America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

22 كانون الثاني/يناير 2009

احتفالات في جميع أرجاء العالم بتنصيب باراك أوباما

أوباما أول شخص ملون يصبح رئيسا لدولة غالبيتها من البيض

 

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- يوم 20 كانون الثاني/يناير، أصبحت الواجهة الغربية لمبنى الكابيتول بالعاصمة واشنطن، التي اكتست بأعلام أميركية مكبرة، محط أنظار العالم حينما كان باراك أوباما يؤدي اليمين الدستورية ليصبح الرئيس الأميركي الـ44، ويلقي خطاب التنصيب الذي دعا فيه الأميركيين للتصدي للتحديات التي تواجههم في الوقت الراهن، ويقول للعالم إن روح أميركا "هي الأقوى، ولا يمكن أن تنكسر."

وحينما كانت شبكات التليفزيون ومواقع الأنترنت تنقل على الهواء مراسم التنصيب إلى العالم كله، كانت شبكات التليفزيون الأميركية تنقل لمشاهديها الأميركيين ردود الفعل العالمية على تنصيب أوباما من مناطق مختلفة، كان من بينها مدرسة في إندونيسيا كان أوباما تلميذا فيها لمدة أربع سنوات، وقرية كوغيلو الكينية التي ولد فيها والده.

انظر المقال المنشور باللغة العربية على موقع أميركا دوت غوف بعنوان: بارك أوباما أصبح الرئيس الـ44 للولايات المتحدة.  

والواقع أن وصول أوباما، السناتور السابق عن ولاية إلينوي، إلى منصب الرئيس الأميركي حكاية مثيرة تحمس لها الأميركيون وغير الأميركيين على حد سواء.

فقد أصبح أوباما علامة بارزة في التاريخ الأميركي باعتباره أول رئيس أميركي من أصل أفريقي، هذا بالنسبة لأميركا. علاوة على ذلك، فإن أوباما أصبح بالنسبة للعالم كله أول شخص ملون يحكم دولة غالبيتها من البيض.

هذا المغزى المهم استشعره بقوة العديد من الأفارقة الذين يفخرون بأن أسلاف أوباما كينيون. وإعرابا عن تقديره لجذوره الأفريقية دعا الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما ثلاثة من أقاربه الكينيين لمشاركته في الاحتفالات بتنصيبه بالعاصمة واشنطن.

وفي تعليقه على ما حدث قال أحد قراء موقع أميركا دوت غوف، وهو من جنوب أفريقيا، قائلا: "هذا حدث فريد من نوعه. إنني فخور بأنني أسود."

ردود الفعل العالمية

لم تكن كينيا الدولة الوحيدة التي احتفلت بكونها الأرض التي ينتمي إليها أجداد أوباما، وإنما كانت هناك قرية صغيرة أخرى في أيرلندا اسمها مانيغال بالقرب من دبلن تحتفل أيضا بالمناسبة، فاكتست القرية بألوان العلم الأميركي الأبيض والأحمر والأزرق. والسبب أن الجد الأكبر لباراك أوباما، من ناحية والدته، هاجر من تلك القرية إلى الولايات المتحدة في العام 1850، حسب الاعتقاد السائد.

في الهند، ورغم برودة الجو الشديد في تلك الأمسية، تابع الكثيرون مراسم التنصيب أثناء حدوثها على الهواء، وكان التوقيت المحلي التاسعة مساء وقد تجمعوا بدون ترتيب سابق في عدد من المطاعم هناك. وفي دولة باكستان المجاورة احتفل أطفال المدارس بالمناسبة في وقت مبكر من اليوم بأداء الصلوات وترديد الدعوات من أجل السلام في العالم.

وفي بيرو، مارس كبار رجال الدين إحدى شعائر قبائل الأنديان القديمة تعرف باسم (جاتون سونجو) أي القلب الكبير، وكانت هذه الشعيرة تُهدى في الأصل للحكام أثناء عصر حضارة الإنكا. وتضمنت المراسم ترديد اسم أوباما منغّما مصحوبا بصليل أصوات الجلاجل وإلقاء أوراق الزهور على صورته.

أما البلدة التي تحمل اسم أوباما باليابان فقد كان لها احتفال خاص بالمناسبة في أحد المعابد البوذية، أعقبه حفل على الطريقة المتبعة في جزر هاوائي وأداء رقصات الهولا تكريما لمسقط رأس أوباما الذي ولد في هاوائي الولاية الأميركية رقم 50. وجدير بالذكر أن اسم أوباما، وهو الاسم الكيني لجد الرئيس الأميركي الجديد، يعنى في اللغة اليابانية "الشاطئ الصغير"، والبلدة التي تحمل هذا الاسم في اليابان اكتسبت شهرة جديدة بسبب هذه المصادفة السعيدة.

ومن بين ما كتبه قراء موقع أميركا دوت غوف إشارة قارئ أوغندي إلى أن اسم باراك يعني باللغة السواحيلية "البركات." وقد أعرب القارئ عن تمنياته للرئيس الأميركي الجديد بأن يغمره الله ببركاته خلال تلك الفترة المثيرة من حياته كقائد."

رمز للمشاركة وتعزيز القوى

إن تنصيب أوباما أتاح مبررات عدة للاحتفال بالمناسبة في أنحاء عديدة من العالم إلى جانب التيمن بجذوره العرقية: فالبعض يرى أن رئاسته تمثل عامل قوة لتعزيز قدرات أميركا في عصر ما بعد الجيل الذي عُرف باسم جيل مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية، الذي ينتمي إليه الرئيسان الأميركيان السابقان بيل كلينتون وجورج بوش. أما البعض الآخر فيعتبر أن رئاسة أوباما تمثل بداية جديدة في علاقة أميركا مع العالم.

تعليق آخر لقارئ من قراء موقع أميركا دوت غوف، هذه المرة من هولندا، قال في إشادته بخطاب تنصيب أوباما "إنه حينما حذر من الجشع، وأشار إلى إخفاق الحكومة السابقة، استعدت الشعور بالأمان وبأن مشاعر الكراهية ضد الغرب ستتلاشى بمعدل أسرع الآن." ولكنه أعرب عن أمله في ألا "يتوقع الناس حدوث الكثير بسرعة كبيرة."

وقارئ آخر من كندا أعرب عن الترحيب بتحسن صورة الولايات المتحدة في أنظار العالم، قائلا "إننا ككنديين نشعر بآلامكم كأميركيين حينما تُصابون بأي أذى، وإننا سعداء بمشاركتكم في تلك الفرحة الغامرة."

وتردد التعبير عن مثل هذه المشاعر في تعليق قارئة من جنوب أفريقيا حين قالت لموقع أميركا دوت غوف إنه حينما تستطيع الولايات المتحدة أن تجد السلام والرخاء، فإن بقية العالم في أغلب الأحيان يجدهما بعدها."

وأشارت إلى أن ذلك ينطبق "بصفة خاصة على دول العالم الثالث. ثم أوردت المثل القائل: "في كل مرة تعطس فيها الولايات المتحدة فإن سائر العالم يصاب بالزكام".

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي