America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

01 كانون الثاني/يناير 2009

الحكم يختلف عن إدارة حملة انتخابية

 

مقابلة مع وزير التعليم السابق ريتشارد دبليو رايلي

يبحث عضو سابق في وزارة الرئيس كلينتون في طبيعة الأيام المحمومة لانتقال السلطة وفي عملية تولّيه منصب ترؤس إحدى الوكالات الحكومية. وقد تحدّث ريتشارد دبليو رايلي في ذلك مع المحررة شارلين بورتر من المجلة الإلكترونية إي جورنال يو إس آيه.

 

خدم ريتشارد رايلي وزيرا للتعليم من العام 1993 حتى العام 2001. وكان حاكماً لولاية ساوث كارولينا من العام 1979 حتى العام 1987، وهو مستمر في العمل كسفير لتحسين حال التعليم في تلك الولاية، وفي البلاد وفي الخارج.

سؤال: ماذا كان شعورك عندما تلقيت ذلك الاتصال الهاتفي الذي دعاك للانضمام إلى إدارة جديدة؟

رايلي: عندما حصل ذلك فعلاً معي كان بعد أسبوع واحد أو عشرة أيام من انتخاب بيل كلينتون في العام 1992 رئيساً للبلاد. كنت في باولو ألتو، في كاليفورنيا، أحضر اجتماعاً للجنة حول العناية الصحية. كنا نعمل على دراسة مسائل معقدة تتعلق بالعناية الصحية وما يجب عمله حول هذه المسائل، فتقدم وهمس قائلاً: "سيدي الحاكم، لديك اتصال". فقلت، "هل يمكن أخذ رسالة؟ فنحن منهمكون في دراسة بعض المسائل المعقدة هنا."

فقال، "حسناً، إنه الرئيس المنتخب". وهكذا أجبت، "أوه، في هذه الحالة سأجيب على المكالمة."

سؤال: أنت وبيل كلينتون خدمتما كحاكمي ولايتين خلال نفس الفترة، أنت في ساوث كارولينا وهو في آركنساو. هل نجم ذلك الاتصال الهاتفي عن تاريخكما المشترك؟

رايلي: هذا صحيح. كان صديقاً حميماً لي. كنا حاكمين في نفس الوقت تقريباً في ولايتين متشابهتين كثيراً في الحجم، والتركيب، والإحصاءات السكانية.

وكنت عضواً في لجنته التنفيذية القومية عند انتخابه. ثم طلب مني ان أترأس العملية الانتقالية لاختيار الموظفين دون مستوى الوزراء، ان أترأس المجموعة التي تتعامل مع كافة هذه المراكز التي تقل مباشرة عن منصب وزير، ولكنها تبقى مناصب مهمة. وافقت على القيام بذلك، وبناء عليه انتقلت أنا وزوجتي إلى واشنطن وأقمنا هناك.

ترأست ما بدأ أولاً بمجموعة صغيرة أصبحت بسرعة تضم ما بين 250 أو 300 شخص لوضع جميع الآليات لاستلام السير الذاتية والتوصيات المرفقة معها، وتوزيعها حسب الوزارات، والى آخره. كانت لدينا مجموعة من المتخصصين بإدارة ملاك الموظفين يحللون كافة مقدمي الطلبات، على سبيل المثال، للانضمام إلى وزارة التعليم. في بعض الأيام، كنا نتلقى  أكثر من 3 آلاف سيرة ذاتية. وكان لدينا 50 محامياً، جميعهم متطوعون، يدققون بمقدمي الطلبات بعد ان نكون قد اختصرنا عددهم لكي يشمل أولئك الذين سوف ترسل أسماؤهم إلى الرئيس لأخذهم في عين الاعتبار.

بعد انقضاء حوالي شهر أو ستة أسابيع من ذلك العمل، طلب مني الرئيس المنتخب أن أبدأ الاجتماعات معه لدراسة عدد من الأمور، وثم أخبرني أنه يريدني أن أكون عضواً في الوزارة، وعرض علي منصب وزير التعليم وكان التعليم بالفعل حبي الأول، ولذلك قبلت.

ثم كان لدي وضع مربك في محاولة الإشراف على ما يجري في تعيينات الوظائف الأدنى من منصب الوزير، وكذلك محاولة إنشاء وزارتي، وفي نفس الوقت كنت أيضاً أشعر بالقلق حول عملية تثبيتي وحول تثبيت أعضاء رئيسيين آخرين في وزارة التعليم.

كان ذلك وقتاً مثيراً لي، وقتاً استمتعت به بالكامل، ولكني كنت أعمل اكثر من 14 أو 15 ساعة في اليوم. كانت تلك الفترة ضبابية نوعاً ما بالنسبة لي.

سؤال: هل تعتقد ان هذا ما يمر به المتعاونون مع السيد أوباما الآن؟

رايلي: تجربة الرئيس المنتخب أوباما وهيئة موظفيه مخططة بدرجة أكثر من ذلك وهي منظمة.

فقد كان هناك ثلاثة مرشحين لمنصب الرئاسة في العام 1992، وفاز كلينتون بنسبة تقل عن 50 بالمئة من مجموع أصوات الناخبين. وقد استمر في حملته الانتخابية حتى اليوم الأخير، ولذلك لم يكن لديه سوى وقت قليل جداً لبدء عملية التعيينات ... قبل انتخابه. أمّا عندما انتخب السناتور أوباما، فقد كان قد أصبح لديه أشخاص يعملون لمدة شهرين بالتخطيط حول كيفية تنظيم لجان الانتقال في حال فوزه ولذلك فإنهم متقدمون أكثر مما كان عليه كلينتون.

وقد استغرق كلينتون بعض الوقت لكي يستقر في منصبه. إنه رجل يحب التشاور كثيراً. وكان يريد ان يكون حذراً حول ذلك الأمر، ولذلك لم يكن قد عين كلينتون أي عضو في أعضاء وزارته قبل نهاية كانون الأول/ديسمبر. وكان ذلك تاريخاً متأخراً عن الفترة الاعتيادية. فقد كان من الممكن ان نحصل على نتيجة افضل فيما لو كان لدينا بعض الوقت للتخطيط لذلك.

وهكذا، أقول ان الوضع مختلف قليلاً بالنسبة للرئيس المنتخب أوباما عما كان عليه بالنسبة لنا.

سؤال: هل عمل هذا الوضع "المتأخر عن الفترة الاعتيادية" كشيء مُعيق مع انقضاء الأشهر الأولى من إدارة كلينتون.

رايلي: كان مُعيقاً لفترة قصيرة من الوقت، ولكن لم يكن باستطاعة الرئيس كلينتون ان يعمل شيئاً تجاه الأمر لأن الوضع كان مختلفاً للغاية عما هو لدينا الآن. فالرئيس المنتخب أوباما يملك كامل التجربة الإدارية التي كانت متوفرة لإدارة كلينتون للاعتماد عليها. فقد جذب الكثيرين من جماعة كلينتون ليكونوا كمستشارين له، إضافة إلى أناس لعملية الانتقال، وأعضاء في الوزارة. عندما تولى كلينتون الحكم لم تكن هناك حكومة ديمقراطية في البيت الأبيض منذ أيام جيمي كارتر (1977-1981). ولذلك، وعلى مدى عدد كبير من السنوات، لم تكن هناك سوى أعداد قليلة من الديمقراطيين الشباب الذين تسنت لهم فرصة الخدمة في الحكومة. وبحلول العام 1992 كانوا قد أصبحوا تواقين للقيام بذلك. فتدفق هؤلاء للعمل في الحكومة خلال سنوات كلينتون، ولذلك يملك أوباما الآن امتياز كونه قادرا على الانتقاء من ذلك التجمّع الكبير من الناس المجربين.

سؤال: ينص القانون على وجوب ان يقوم مجلس الشيوخ بتثبيت المرشحين لمنصب وزير التعليم. كيف حصل ذلك بالنسبة لك؟

رايلي: إنها دائماً مسألة محطمة للأعصاب. فإنك لا تعلم ماهية الأسئلة التي ستطرح عليك. وقد تقول الشيء الخاطئ فتخلق قضية كبيرة من مسألة صغيرة. ولحسن الحظ، كان للعضوين في مجلس الشيوخ من ولايتي ساوث كارولينا أقدمية ذات شأن، وكان الاثنان يؤيدان تسميتي. كان أحدهما ديمقراطيا رئيسيا، هو فريتز هولينغز، وكان الآخر جمهوريا رئيسيا، هو ستروم ثيرموند. كان الاثنان يدعمانني بقوة. فقد رافقني السناتور ثيرموند إلى كل اجتماع عقدته مع أعضاء اللجنة الجمهوريين الذين قد يراجعوا عملية تثبيتي. وعمل السناتور هولينغز الشىء ذاته مع الأعضاء الديمقراطيين في اللجنة، فتلقيت تأييداً جماعياً لتسميتي.

لذلك، ومع كونها مسألة محطمة للأعصاب، وتجعلك تقضي الكثير من الوقت للإعداد لها، وفي التفكير بكافة أشكال الأسئلة المختلفة التي قد تطرح عليك، فإن ذلك تحول، في نهاية المطاف، بالنسبة لي في ذلك اليوم، إلى يوم ممتع بعد أن حضرت جلسة الاستماع وتوجيه أعضاء الكونغرس أسئلتهم إلي لمعرفة وجهات نظري حول التعليم.

سؤال: كانت لديك بالتأكيد ميزة بوجود دعم من عضو بارز من الحزب السياسي المعارض. ألم يكن ذلك أمراً غير اعتيادي؟

رايلي: نعم. واجه الكثيرون من الذين اختارهم الرئيس كلينتون تجربة تعرضوا خلالها إلى أسئلة بطريقة سلبية خطيرة من أفراد الحزب المعارض في الكونغرس. كان ذلك بالنسبة لهم يوماً طويلاً بالفعل.

كان تعقيد عملية الاستماع شيئاً كان علي ان أتعامل معه في الفترة الانتقالية كقائد لمراكز أفراد هيئة الموظفين دون منزلة الوزير. فقد كان علينا ملء 250 وظيفة ومن الممكن ان تصبح في بعض الأوضاع عملية معقدة جداً، جداً.

فعلى سبيل المثال، يكون لدينا مرشح لمنصب في وزارة العدل او وزارة التعليم او غير ذلك، شخص يملك سجلاً بارزاً، وتوصيات إيجابية جداً. ثم ينطلق المحامون للعمل ويجرون التدقيق ويعودون إلينا ليخبرونا  بان هذا الشخص، قبل 20 سنة او ما يقارب ذلك، كان قد أدين بتهمة قيادة سيارته في حالة سكر بعد ان غادر حفلة، وهذا الحكم موجود في سجله. وهكذا تبرز أمامك هذه المشكلة. هل نستمر في دعم هذا الرجل المتفوق الذي يملك سجلاً نظيفاً بالكامل ما عدا ذلك الشيء؟ هل هذا يكفي لكي يفقد أهلية اعتباره للتعيين الرئاسي؟

كانت تلك حالات حرجة وحساسة

يقولون ان اختيار رئيس جامعة يتطلب ما بين ثمانية أشهر وسنة في بحث يشمل كل أنحاء البلاد. والمنصب دون منصب الوزير يماثل منصب رئيس جامعة، وعلى الرئيس الجديد ان يملأ ما بين 200 و250 وظيفة من هذا النوع. وعليك ان تنجز هذا العمل خلال شهرين. انه وضع منهك جداً، ولكنه هام. يحاول كل شخص ان يقوم بذلك وفق افضل طريقة ممكنة له، ومن المدهش معرفة كيف يتدخل الشعب الأميركي ويدعم هذه الجهود.

سؤال: تعتبر الأيام المئة الأولى دوماً بمثابة الفترة الحرجة لتحديد اتجاه الرئاسة. ولكن، بسبب الانهيار في الأسواق العالمية الذي حصل في ربع السنة الأخير من العام 2008 يبدو الأمر كما لو ان إدارة اوباما قد أدت اليمين الدستورية في وقت مبكر مع سعي الأسواق للحصول على بعض الإشارات التي تتضمن ما يخطط أوباما له. كيف يتقارن ذلك مع تجربتك؟

رايلي: لم نكن في خضم أزمة خلال سنوات كلينتون. فسوف يتولى الرئيس المنتخب أوباما منصبه وسط أزمة اقتصادية، فترة مرور البلاد بحربين، ووسط أمور حرجة اخرى جارية. وهكذا، يتم تسليط ضغط هائل عليه لتعيين وزير خارجيته، ومستشاريه للأمن القومي، ومستشاريه الاقتصاديين بسرعة.

سؤال: ما الذي تتذكره حول الأيام المئة الأولى لحكومة كلينتون وحراجة تلك الفترة؟

رايلي: لديك فترة تستطيع خلالها تنفيذ بعض الأشياء في الحقيقة خلال خروجك من الحملة الانتخابية، ولكن عليك ان تتعلم بأن الحكم يختلف بالكامل عن عملية الحملة الانتخابية. بعض الذين يتولون الرئاسة ويجلبون معهم الناس الذين كانوا حولهم يستمرون فعلاً في إدارة حملة انتخابية. فعليك ان تطور هذه الفكرة الآن بعد أن أصبحت رئيساً لكل الناس.

عندما تكون مشتركاً في حملة، فإنك تكون ضد الجانب الآخر. هذا هو جوهر النظام. ويكون كلا الجانبين ضمن ذلك النمط السياسي السائد. ولا يوجد أي خطأ في ذلك، رغم حصول حملات انتخابية سلبية كبيراً، أكثر مما يناسبني. ولكني كنت فخوراً بحملة أوباما. وأعتقد انه تناولها بطريقة جيدة، واعتقد ان هذا هو أحد الأسباب التي جعلته يحقق الانتصار.

ولكن عند الخروج من نمط الحملة هذا، تجد انك تحتاج في  الحقيقة ان تجري تغييراً في عقليتك. فأنت لست تعمل ضد الجانب الآخر عند تلك النقطة. انك تعمل لصالح البلاد. وسوف تستمر بعض الاختلافات بينكما في الظهور. هذا هو نظامنا. سوف تبقى لدينا مسائل حزبية، ولا يوجد أي خطأ في ذلك. لكن الطريقة التي تقوم بها بمقاربة كل ذلك تختلف بعد ان تتولى المنصب. فتولي الحكم يختلف عن الحملة الانتخابية.

من نقطة مراقبتي، يفهم الرئيس المنتخب أوباما هذا الأمر بصورة جيدة جداً. ويبدو لي ان أي شيء فعله وقاله يأتي من وضعية تولي الحكم بدلاً من وضعية إدارة الحملة. اعتقد ان ذلك جيد جداً نظراً إلى الأزمة التي يواجهها.

سؤال: دعنا ننتقل إلى الحديث عن الجانب الشخصي لهذه التجربة بالنسبة لك. فالانضمام إلى إدارة يعني اكثر من خيار سياسي او مهني. وهناك أيضاً تغييرات رئيسية لأسلوب الحياة. بالنسبة لك كان انتقالاً لمسافة طويلة عندما انتقلت من مدينتك، غرينفيل، بولاية ساوث كارولينا إلى واشنطن، مع كل ما استتبع هذا الانتقال من أمور أثرت عليك وعلى عائلتك. هل كان الانتقال صعباً بالنسبة لك؟

رايلي: لم تكن عملية الانتقال صعبة بالنسبة لي. فقد كانت لدي زوجة متفهمة تستمتع بتجاربي في الحكم بقدر ما استمتعت أنا به. كانت شريكة حقيقية لي بكل ما تعنيه هذه الكلمة، ويحزنني ان أقول إنها توفيت في آذار/مارس، 2008. أصيبت بسرطان الثدي في أوائل الثمانينات من القرن الماضي عندما كنت حاكماً للولاية. تمكنت من العيش لمدة 25 سنة بفضل المعالجة الجيدة والعناية الجيدة بصحتها. كانت شريكة عظيمة لي واندفعت لمشاركتي في كل ما كان علي ان افعله.

ولكن الانتقال يعني تغييراً في أسلوب حياتك من كافة الجوانب. فعلى سبيل المثال، كان عليك ان تتخلص من الأشياء التي تملكها، أي الأسهم، السندات المالية او غير ذلك، أو أن تضعها في نظام ائتماني معين. انه عمل مضن ولكني لم أكن املك العديد من الأصول كي اقلق بشأنها، وهكذا حولت كل شيء إلى شركات قابضة لم تكن موضع خلاف بأي شكل من الأشكال.

كما وأنك تنتمي أيضاً إلى كافة أنواع المنظمات. أعتدت ان أقول في خطاباتي ان علي ان استقيل من كل شيء ما عدا كنيستي وزوجتي، وكان ذلك هو تقريباً الحقيقة. بسبب اهتمامي بالتعليم كنت عضواً في مجموعة كبيرة من اللجان والمجالس. كنت عضواً في مجلس أمناء جامعة ديوك، وهو العمل الذي استمتعت به بالكامل، وكان علي أن أستقيل منه وأن أستقيل من عضوية عدد من المجالس واللجان الأخرى التي كنت منخرطاُ فيها، وذلك من اجل تسلم منصبي كوزير للتعليم. يتوجب على من يُرشّح لذلك المنصب ان يستقيل من كل شيء له علاقة بالتعليم، وكان كل ما أنتمي إليه له علاقة بالتعليم.

وهكذا، عليك ان تستقيل من كل شيء تنتمي إليه. عليك ان تبيع كل ما تملكه باستثناء منزلك او سيارتك. عليك ان تصفي ملكياتك ومشاركاتك من أجل تجنب أي تضارب في المصلحة وكي تتمكن من تسلم هذا المركز العالي لحمل سلطة وأمانة الشعب.

سؤال: هل كان ذلك جديراً بالمنصب؟

رايلي: نعم، كان جديراً بالمنصب بالكامل. فقد كانت هناك مجموعة من الأشياء التي يجب عليك حلّها وتنفيذها، ولكننا استمتعنا بهذا العمل بشكل كامل. وبالطبع، طلب مني الرئيس ان ابقى في منصبي لمدة أربع سنوات أخرى بعد إعادة انتخابه عام 1996، فقبلت وبقيت في منصبي طوال ثماني سنوات. ذهبت إلى واشنطن لقضاء شهرين، وبقيت هناك لمدة شهرين وثماني سنوات.

استمتعت بكل دقيقة منها، وأحبتها زوجتي أيضاً. كان لدينا عدد من الأصدقاء المميزين من حول العالم تقابلنا معهم (في واشنطن)، وبالطبع، كان هناك عدد كبير من الأشخاص المشاركين في مجال التعليم الذين كنت أقابلهم في كل يوم، وهم أكثر الناس إمتاعاً في البلاد وفي العالم ... لن اقبل بان أبادل التجربة بأي شيء في العالم. سوف أكون دائماً شاكراً للرئيس كلينتون لاختياري لشغل ذلك المنصب.

سؤال: كان توليك المنصب لمدة ثماني سنوات أمراً غير اعتيادي. وبصورة عامة، يترك الوزراء مناصبهم بعد بضع سنوات. فلماذا بقيت أنت تلك المدة الطويلة؟

رايلي: قد تذكرين ان الرؤساء قبل كلينتون كانوا يخططون لحل ولإلغاء وزارة التعليم الفدرالية، وبسبب ذلك التاريخ وجدت عندما تسلمت المنصب ان العديد من العناصر البنيوية للوزارة لم تكن محدثة وتحتاج إلى تحسين. فاندفعت فعلاً في هذا الموضوع وأصبحت منخرطاً بعمق فيه ... فتأمين نظام كمبيوتر جديد كان شأناً مركباً ومعقداً، لأنه كان عليه ان يتناول كافة المعاملات بين الوزارة والجامعات، ومناطق المدارس، والطلاب وكل ما يتعلق بذلك. كانت وزارة صغيرة نسبياً تدير كافة تلك الأعمال. جلبت افضل الناس في البلاد للعمل في الوزارة وكنت مسروراً للغاية بما فعلته.

كنا قد بدأنا نجعل الوزارة تعمل بصورة جيدة. وقد عرض علي الرئيس عدة مناصب اخرى أعلى قدراً ولكني لم أقبلها لأني كنت منغمساً جداً في وزارة التعليم وكانت هذه الوزارة المكان الذي أرغب البقاء فيه. بعد نهاية أربع سنوات أصبحت الأمور تسير بشكل جدي، وكنت متحمساً لبقائي في الوزارة لمدة أربع سنوات أخرى.

سؤال: هل تقوم بتقديم أي نصيحة إلى حكومة أوباما القادمة؟

رايلي: أنا أعمل كنوع من المستشار للفرق الانتقالية حول التعليم، وقد قابلت هذه الفرق وتحدثت إلى أعضائها. هناك مجموعتان مختلفتان تركزان اهتمامها على وزارة التعليم، تدرسان أحوال هذه الوكالة بالذات، بنيتها وسياساتها، مثل "لا طفل يبقى في الخلف" (مبادرة تربوية أطلقتها حكومة بوش). لقد تحدثت إليهما وأجبت عن أسئلتهما حول الوكالة، كما أنهما يتصلان بي دورياً. أنا موجود بالتأكيد لتلبية أي شيء يطلبونه مني وأحاول ان أعطيهما ما اعتبره افضل نصيحة.

 

* الآراء المُعبّر عنها في هذا المقال لا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو سياسات حكومة الولايات المتحدة.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي