America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

01 كانون الثاني/يناير 2009

اختيار الموظفين يعبر عن السياسة

 

مقابلة مع ستيوارت هوليداي

 

عندما يتوجه رئيس جديد إلى واشنطن، فإنه يحمل معه وعوداً يكون قد قطعها خلال حملته الانتخابية عليه تحقيقها والبدء في تنفيذ برنامج عمله كذلك. ولكن عليه أولاً توظيف مجموعة من الناس الذين سيساعدونه في تولي هذا العمل كجزء من إدارته. يملك الرئيس الجديد حرية القرار في إشغال ما بين 8,000 و10,000 وظيفة من أصل العدد الإجمالي للقوة العاملة لدى الحكومة الفدرالية الذي يبلغ حوالي ثلاثة ملايين موظف، والذي يشمل المدنيين والعسكريين. وهكذا، يكون على الرئيس المنتخب حديثاً أن يختار بعناية هؤلاء الناس الذين سوف يساعدونه في تحقيق رؤيته.

 

عمل ستيوارت هوليداي مساعداً خاصاً للرئيس جورج دبليو بوش كعضو في فريق الانتقال ومديراً مساعداً للموظفين الرئاسيين في البيت الأبيض، من العام 2000 إلى العام 2001. وقد خدم كسفير للولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة للشؤون السياسية الخاصة من العام 2003 وحتى العام 2005. وهو حالياً يشغل مركز رئيس مركز مريديان الدولي، وهي مؤسسة تعنى بشؤون الدبلوماسية العامة في واشنطن. وهو يتحدث هنا حول عملية اختيار الموظفين من قبل الرئيس الجديد مع شارلين بورتر مساعدة رئيس التحرير للمجلة الإلكترونية إي جورنال يو إس آيه.

سؤال: يتوجب على الرئيس المنتخب حديثاً أن يؤلف حكومة جديدة ويجعلها تعمل خلال فترة قصيرة، كما يحتاج إلى استخدام الآلاف من الأشخاص الآخرين. إنها مهمة كبيرة يجب تنفيذها بسرعة قصوى. ماذا كانت بعض الأولويات الرئيسية عندما انخرطت في هذه العملية؟

هوليداي: أول الأمور، هو أن هناك بالحقيقة مهمتين رئيستين. الأولى هي إنشاء الإدارة الجديدة ابتداءً من الوزارة وكبار مستشاري البيت الأبيض. والثانية هي تأمين استمرارية الحكومة كي يكون لديك انتقال سلس في وظائف الحكومة التي يجب ان تبقى عاملة على أساس متواصل. هذه المسألة مهمة جداً، ولا سيما في بيئة ما بعد أحداث 11/9 (الهجمات الإرهابية في 11 أيلول/سبتمبر 2001).

سؤال: الموظفون هم عنصر رئيسي لتأمين الاستمرارية؟

هوليداي: تماماً. وفي بعض الوظائف عليك أن تتأكد من انك جاهز للعمل من اليوم الأول مع قائمة بالأشخاص الذين تريد أن تستدعيهم للخدمة العامة. بصورة نموذجية، يبدأ الرؤساء الجدد بأعضاء الوزارة، وعادة بوزير الخارجية، ووزير الدفاع، ووزير المالية وهذه هي المراكز الوزارية الرئيسية. ثم عليك الانتقال إلى بقية أعضاء الوزارة.

وثم يعمل فريق الانتقال عن كثب مع الوزراء القادمين الجدد لاختيار الأشخاص المؤهلين لوظيفتي وكيل الوزارة ومساعد الوزير اللتين يتوجب أن يثبت مجلس الشيوخ من يختارهما الرئيس فيهما.

سؤال: يمكن أن تستغرق هذه العملية سنة أو أكثر لملء شواغر آلاف الوظائف، ولكن هل تقول أيضاً انه في ضوء الوضع غير المستقر الذي نعيشه فإن هناك بعض المقاعد التي لا يرغب الرئيس الجديد في أن يتركها فارغة وحتى ليوم واحد؟

هوليداي: هذا صحيح، ولا سيما في وظائف الأمن الوطني، والدفاع، ومجتمع الاستخبارات، والمناصب الدبلوماسية. هناك العديد من هذه الوظائف التي يتوجب أن تنتقل بعناية شديدة.

سؤال: يقول مساهم آخر في هذه المجلة إن الرئيس الجديد يجب أن ينتبه إلى ثلاث كلمات (تبدأ بحرف "P" باللغة الإنكليزية) هي: الموظفون، والعملية، والسياسة (Personnel, Process, Policy). كيف يمكن للموظفين الذين تمّ اختيارهم خلال الأشهر الأولى المرهقة لعملية الانتقال التأثير على ما سوف يحدث خلال السنوات العديدة القادمة؟

هوليداي: هناك مثل قديم يقول: "الموظفون هم السياسة" خلال السنة الأولى من إدارة جديدة. وأعتقد ان هذا الأمر صحيح جداً. فالواضح هو ان الرئيس القادم يكون قد أقام حملته الانتخابية على أساس مجموعة من الأولويات والقضايا التي يؤمن بها ويرغب في إنجازها. المسألة الأولى هي فهم ماهية العمل المطلوب تنفيذه، وما هو الدافع لنوع الأشخاص الذين تبحث عنهم لملء هذه المراكز. كما يتوجب تنفيذ هذه السياسات وصقلها خلال مسار تلك العملية. يضع الرئيس مع أعضاء الوزارة الجديدة مخططاً عاماً لبرنامج عمل المئة يوم الأولى من تولي منصبه، أي الأشياء التي يريد ان ينجزها. لن يتمكن عادةً أي رئيس من تأمين الفريق الكامل او حتى نصف الفريق ليصبحوا في مراكز عملهم خلال فترة المئة يوم الأولى. وهكذا، ينقضي جزء كبير من هذه الفترة في العمل مع الكونغرس ومع موظفي البيت الأبيض ليتمكن من دفع برنامج عمله إلى الأمام.

سؤال: خدمت في مكتب موظفي البيت الأبيض حتى العام 2001. هل تمّ في تلك الفترة ملء معظم الوظائف التي يبلغ عددها ما بين 8 و10 آلاف.

هوليداي: بنهاية السنة الأولى، كانت جميع الوظائف تقريباً مشغولة، ولكن الهجمات الإرهابية التي حصلت في 11 أيلول/سبتمبر هي التي سارعت في تثبيتهم. كانت عملية التثبيت بطيئة جداً خلال ربيع وصيف 2001. فعملية اختيار الموظفين، وإجراء التحقيقات في خلفياتهم، وتثبيتهم يمكن أن تمتد على مدى أشهر. ولكن في نهاية السنة الأولى، أصبحت جميع الوظائف التي يجب أن يثبتها مجلس الشيوخ مشغولة.

سؤال: وهذا يعني حوالي 500 موظف في رتب تحتاج إلى تثبيت من مجلس الشيوخ الأميركي. لذلك عندما يصبح هؤلاء المعينون الكبار في مراكزهم، أفلا يصبح لدى هؤلاء الكثير من حرية التصرف في ملء الوظائف من المستوى الأدنى، بحيث تخرج بعض من عمليات الاستخدام هذه من يد البيت الأبيض؟

هوليداي: انه في الواقع جهد فريق مشترك، ومن الواضح ان الناس الذين سوف يعملون في فريق أي وزير يجب ان يكونوا أشخاصاً يرغب الوزير في أن يشكلوا جزءاً من الفريق. ولكن من المهم جداً أيضاً ان يحتفظ البيت الأبيض بعملية تسمح له بتوظيف افضل الأشخاص المؤهلين وبجعلهم يخدمون في الإدارة بمجملها. وسوف يكون ذلك جهد لفريق مشترك.

سؤال: إلى أية درجة تكون السياسة الحزبية متدخلة في هذه القرارات، على سبيل المثال، لتلبية رغبة هذا الجناح من الحزب بتعيين شخص محدد، أو استرضاء فئة مستاءة بتعيين شخص آخر؟

هوليداي: إذا عدنا إلى الآباء المؤسسين نلاحظ انه كانت هناك دائماً مشكلة في إجراء توازن بين المحسوبية والمؤهلات. أما في السنوات الأخيرة فقد أصبح من المهم للغاية ان يخدم في الوظائف المسؤولة أشخاص من أعلى نوعية. سوف تتواجد دائماً توصيات حول الاستخدام ترد من مجموعات الناخبين، وأعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ، وحكام الولايات ومن الحملات السياسية. ولكن يجب ان تكون كافة هذه التعيينات على أساس الجدارة وان تظل على أساس الجدارة في نهاية المطاف. إن أفضل طريقة لخدمة الرئيس هي إيجاد أشخاص مؤهلين لملء هذه الوظائف.

سؤال: كيف تتحقق من ذلك؟ ما هو نوع الأسئلة التي تطرحها؟

هوليداي: أفضل نصيحة تلقيتها على الإطلاق كانت ان الأداء السابق هو أفضل ما يُنبئ بالأداء المستقبلي. عند البحث عن مرشحين مؤهلين، لا تكون المسألة مجرد طرح أسئلة حول ما قد يفعلوه لو وجدوا في ظرف معين. بل يصبح السؤال هو ماذا فعلوه من أمور مماثلة لما تحاول تحقيقه في ذلك المركز المعين. لذلك فأول وأهم شيء هو أن يتم فعلاً تقييم الجدارة استناداً إلى ما فعله المرشح بما يتوافق مع ما تأمل أن تحققه أنت في ذلك المركز.

أمّا عملية التدقيق فإنها تختلف قليلاً. هل هؤلاء أشخاص تتوافق آراؤهم مع برنامج العمل الإجمالي للإدارة؟ وهل يمكن تثبيتهم؟ هل هم مناسبون لهذه الوظيفة من حيث مزاجهم؟ هل يوجد أي شيء في خلفيتهم قد يجردهم من أهليتهم للخدمة؟ وهنا يتم رسم الخط الفاصل بين مكتب هيئة موظفي البيت الأبيض ومستشاري البيت الأبيض وعملية منح التراخيص الأمنية للمرشحين للمناصب.

سؤال: يرجى التوسع في شرح هذا القول.

هوليداي: هناك فريق قانوني كبير في البيت الأبيض يعمل مع مكتب الأخلاقيات الحكومية والدوائر القانونية في الوزارات المختلفة للقيام بالتحقيق في الخلفيات وإعداد المرشحين للتثبيت.

سؤال: وهكذا يصبح هذا العمل عملية من خطوتين. يحدد مكتب التوظيف المرشحين المناسبين، وثم يمرر أسماءهم إلى الفريق القانوني لإجراء مراجعة إضافية؟

هوليداي: تماماً، ومن ثم هناك متطلبات الكشف المالي الشامل للغاية والمتطلبات الأخلاقية التي تجعل من الدخول إلى الحكومة مسألة مكلفة بالنسبة للبعض. إنها ليست أبداً بالعملية التي لا تتطفل على الخصوصية.

سؤال: هؤلاء المرشحون الذين يجب أن يثبتهم مجلس الشيوخ في مراكزهم يخضعون إلى جلسة استماع كاملة بوجود مجموعة من المصورين أمامهم، وأضواء التصوير التلفزيوني، والمعاملة كلها. كيف تحضر شخصاً لمواجهة ذلك؟

هوليداي: أول شيء هو التأكد من أنهم يفهمون العملية وما سوف يمرون به. ثم تحضرهم لجلسات الاستماع المتعلقة بعملية التثبيت وما يسمى بـ "مجالس القتل" (جلسات استماع صورية يواجه فيها المرشحون أسئلة في غاية الصعوبة). التأكد من انهم يعرفون جيداً القضايا التي تواجههم مهم جداً. كما من المهم جداً أيضاً للمرشح أن لا يفترض أموراً كثيرة حول وظيفته قبل التثبيت وذلك لناحية الإفصاح عما سوف يقومون بعمله.

أفضل ما يمكن للمرشح أن يفعله عندما يخضع لجلسات التثبيت لمجلس الشيوخ هو الاستماع إلى آراء اللجنة التي تملك السلطة على تلك الوكالة. هذه اللجنة لديها الكثير لقوله حول المسائل التي سيتعامل معها المرشح، وهو يجب أن لا يبدأ عمله بعد التثبيت بنزاع مع اللجنة صاحبة السلطة.

سؤال: هل هناك صيغ معينة متعلقة بهذه العملية؟ فعلى سبيل المثال، هل يقرر الرئيس بأنه يريد أن تكون نسبة معينة من الذين يعملون معه لديها خبرة في شؤون الكونغرس، ونسبة أخرى تملك خبرة بالحملات الانتخابية؟

هوليداي: اعتقد انه في معظم الحالات، ترغب الإدارة الجديدة أن يكون لديها شبكة عريضة على المستوى القومي، والبحث عن المواهب أينما كانت، والتأكد من وجود تنوع في الخبرة والاثنية والخلفية والجنس بحيث يوفر هذا التنوع تمثيلاً شاملاً للبلاد. ومع الدخول في الوظائف المحددة، يصبح الأمر أكثر تحدياً لأن السؤال المطروح لم يعد سؤالاً عاماً. بل يصبح سؤالاً محدداً حول إيجاد هؤلاء الأفراد. توجد إرشادات عامة حول أنواع الخبرات العالية التي تسعى إليها. ومن ثم عليك تطبيقها عملياً في عملية الاختيار. يمكن ان يُشكِّل ذلك تحدياً ولا سيما في قطاعات معينة.

يملك الناس في كابيتول هيل خبرة سياسية، وهم موجودون هناك في واشنطن، ويمكن الاتصال بهم بسهولة. يمكنك الافتراض ان هؤلاء الأشخاص سوف يكونون مرشحين طبيعيين، لذلك يكمن التحدي بالبحث أبعد من واشنطن. لكن من المحتم أن يكون الناس العاملون ضمن نسيج عملية اتخاذ القرارات الحكومية متفوقين في مجالات معينة من الخبرة، وبالأخص تلك التي تتطلب درجات عالية من التخصص.

سؤال: تاريخياً، إلى أي حد يستند مدى نجاح رئيس خلال ولايته إلى حسن اتخاذ هذه القرارات ونوعية الموظفين في هذه الأيام الأولى؟

هوليداي: اعتقد أن هذا الأمر أساسي جداً. يمكنك النظر إلى معظم القضايا التي تحدد الرئاسة ثم ترجعها إلى قرارات اختيار الموظفين.

سؤال: هذا تصريح واسع تماماً.

هوليداي: نعم. إن طريقة تناول أي أزمة بصورة جيدة أو سيئة هي عملية تعتمد على القيادة في إدارتك والأشخاص الذين وضعتهم في هذه الوظائف. قد لا يبدو ذلك تحدياً اليوم ولكنه قد يصبح كذلك فيما بعد. فعلى سبيل المثال، عندما تنظر إلى الأزمة المالية (في الولايات المتحدة في أواخر العام 2008) لم تكن الوظائف في لجنة الأوراق المالية والمؤسسة الفدرالية لضمان الودائع تبدو ذات أهمية عالية جداً قبل خمس او ست سنوات. لكن بحلول الأشهر الأخيرة من العام 2008، أصبحت هذه الوظائف والأشخاص الذين يقومون بها بمنتهى الأهمية.

سؤال: هناك ميل لدى بعض الرؤساء لاختيار أشخاص من نفس المكان الذي يأتون منه، ولا سيما الذين يصعدون إلى منصب الرئاسة من مناصب حكام الولايات. لقد كانوا يعملون في عواصم الولايات مع مجموعة من الناس، ثم يصطحبون العديد منهم إلى واشنطن. فهل يفعلون ذلك لانهم يعتبرونهم أفضل المرشحين أو لأن الرئيس الجديد له علاقة تاريخية بهم؟

هوليداي: إذا كانوا قد نجحوا عندما كانوا حكاماً للولايات فإنهم يعتقدون ان الفريق الذي أحاط بهم ساهم في ذلك النجاح، ويشعرون براحة في العمل بوجود هؤلاء الأشخاص من حولهم. ومرة اخرى، فإن المهم هو أن الشخص الذي أدى عمله عند مستوى معين قد لا يؤدي العمل بنفس القدرة عند مستوى مختلف. لا توجد قاعدة عامة هنا. هناك أشخاص عملوا بنجاح عظيم كرؤساء بلديات، رؤساء مراكز إطفاء، أعضاء في مجالس بلديات، ومفوضين للمقاطعات وثم خدموا بامتياز عظيم في واشنطن. كما هناك أيضاً أشخاص كانت لهم يقظة فظة عندما أصبح ضغط الموازنات الهائلة، والإشراف، والعلاقات مع الكونغرس يتجاوز أي شيء واجههم في السابق.

سؤال: بعد حملة انتخابات قاسية، قد تبرز بعض الضغائن السياسية القبيحة. ما الذي يجب ان تفعله الإدارة الخارجة والإدارة القادمة لوضع هذه الضغائن جانباً وتأمين عملية انتقال سلسة؟

هوليداي: خلال عملية الانتقال، تكون هناك بعض المسائل الحرجة التي يتوجب تسليمها من إدارة إلى أخرى تليها. قد أقول انه، بغض النظر عن الحزب والتحزّب، من المهم ان يعمل هذان الفريقان سوية. من المهم بنفس القدر أن تنهي الإدارة الخارجة أيامها بقوة وتسلم مجموعة واضحة من المسائل الراهنة والمعلقة والساخنة إلى الفريق الجديد. هناك التزام، التزام وطني، للقيام بذلك. كما يوجد أيضاً التزام من جانب الفريق الجديد لتجنب النشوة بالنصر التي قد تجعلهم لا يهتمون بما يسمعونه من الإدارة الخارجة.

وبهذا المعنى، اعتقد انه من المهم جداً بان يعمل الناس سوية كي تكون عملية الانتقال سلسة، ليس فقط على جبهة الموظفين، بل وأيضا على القضايا التي يعمل هؤلاء الأشخاص عليها.

* الآراء المُعبّر عنها في هذا المقال لا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو سياسات حكومة الولايات المتحدة.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي