشكلات الكبيرة.

...

لقد حان الوقت لأن نطوي تلك الصفحة. وقد حققنا بعض التقدم بالفعل. ولكن أمام واشنطن (الحكومة) شوط طويل لكي تقطعه. ولن يكون ذلك أمرا سهلا. لذا يتعين علينا أن نحدد أولوياتنا. ويتعين علينا أن نتخذ خيارات صعبة. ومع أن الحكومة ستلعب دورا حاسما في إحداث التغييرات التي نحتاج إليها، فإن المزيد من المال أو البرامج فحسب لن ينقلنا إلى حيث نحتاج أن نكون. إنما يتعين على كل منا، خلال حياتنا الخاصة، أن يتقبل المسؤولية، لغرس الرغبة في الإنجاز في نفوس أطفالنا كمعيار أخلاقي، وللتكيف مع اقتصاد يكون أكثر قدرة على التنافس، ولتقوية مجتمعاتنا ولأن يكون لدى كل منا الاستعداد لتقديم بعض التضحيات.

هيا بنا نبدأ إذن. لنبدأ هذه المهمة الصعبة معا. لننهض من أجل إحداث التغيير في هذه الأمة.

فلنكن الجيل الذي أعاد صياغة اقتصادنا ليتنافس في عصر التكنولوجيا الرقمية. لنضع معايير عالية لمدارسنا ونقدّم لها الموارد التي تحتاج إليها لتحقق النجاح. لنجند جيشا جديدا من المعلمين ونقدم لهم أجورا أفضل ودعما أكبر مقابل المزيد من المساءلة. لنجعل الدراسة الجامعية أقل تكلفة، ولنستثمر في البحث العلمي، ولنمد خطوط الاتصالات السريعة في قلب المدن والبلدات الريفية في جميع أنحاء أميركا.  

وفيما يحدث التغيير في اقتصادنا، لنكن الجيل الذي يضمن لعمال أمتنا المشاركة في ازدهارنا. ولنحمي مكاسبهم التي نالوها بجهد شاق والتي وعدتهم شركاتهم بها. ولنجعل من الممكن للأميركيين الكادحين الادخار للتقاعد. ولنسمح لنقاباتنا ولمنظميها بالنهوض بالطبقة الوسطى في هذه البلاد من جديد.  

لنكن الجيل الذي يقضي على الفقر في أميركا. ويتعين أن يكون بمقدور كل شخص مستعد للعمل الحصول على تدريب يؤهله للحصول على فرصة عمل، وأن يحصل على دخل يكفيه للعيش ولتسديد نفقاته، وأن يكون قادرا على دفع نفقات رعاية الأطفال لكي يتوفر لأبنائهم مكان آمن حينما يكون الأبوان في مكان العمل. فلنفعل هذا.

ولنكن الجيل الذي يُقدم أخيرا على إيجاد علاج لأزمة الرعاية الصحية لدينا. وبوسعنا أن نتحكم في النفقات بالتركيز على الوقاية، وتوفير علاج أفضل للذين يعانون من أمراض مزمنة، واستخدام التكنولوجيا للحد من البيروقراطية. ولنكن الجيل الذي يقول هنا والآن ستكون لدينا رعاية صحية شاملة في أميركا بحلول نهاية الفترة الأولى للرئيس المقبل.

باراك أوباما، يحضر مراسم افتتاح متحف رئاسة أبراهام لنكولن في مدينة سبرنغفيلد بولاية إلينوي، 9 نيسان/إبريل، 2005.
باراك أوباما، يحضر مراسم افتتاح متحف رئاسة أبراهام لنكولن في مدينة سبرنغفيلد بولاية إلينوي، 9 نيسان/إبريل، 2005.

ولنكن الجيل الذي يحرر أميركا أخيرا من استبداد النفط. يمكننا شحذ أنواع الوقود البديل المنتج محليا كالإيثانول، وأن نحفز على إنتاج سيارات أكثر توفيرا للوقود. وبوسعنا أن نضع نظاما للسيطرة على انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري. وبوسعنا أن نحوّل أزمة الاحتباس الحراري هذه إلى فرصة للإبداع وخلق الوظائف ومحفز للمشروعات التجارية بحيث تصبح نموذجا للعالم كله. ولنكن الجيل الذي يجعل الأجيال القادمة تفتخر بما فعلناه هنا.

وقبل كل ذلك، لنكن الجيل الذي لن ينسى أبدا ما حدث في ذلك اليوم من شهر أيلول/سبتمبر (11 أيلول/سبتمبر، 2001) ونجابه الإرهابيين بكل ما نملك من قوة... فبإمكاننا أن نعمل معا لتعقب الإرهابيين بقوة عسكرية أشد، ويمكننا أن نضيق الخناق على مصادر تمويلهم، ويمكننا أن نحسن قدراتنا الاستخباراتية. ولكن لنفهم أيضا أن النصر النهائي على أعدائنا لن يأتي إلا عن طريق إعادة بناء تحالفاتنا وتصدير مثلنا ومبادئنا التي تجلب الأمل وتتيح الفرص لملايين الناس حول العالم.

لكن كل ذلك لن يتحقق ما لم نضع نهاية للحرب في العراق. ومعظمكم تعلمون أنني عارضت هذه الحرب منذ البداية. وإنني أعتقد أنها كانت غلطة مأساوية. ونحن نأسى اليوم على الأسر التي فقدت أعزاء عليها، والقلوب التي انفطرت، وحياة الشباب الذين فُقدوا. أميركا، لقد آن الأوان للشروع في إعادة قواتنا إلى الوطن... وإن إدراك العراقيين بأننا لن نظل هناك إلى الأبد هو آخر وأفضل أمل للضغط على السنّة والشيعة للجلوس معا من أجل تحقيق السلام.

وأخيرا، هناك شيء آخر لم يفت الوقت بعد لتصحيحه في ما يتعلق بهذه الحرب، وهو يتعلق بعودة رجالنا ونسائنا إلى الوطن، محاربينا الذين ضحوا أكثر من غيرهم. لنكرم شجاعتهم بتوفير الرعاية التي يحتاجونها وإعادة بناء القوات المسلحة التي يحبونها. لنكن الجيل الذي يبدأ هذه المهمة....

لهذا، فإن هذه الحملة لا يمكن أن تدور حولي أنا وحدي، بل يجب أن تكون متعلقة بنا جميعاً، ويجب أن تكون متعلقة بما يمكن أن نفعله معا. ويجب أن تكون هذه الحملة المنَاسبة والوسيلة التي تحقق خلالها وبها آمالكم وأحلامكم. وهي ستتطلب منكم الوقت والطاقة والمشورة، لدفعنا إلى الأمام حينما نفعل ما هو صحيح، ولكي تنبهنا حينما نفعل عكس ذلك. يجب أن تكون هذه الحملة مرتبطة باستعادة معنى المواطَنة، واستعادة فهمنا للهدف المشترك، وإدراكنا بأن العقبات المحدودة لن تقوى على الصمود أمام قوة ملايين الأصوات التي تدعو للتغيير.

ولن يحدث هذا التغيير إذا كنا وحدنا. وإذا كنا منقسمين على أنفسنا فسوف يكون الفشل مصيرنا.

لكن حياة محام عصامي فارع الطول وممشوق القوام [أبراهام لنكولن] قالت لنا إن مستقبلا مختلفا أمر ممكن التحقيق.

وقال لنا إن هناك قوة كامنة في الكلمات.

وقال لنا إن هناك قوة كامنة في الإيمان الراسخ.

وبأنه بغض النظر عن كل الاختلافات في العرق والدين والإيمان والمنزلة الاجتماعية، فإننا شعب واحد.

وقال لنا إن هناك قوة كامنة في الأمل.

وفيما كان لنكولن ينظم القوى المحتشدة ضد العبودية، سمع وهو يقول: "لقد تجمّنا من عناصر غريبة ومتنافرة وحتى عدائية، ومن الجهات الأربع، وانتظمنا وحاربنا في المعركة حتى نهايتها".

هذا هو هدفنا هنا اليوم.

ولهذا السبب فإنني أخوض هذا السباق.

ليس فقط لشغل منصب الرئاسة، بل لكي أجتمع معكم من أجل تغيير أمة.

أريد أن أفوز بتلك المعركة القادمة، من أجل العدالة والفرص.

أريد أن أفوز بتلك المعركة القادمة، من أجل مدارس أفضل، ووظائف أفضل، ورعاية صحية للجميع.

وأريد أن أشرع في استكمال مهمة الارتقاء باتحادنا لنتجه به قدر ما استطعنا نحو الكمال، ومن أجل بناء أميركا تكون أفضل مما هي عليه الآن.

وإذا شئتم مؤازرتي في هذا المطلب المنشود البعيد المنال، وإذا شعرتم بأن القدر ينادينا، ورأيتم مثلما أرى مستقبلا حافلا بإمكانيات لا نهاية لها يمتد أمامنا، وإذا أدركتم كما أدرك أن الوقت قد حان لنستفيق من سباتنا ولنتخلص من خوفنا ونسدد الدين للأجيال السابقة والأجيال القادمة، فعندئذ سأكون مستعدا لحمل القضية على عاتقي، والسير معكم، والعمل معكم. لنعمل معا ابتداء من اليوم لاستكمال المهمة التي لا بد أن تكتمل، ونبشر بميلاد جديد للحرية على هذه الأرض.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي