27 نيسان/إبريل 2007
تُجرى الانتخابات الفدرالية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر في السنوات ذات الرقم المزدوج. فكما تكون فترات انتخاب الرئيس، وأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب متداخلة، تكون كذلك مدد ولايتهم متداخلة.
• جميع النواب ينتخبون كل سنتين من جانب ناخبي الدائرة التي يمثلونها.
• يخدم أعضاء مجلس الشيوخ لمدة ست سنوات ويعود ثلثهم للانتخابات كل سنتين.
• يتم اختيار أعضاء مجلس الشيوخ في انتخابات عامة تُجرى في كافة أنحاء البلاد ويمثلون جميع المقيمين في ولاياتهم.
• يتم انتخاب الرئيس ونائب الرئيس معاً كل أربع سنوات في انتخابات تُجرى في كافة أنحاء البلاد.
تبدأ العملية الانتخابية قبل فترة طويلة من تاريخ الانتخابات ذاتها، وذلك عندما يعلن الأفراد ترشيحهم للمناصب. خلال عملية انتخابات الكونغرس، في حال سعى أكثر من مرشح من نفس الحزب للمنصب، تُجرى انتخابات أولية لتحديد أي من المرشحين سوف يسجل على ورقة الاقتراع في الانتخابات العامة.
العملية الأولية للانتخابات الرئاسية تختلف عن عملية انتخابات الكونغرس. بدءاً من كانون الثاني/يناير وامتداداً حتى حزيران/ يونيو من عام الانتخابات، تجري الولايات انتخابات رئاسية أولية أو مؤتمرات حزبية انتخابية. نتائج هذه الاقتراعات تُحدد عدد المندوبين الذين سيمثلون كل مرشح خلال مؤتمرات الترشيح الحزبية التي تَجري عادة في تموز/يوليو أو آب/أغسطس. المؤتمرات السياسية هذه هي المكان الذي يتم فيه اختيار مرشحي كل حزب.
خلال الانتخابات العامة في تشرين الثاني/نوفمبر، يتم انتخاب أعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب بأكثرية الأصوات، أي أن المرشح الذي ينال أكبر عدد من الأصوات يفوز حتى ولو لم يحصل على الأغلبية. في الانتخابات الرئاسية، يخصص لكل ولاية عدد من أصوات الهيئة الانتخابية التي تساوي مجموع عدد النواب والشيوخ الأميركيين لتلك الولاية. ومع أن مقاطعة كولومبيا ليست ولاية، إلا أن لها ثلاثة أصوات في الهيئة الانتخابية.
المرشح الرئاسي الذي يفوز بالأصوات الشعبية "يفوز" بجميع أصوات الهيئة الانتخابية لتلك الولاية، حيث تطبق فيها طريقة "الفائز يربح كل عدد الأصوات". بعد المصادقة على الانتخابات في كل ولاية، يبدأ تعداد أصوات الهيئات الانتخابية التي نالها كل مرشح. إذا نال أحد المرشحين أكثرية أصوات الهيئة الانتخابية (على الأقل 270 صوتاً من أصل 538) يعلن فائزاً. إذا لم ينل أي من المرشحين أكثرية أصوات الهيئة الانتخابية يختار مجلس النواب الأميركي الفائز بصوت واحد لكل وفد ولاية. وحيث أنه لا يكون الرئيس منتخباً من الشعب في تلك الحالة، من الممكن أن ينال المرشح أكثرية الأصوات الشعبية ويخسر الانتخابات.