20 تشرين الأول/أكتوبر 2008
وهناك ست دول أخرى تسعى للانضمام إلى البرنامج
من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن،- قال الرئيس بوش إنه سيكون بإمكان رعايا ست دول أوروبية، إضافة إلى كوريا الجنوبية، دخول الولايات المتحدة في زيارات قصيرة الأجل للتجارة أو السياحة دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة دخول.
وسوف تضاف جمهورية التشيك وأستونيا والمجر ولاتفيا وليثوانيا وسلوفاكيا وكوريا الجنوبية إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة في الثالث عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. وتجدر الإشارة إلى أن برنامج الإعفاء من التأشيرة يمكّن مواطني الدول المشاركة فيه من السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية بغرض السياحة أو التجارة لمدة 90 يوما أو أقل دون الحصول على تأشيرة مسبقة من سفارات الولايات المتحدة في بلدانهم.
وأوضح الرئيس بوش، في حفل أقيم بالمناسبة في حديقة الورود في البيت الأبيض يوم 17 الجاري، أن "جميع الدول الممثلة هنا اليوم تسمح للمواطنين الأميركيين بزيارتها دون الحصول على تأشيرة. وقد أوضح لي قادة هذه الدول منذ عدة سنوات مدى شعور رعاياهم بالإحباط إذ يتعين عليهم الانتظار في الطوابير ساعات طويلة للحصول على التأشيرات ودفع رسوم التأشيرات من أجل قضاء إجازة قصيرة أو القيام بزيارة عمل أو زيارة ذويهم هنا في الولايات المتحدة. وأخبرني قادة هذه الدول التي تربطها صداقات وثيقة مع الولايات المتحدة بأنه ليس من الإنصاف أن يضطر رعاياهم إلى بذل الجهود المضنية لإتمام معاملات بيروقراطية يستطيع حلفاؤنا الآخرون تجنبها. وقد أجبتهم بأنني أتفق معهم حول هذه المسألة."
وأعرب بوش عن دعمه أيضا لانضمام كل من بلغاريا وقبرص واليونان ومالطة وبولندا ورومانيا في نهاية المطاف إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة، مشيرا إلى أن هذه الدول تشارك حاليا في "خريطة الطريق الخاصة بعملية الإعفاء من التأشيرة".
وخاطب بوش سفراء هذه الدول قائلا: "إننا نتطلع إلى اليوم الذي تنضم فيه بلدانكم إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة." وقد حضر مراسم الاحتفال التي جرت في البيت الأبيض سفراء هذه الدول الـ 13.
وكانت تشارك في برنامج الإعفاء من التأشيرة قبل دخول الدول الجديدة التي انضمت إليه يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري 27 دولة. وقد وافقت الدول السبع التي انضمت إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة على الإبلاغ بأي معلومات تتعلق بتهديدات لأمن الولايات المتحدة، وقالت إن رعاياها سيستخدمون نظاما جديدا يشترط على المسافرين تسجيل أسمائهم على شبكة الانترنت قبل موعد الزيارات التي يعتزمون القيام بها للولايات المتحدة.
واختتم الرئيس بوش كلمته قائلا "إنني أعتقد أن أفضل سياسة خارجية لأميركا هي السياسة التي تتيح لأبناء الشعوب الأخرى التعرف على بلدنا بأنفسهم. وإن إتاحة الفرصة أمام مواطني بعض أقرب حلفائنا سوف تعمق عرى الصداقة بيننا وتجعل بلداننا أكثر أمانا."
يذكر أن توسيع حكومة بوش لبرنامج الإعفاء من التأشيرة يشكل جزءاً من مجهودات أشمل وأوسع ترمي إلى تنفيذ التوصيات التي قدمتها لجنة الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر.
نهاية النص