10 آذار/مارس 2010
من المقرر أن تعود السفينة المستشفى "كومفورت" إلى ميناء بلتيمور في 14 آذار/مارس
بداية النص
القيادة الجنوبية الأميركية
مكتب الشؤون العامة
9 آذار/مارس 2010
المستشفى العائم التابع للبحرية الأميركية يختتم مهام أعماله في هايتي
بورت أو برنس، هايتي – من المقرر أن تغادر السفينة المستشفى يو أس أن أس هايتي يوم 10 آذار/مارس الجاري عائدة إلى الولايات المتحدة.
وتأتي مغادرة السفينة في أعقاب القرار الذي اتخذته القيادة الجنوبية الأميركية بالسماح للسفينة بالعودة بعد أن تبين لها أن طاقمها قد أكمل مهام الإغاثة الإنسانية التي تم إرسالها للقيام بها في أعقاب حدوث زلزال الثاني عشر من كانون الثاني/يناير الذي ألحق دمارا كبيرا بذلك البلد الواقع في البحر الكاريبي.
يذكر أن الحاجة إلى القدرات التي توفرها السفينة المستشفى، كومفورت (أي الراحة)، قد انخفضت بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة من مهمتها حيث أصبحت المرافق الطبية والمستشفيات الميدانية في هايتي تضطلع بدور أكبر لتلبية احتياجات الرعاية الصحية لمواطني هايتي، كما انخفضت باطراد الحاجة إلى الرعاية الطبية العاجلة والمنقذة للأرواح.
وقالت الكولونيل جينيفر مينيتريز، الطبيبة الجراحة في قوة المهام المشتركة في هايتي لاجتماع مائدة مستديرة لكتاب المدونات الحية على الإنترنت نظمته وزارة الدفاع الأميركية يوم 14 آذار مارس الجاري: "لقد شهدنا على مدى الأيام العشرة الماضية انخفاضا بنسبة 65 في المئة في عدد المرضى الموجودين على متن سفينة المستشفى (كومفورت) حيث تم نقلهم بصورة مناسبة إلى المستشفيات المحلية لمتابعة تلقي العناية الطبية." وأفادت مينيتريز أن آخر مريض يتلقى العلاج لإصابات لها صلة بالزلزال على متن كومفورت خرج من المستشفى البحري في 27 شباط/فبراير المنصرم.
وكانت السفينة المستشفى "كومفورت" التابعة للبحرية الأميركية قد بدأت دعم جهود الإغاثة الإنسانية في هايتي بعد استقبالها أول دفعة من المرضى قبل يوم واحد من إرسائها قبالة ساحل بورت أو برنس يوم 20 كانون الثاني/يناير. وقد قام الفريق الطبي الأميركي المكون من موظفين مدنيين وعسكريين الموجود على متن السفينة المستشفى العائم طوال سبعة أسابيع بمعالجة 871 مريضا، حيث كان يستقبل مريضا كل ست إلى تسع دقائق في ذروة جهود عمليات الإنقاذ.
كما أجرى الطاقم الطبي على المستشفى العائم 843 عملية جراحية على متن السفينة خلال فترة مهمته، حيث تمكن من معالجة أكثر من 540 من الناجين من الزلزال الذين أصيبوا بجروح خطيرة خلال الأيام العشرة الأولى. ويدير المستشفى العائم 10 غرف عمليات مجهزة تجهيزا كاملا لرعاية الجرحى من الناجين الهايتيين والأميركيين الذين تستدعي حالاتهم التدخل الجراحي. كما عالج فريق الإسعاف التابع لمستشفى كومفورت أفرادا عسكريين أميركيين ودوليين كان قد حولهم إلى السفينة أطباء موجودون على الأرض للحصول على الرعاية الطبية الجراحية وغير الجراحية.
وقد زود خبراء متطوعون من جمعية تقويم العظام المعطوبة، ومشروع الأمل، وعملية الابتسامة، ومنظمة الممرضات الوطنيات المتحدات، وقسم طب الطوارئ بجامعة جونز هوبكنز وغيرها من المنظمات غير الحكومية الفريق الطبي التابع المستشفى العائم الدعم اللازم لعمليات تقويم العظام، والعمليات الجراحية، والتخدير والرعاية.
وقال الجنرال في سلاح الجو الاميركي دوغلاس فريزر، قائد القيادة الجنوبية الأميركية "إننا فخورون جدا بالمساهمات التي قدمها جميع الذين ساعدوا في معالجة المصابين بجروح خطيرة من الناجين من الزلزال على متن السفينة المستشفى." وأضاف "أن جهودهم أنقذت أرواح العديد من المرضى وساعدت كل من خضع للعلاج على أن يبدأ عملية التحسن والاستشفاء الهامة."
وأكد أن "الاستجابة السريعة والمساهمة من قبلهم في جهود الإغاثة الدولية في هايتي، قد ساعدت البلاد في التغلب على أزمة طبية عاجلة في وقت كان الحصول فيه على العناية الجراحية على الأرض محدودا جدا."
وخلال هذه المهمة عمل أفراد طاقم المستشفى العائم عن كثب مع وزارة الصحة في هايتي والعاملين في الرعاية الصحية من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومنظمات الإغاثة الدولية والمنظمات غير الحكومية لضمان متابعة الرعاية والاهتمام بالمرضى خلال فترة الاستشفاء.
وقد انخفضت عمليات تحويل المرضى إلى المستشفى العائم بشكل مطرد، بحلول مطلع شباط/فبراير المنصرم، حين أصبحت جهود الإغاثة في المناطق القريبة من مركز الزلزال تكتسب زخما ووسعت مرافق العلاج الطبي علمياتها على اليابسة. وبحلول 28 شباط/فبراير لم يعد المستشفى العائم يقوم بمعالجة المرضى الذين يعانون من إصابات متعلقة بالزلزال.
ومن المقرر أن يصل المستشفى العائم كومفورت إلى ميناء بلتيمور يوم 14 آذار/مارس الحالي.
وكان قد تم نشر السفينة المستشفى "كومفورت" التابعة للبحرية الأميركية سابقا في هايتي لمدة 12 يوما في نيسان/أبريل عام 2009 كجزء من عملية الوعد المستمر 2009 –وهي بعثة للمساعدات الإنسانية والمدنية تم إرسالها إلى سبع دول (بما فيها هايتي) في منطقة البحر الكاريبي وأميركا الوسطى وأميركا الجنوبية. وخلال مهمتها في هايتي قام الفريق الطبي التابعة للمستشفى كومفورت بمعالجة 6731 مريضا وأجرى 161 عملية جراحية وكتب 15504 وصفة طبية.
نهاية النص