15 كانون الثاني/يناير 2009
ولد جوزيف بايدن جونيور (الابن) يوم 20 تشرين الثاني/نوفمبر، 1942، في سكرانتون بولاية بنسلفانيا، وهو الأول من بين أربعة إخوة وأخوات. في العام 1953، رحلت العائلة من بنسلفانيا إلى مدينة كليمونت بولاية ديلاوير. وتخرج جو بايدن من جامعة ديلاوير ومن كلية الحقوق بجامعة سيراكيوز، ثم خدم في مجلس مقاطعة نيو كاسل بولاية ديلاوير. وفي عمر التاسعة والعشرين أصبح واحدا من أصغر الناس سنا الذين انتخبوا لعضوية مجلس الشيوخ.
بعد أسابيع من انتخابه، حلت كارثة بأسرة بايدن، حيث قتلت زوجته وابنته التي كانت في عامها الأول في حادث اصطدام سيارة. نجا ولداه الصغيران من الحادث ولكنهما أصيبا إصابات خطيرة. وقد أدى بايدن قسم العضوية في مجلس الشيوخ إلى جانب سرير أحد ابنيه الجريح في المستشفى، وبدأ يستقل القطار إلى واشنطن كل يوم لمزاولة عمله في مجلس الشيوخ، وهي ممارسة أبقى عليها طوال حياته في المجلس.
في العام 1977، تزوج بايدن من جيل جيكوبس. جيل بايدن، الحائزة على درجة الدكتوراه، كانت عملت في حقل التعليم لأكثر من عقدين في مدارس ديلاوير.
لنائب الرئيس بايدن ثلاثة أبناء: بو، هنتر وآشلي. بو يعمل مدعيا عاما لولاية ديلاوير وهو الآن موجود في العراق ككابتن في لواء الإشارة 261 التابع للحرس الوطني لولاية ديلاوير. أما آشلي فتعمل عاملة اجتماعية وهنتر يعمل محاميا. ولنائب الرئيس خمسة أحفاد.
كسناتور من ولاية ديلاوير لـ36 سنة، كان بايدن قد قاد العمل على العديد من القضايا المحلية والخارجية الأهم للولايات المتحدة. كرئيس أو ككبير الأعضاء في اللجنة القضائية لمجلس الشيوخ لـ17 عاما، اعُترف بفضل بايدن على نطاق واسع لعمله على قضايا العدالة الجنائية، بما في ذلك القانون المعلمي للعام 1994 وهو قانون الجريمة والعنف ضد المرأة. وكرئيس للجنة العلاقات الخارجية أو عضوا كبيرا فيها، بدءا بالعام 1997، لعب بايدن دورا محوريا في صوغ السياسة الأميركية الخارجية. وهو كان في المقدمة بالنسبة إلى قضايا وتشريعات متعلقة بالإرهاب، أسلحة الدمار الشامل، أوروبا ما بعد الحرب الباردة والشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا.