العلاقات الأميركية العربية| أوجه التعاون الثنائي والجماعي

17 تشرين الثاني/نوفمبر 2008

وكيل وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة غلاسمان يؤكد التزام الحكومة الأميركية نحو الشعب الفلسطيني

المسؤول الأميركي يشارك في افتتاح مركز الموارد وتنمية الشبيبة في بلدة بيتا بالضفة الغربية

 

بداية النص

واشنطن – رغم أن مفاوضات سلام الشرق الأوسط تتصدر عناوين الأخبار الرئيسية، إلا أن الشراكة الفلسطينية - الأميركية تساعد في إعداد جيل جديد من الزعماء الذين يعد وجودهم حتميا لنجاح قيام الدولة الفلسطينية، وهو وعد يقول وكيل وزارة الخارجية جيمس غلاسمان إنه يبين "مدى ثبات واستمرار التزام حكومة الولايات المتحدة نحو الشعب الفلسطيني."

وقد انضم غلاسمان، وكيل وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة، إلى رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض والرئيس المشارك للمبادرة زياد عسلي، رئيس فريق العمل الأميركي حول فلسطين والمدير التنفيذي لمؤسسة كيس، في مراسم الحفل الذي أقيم يوم 17 الجاري بمناسبة افتتاح مركز الموارد وتنمية الشبيبة في بلدة بيتا بالضفة الغربية – وهذا المركز هو المركز الأول من أصل أربعة مراكز تعمل الشراكة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة التابعة للسلطة الفلسطينية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية على إنشائها.

وقال غلاسمان إن الشراكة الأميركية الفلسطينية تعمل على استحداث مراكز شبابية للشباب الفلسطيني، وعلى تعزيز المشاريع الخاصة بتوفير فرص العمل وتشجيع الاستثمار في الاقتصاد الفلسطيني. وأضاف أن "هذا النوع من التقدم الاقتصادي والاجتماعي الذي تعمل الشراكة على تحقيقه سيضع الأساس لقيام دولة فلسطينية مستقلة وناجحة وقابلة للحياة."

وأوضح غلاسمان أن المراكز الأربعة الرئيسية، إلى جانب شبكة تضم أكثر من 60 مركزا من المراكز الشبابية المنتشرة في جميع أنحاء الضفة الغربية، سوف تتمكن من تقديم خدماتها لما يزيد عن 7500 من الشباب الفلسطيني. وتوفر المراكز للشباب الفلسطيني الاتصال بشبكة الإنترنت والتدريب على تكنولوجيا المعلومات وفصول لتدريس اللغة الانجليزية وبرامج الرياضة والترفيه بالإضافة إلى المهارات الضرورية للحياة اليومية والمهارات القيادية فضلا عن المهارات التي تمكنهم من مواجهة تحديات المهنة المستقبلية والمشاركة مشاركة كاملة ومنتجة في الحياة باعتبارهم مواطنين فاعلين وزعماء في مجتمعاتهم.

والشراكة الأميركية-الفلسطينية، التي أوجدها الرئيس بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ومديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هنرييتا فور، في الأسابيع التي تلت مؤتمر أنابوليس في تشرين الثاني/نوفمبر 2007، هي خليط فريد في نوعه من الوكالات الحكومية الأميركية ومؤسسات الأعمال الأميركية، بالإضافة إلى المنظمات غير الربحية وغيرها من فعاليات القطاع الخاص التي تكرس جهودها لمساعدة السلطة الفلسطينية في تعزيز الفرص الاقتصادية الجديدة وتشييد مؤسسات الحكم الجديدة.

وتشكل المساعدات الأميركية التنموية للسلطة الفلسطينية محوراً أساسياً في عملية أنابوليس يتمم دعم الولايات المتحدة لمحادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية الحالية؛ والجهود الرامية إلى تطبيق "خريطة طريق" الرباعية الخاصة بإجراءات الأمن وتعزيز الثقة التي وضعتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة؛ ومبادرات التواصل الدبلوماسية لتشجيع الدول الأخرى في المنطقة على المشاركة في تعزيز السلام.

كما أعلن وكيل وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة عن برنامج تبادل جديد ترعاه وزارة الخارجية يتيح لكبار مديري مراكز الشباب الفلسطينية السفر إلى واشنطن العاصمة وأتلنتا، بولاية جورجيا، حيث سيعقدون شراكات مع نوادي فتية وفتيات أميركا لتدريب عملي في وضع برامج الشبيبة وإدارة المنشآت والمالية وجعل مراكز الشبيبة جزءاً حقيقياً من مجتمعاتهم المحلية من خلال العمل مع المتطوعين والتعاطي مع الأهالي. وما فتئت منظمة نوادي فتية وفتيات أميركا، وهي من المنظمات غير الربحية الرئيسية التي تقدم الخدمات للشبيبة، تقدم الخدمات الترفيهية والأكاديمية وغيرها من الخدمات منذ أكثر من مئة عام لما يزيد على 4,8 مليون حدث أميركي في أكثر من 4 آلاف وثلاثمئة مركز للشبيبة موجودة في جميع الولايات الأميركية الخمسين وفي القواعد العسكرية الأميركية في جميع أنحاء العالم. 

ويخلق الاقتصاد المستقر الأمل والفرص ومناخاً للسلام، وتدعم الشراكة جهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض لجذب استثمارات دولية من خلال وضع مشاريع سريعة التأثير لتشجيع عملية خلق فرص العمل في الضفة الغربية. وسوف يجتمع وفد غلاسمان، أثناء وجوده في المنطقة، مع زعماء من القطاعين الحكومي والخاص لمناقشة فرص إضافية للاستثمار والقيام بدراسات تمهيدية لمؤسسات تجارية واعدة بالنجاح في الضفة الغربية. 

وقال غلاسمان إن "عمل الشراكة الأميركية-الفلسطينية يثبت أن أميركا، بأوسع ما تمثله كلمة أميركا، ليس فقط الحكومة، وإنما كل البلد والمواطنين الأميركيين سيرحبون بالشعب الفلسطيني في أسرة الدول."

يمكن الاطلاع على نص البيان الرسمي بمناسبة الحدث على موقع أميركا دوت غوف.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي