01 ايلول/سبتمبر 2010
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
للنشر الفوري
1 أيلول/سبتمبر 2010
كلمة الرئيس باراك أوباما
للترحيب بالإسرائيلين والفلسطينيين في عشاء العمل
البيت الأبيض
الأربعاء 1 أيلول/سبتمبر 2010
( مقتطفات)
القاعة الشرقية
الساعة 7:05 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة
الرئيس أوباما: أسعدتم مساء جميعا. غدا، وبعد نحو سنتين تقريبا سيستأنف الإسرائيليون والفلسطينيون المحادثات المباشرة سعيا لتحقيق هدف نشترك فيه جميعا – ألا وهو الدولتان، إسرائيل وفلسطين، اللتان تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن. ويسرني أن أرحب الليلة في البيت الأبيض بشركائنا الرئيسيين في هذا الجهد مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وممثل شركائنا في الرباعية، رئيس الوزراء (البريطاني) السابق توني بلير.
الرئيس عباس، رئيس الوزراء نتنياهو، جلالة الملك عبد الله، والرئيس مبارك – نحن خمسة رجال فقط. وعشاؤنا هذا المساء عبارة عن اجتماع مصغر حول مائدة واحدة. ولكننا إذ نلتقي لن نكون وحدنا. فستكون معنا الأجيال– تلك التي ذهبت من قبل وتلك اللاحقة في أعقابها.
كل واحد منكم وريث صانعي السلام الجسورين الذين تجرأوا – بيغن والسادات ورابين والملك حسين – وكانوا رجال الدولة الذين شهدوا العالم كما كان، ولكنهم تخيلوا أيضا ورأوه كما ينبغي أن يكون. وتلك هي أكتاف أسلافنا التي نقف عليها، وعملهم هو الذي نتابعه. والآن، فإننا مثل كل واحد منهم، يجب الآن على كل منا أن يتساءل – هل أملك الحكمة والشجاعة كي أسير على درب السلام ذاته؟
كلنا جميعا قادة شعوبنا – وهي بغض النظر عن اللغات التي تتكلمها والديانات التي تمارسها فهي كلها تنشد الشيء ذاته وهو: العيش في أمن وتحرر من الخوف، وحياة الكرامة والحرية من الحاجة وإعالة أسرهم وتحقيق غد أفضل. إنهم يتطلعون إلينا الليلة وعلى كل منا أن يقرر – هل سنعمل من أجل تحقيق طموحاتهم؟
وعلى الرغم من أن كلا منا يحمل لقب امتياز وشرف – رئيس، ورئيس وزراء وملك – فنحن يربطنا كلنا لقب واحد مشترك. نحن آباء. نحن آباء رزقنا نعمة الأبناء والبنات. فدعونا إذن نسائل أنفسنا، – ما نوع العالم الذي نريد أن نورثه لأبناءنا وأحفادنا؟
هذه هي الأسئلة التي ينبغي أن نطرحها الليلة وفي الأيام والشهور القادمة. وهي الأسئلة التي يجب أن نجيب عنها. وهذه هي اللحظة المناسبة لفعل ذلك.
للمسلمين، هذا شهر رمضان. وهو لليهود إلول (شهر الندم والتوبة). ومن النادر أن يتصادف ويلتقي هذان الشهران الفضيلان. ولكنهما يجتمعان هذه السنة وهذه الليلة. دينان مختلفان وشعائر مختلفة، ولكن الوقت وقت مشترك للتعبد والتأمل. وقت للتفكّر في الصواب والخطأ. وقت لتأمل المرء في مكانه في العالم. إنه وقت كي يذكّر فيه أناس من دينين عظيمين العالم بحقيقة بسيطة ولكنها أساسية – ألا وهي أننا جميعا، كلنا، قادرون في صميم قلوبنا وفي حياتنا على أن نحقق تغييرا كبيرا ودائما.
بهذه الروح أرحب بشركائي وأدعو كلا منكم إلى قول بضع كلمات قبل أن نبدأ في تناول طعامنا. بدءا بالرئيس مبارك، ثم الملك عبد الله، فرئيس الوزراء نتنياهو، ثم الرئيس عباس.
نهاية النص