America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

10 أيار/مايو 2008

مُقدمة

 

وليام إيتش. رنكويست

رئيس المحكمة الأميركية العليا

"... المحكمة الأميركية العليا بصفتها محكمة تعالج القضايا المتعلقة بالدستور... هي أهم مساهمة منفردة قدمتها الولايات المتحدة لفن الحكم."

سنة 1787، وضع آباؤنا المؤسسون دستوراً وزّع سلطات الحكومة الفيدرالية بين فروع الحكومة الثلاثة: التشريعي، والتنفيذي، والقضائي. ومُنِح كل فرع بعض السلطات المحدودة. لكن الدستور أنشأ أيضاً مؤسسة صُمّمت لفرض أحكام الدستور، أي المحكمة العليا للولايات المتحدة. وقد جرى لاحقاً اتباع فكرة المحكمة الدستورية هذه على نطاق واسع في بعض البلدان الأوروبية، وبنوع خاص منذ الحرب العالمية الثانية، وفي البلدان التي كانت سابقاً جزءاً من الاتحاد السوفياتي. لكن هذه المحكمة كانت، سنة 1787، محكمة ينفرد بها بلدنا.

تمّ التصديق على دستورنا عام 1789، وبعد سنتين، أي في العام 1791، تمّ تبنّي التعديلات الدستورية العشر الأولى. وتضمن هذه التعديلات، المعروفة بميثاق حقوق المواطنين، حرية التعبير، وحرية الصحافة، وحرية الدين، وحقوقاً مختلفة كحق المتهمين بقضايا جنائية بمحاكمتهم أمام هيئة محلفين. وليست هذه الضمانات محصورة بأميركا وحدها دون سواها. فقبل العام 1791 بزمن بعيد، وضعت إنكلترا الوثيقة العظمى (الماغناكارتا)، وعريضة الحقوق، وإعلان الحقوق. وفي العام 1789، تبنّى الفرنسيون إعلان حقوق الإنسان والمواطنين. لكن فكرة فرض تطبيق هذه الحقوق على يد قضاة مستقلين عن السلطات التنفيذية، لم تتواجد في أي من أنظمة الحكم الأخرى في تلك الفترة من التاريخ.

وأنا أعتقد أن إنشاء المحكمة الأميركية العليا بصفتها محكمة دستورية تملك سلطة فرض تطبيق الأحكام الدستورية، بما في ذلك ضماناته للحريات الفردية، هو أهم مساهمة منفردة قدمتها الولايات المتحدة لفن الحكم.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي