20 تموز/يوليو 2009
قبل اجتماعمها يوم 16 تموز/يوليو، 2009 في وزارة الخارجية
بداية النص
وزارة الخارجية
مكتب السكرتير الصحفي
16 تموز/يوليو 2009
تصريحات وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون
مع وزير خارجية العراق هوشيار زيباري قبل اجتماعهما
16 تموز/يوليو 2009
الوزيرة كلينتون: حسنا، إنني أرحب اليوم بالوزير (هوشيار) زيباري، وزير خارجية العراق، وهو شخص عرفته جيدا وتبادلت معه أفكارا رائعة عندما كنت في العراق، وأنا أتطلع قدما لمواصلة ذلك اليوم. نحن نعمل معا متعاونين بشكل وثيق في سبيل دعم عراق مستقر ذي سيادة معتمد على نفسه. ونحن نشهد تقدما ملحوظا يتحقق. ونريد أن نعمل مع العراق أيضا من أجل توسيع علاقاته في المنطقة وضمان أن يعمل جيران العراق معه ويدعموه مجددا في مسيرته الهامة جدا بالنسبة للشعب العراقي للوصول إلى وجهته المقصودة المتمثلة في مستقبل أفضل.
وأنا أعلم أن وزير الخارجية – ورئيس الوزراء (نوري) المالكي الذي كان مؤخرا في تركيا، الوزير زيباري الذي جاء لتوه من نيويورك، يتطلعان إلى التأييد لا من الدبلوماسيين وحسب بل من أصحاب الشركات والمستثمرين الذين يرون مستقبلا حقيقيا للعراق أيضا.
ولذا فأمامنا جدول حافل. سنبحث عددا كبيرا من القضايا ونعد لزيارة رئيس الوزراء المالكي في الأسبوع القادم.
وزير الخارجية زيباري: شكرا للسيدة الوزيرة. أنا مغتبط جدا ويشرفني أن ألقاك من جديد وأتمنى لك الشفاء مرة أخرى.
الوزيرة كلينتون: شكرا لك.
وزير الخارجية زيباري: وأنا مغتبط أنك على طريق الشفاء.
الوزيرة كلينتون: شكرا لك.
وزير الخارجية زيباري: والحقيقة، نحن هنا لإجراء محادثات مع وزيرة الخارجية عن العلاقة العراقية الأميركية التي تجسدت بالدم والتضحيات. فبعد اتقافية وضع القوات أو اتفاقية انسحاب القوات، كان انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية رسالة واضحة ودليلا على أن الولايات المتحدة مخلصة في تنفيذ نصيبها من الصفقة التي توصلنا إليها.
والواقع هو أن العراق سائر إلى الأمام نحو استرداد عافيته على الصعيدين الداخلي والإقليمي. فقد وسعنا علاقاتنا مع البلدان العربية، مع جيراننا ومع العالم. وها نحن نعمل الآن على الخروج ببلدنا من أحكام الفصل السابع (إشارة إلى الفصل الخاص بالعقوبات الدولية المفروضة على العراق منذ زمن)، وهو أمر نحتاج فيه إلى دعم الولايات المتحدة والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي. وهناك عدد من القضايا التي أريد بحثها مع الوزيرة حول كيف وأين يتقدم العراق.
الوزيرة كلينتون: شكرا لك.
وزير الخارجية زيباري: شكرا لك.
الوزيرة كلينتون: شكرا لكم، شكرا جزيلا.
نهاية النص