15 تموز/يوليو 2010
المسؤولان يعيدان التأكيد على أهمية الشراكة الاستراتيجية الأميركية العراقية
بداية النص
وزارة الخارجية
مكتب المتحدث الرسمي
13 تموز/يوليو 2010
تصريحات
وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون
ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري
بعد اجتماعهما
13 تموز/يوليو 2010
قاعدة المعاهدات
واشنطن، العاصمة
الوزيرة كلينتون: حسناً، مرحباً بالجميع، يسعدني ان أرحب مجدداً في وزارة الخارجية بزميل وصديق لي، شخص خدم بلاده بامتياز عظيم. ويسرني جداً أن تسنح لي هذه الفرصة مع وزير الخارجية زيباري لإعادة التأكيد على أهمية ومتانة العلاقة الاستراتيجية الطويلة الأمد القائمة بين الولايات المتحدة والعراق.
كما، انني السيد الوزير، أقدم لك وللشعب العراقي أصدق التعازي للضحايا الذين قضوا حتفهم خلال الهجمات الأخيرة ضد الحجاج الدينيين وقوات الأمن في العراق. ولكني واثقة بأن العراقيين لن يرتدعوا عن العمل سوية من أجل بناء مستقبل جديد من السلام والأمن لجميع أفراد شعبهم.
إنه الاجتماع الثاني للجنة التنسيق الدبلوماسي المشتركة المشكلة استناداً إلى اتفاقية إطار العمل الاستراتيجي الموقعة بين الولايات المتحدة والعراق. هذه اللجنة توفر الإرشاد لمباحثاتنا حول مجموعة واسعة من المسائل الدبلوماسية، والثقافية، والاقتصادية، والأمنية. إنها خريطة طريق لشراكتنا الطويلة الأمد. وزير الخارجية يستضيف هذه اللجنة بالتشارك مع مساعد الوزيرة لشؤون الشرق الأدنى جيف فلتمان، وهما يعملان على طائفة من الاهتمامات المشتركة، بضمنها رفع اسم العراق من عقوبات الفصل السابع للأمم المتحدة وأمور مهمة أخرى تُشكِّل مصدر قلق للعراقيين.
كما ناقشنا أيضاً الضرورة الماسة في ان يستمر القادة السياسيون العراقيون بالقيام بالعمل الشاق الضروري لتشكيل حكومة متناسبة وشمولية تمثل أصوات المجتمعات المتنوعة العراقية وتستطيع الإيفاء بوعد الديمقراطية. وهناك عمل أكثر مطلوب من جميع المعنيين بهذا الأمر. لا تعبر الولايات المتحدة عن أية تفضيلات للأسماء في شأن تشكيل الحكومة ولكننا نتشاطر الإحساس بالحاجة للاستعجال. يستحق شعب العراق ان تكون لديه حكومة جاهزة لتلبية احتياجاته، ونأمل بأن يتم ذلك سريعاً.
قوات الأمن العراقية تتزايد لديها الثقة والمقدرة اللتين تبدتا بوضوح في الطريقة التي قامت من خلالها بالتعامل مع بعض الهجمات الأخيرة. وكما قال سفيرنا كريس هيل مؤخراً، قد ينسحب جنودنا من العراق، ولكن مصالحنا سوف تبقى. نحن ملتزمون بهذه العلاقة وبعد 31 آب/أغسطس سوف يبقى 50 ألف عنصر من القوات المسلحة الأميركية في العراق لتدريب، وتجهيز، وتقديم المشورة لقوات الأمن العراقية، وتنفيذ مهمات مشتركة لمكافحة الإرهاب، وحماية النشاطات المدنية والعسكرية الأميركية الجارية.
نعمل في كل يوم على إقامة أساس قوي جداً لعلاقة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة والعراق. ولن يعكس، بأي حال من الأحوال، تخفيض عدد القوات المسلحة تخفيضاً في التعاطي الأميركي مع العراق او التزامنا تجاه الشعب العراقي. وإذ نسترشد باتفاقية إطار العمل الاستراتيجي، سوف تواصل الولايات المتحدة في ان تكون شريكاً ومسانداً فعالاً بينما يعزز العراقيون نظامهم الديمقراطي ويحسنون أمنهم وينخرطون من جديد بالكامل في المجتمع والاقتصاد الإقليمي والعالمي.
نعتقد أن دوراً أميركياً مستداماً سوف يكون حاسماً لتحقيق السلام والأمن الدائمين في العراق. ولكن في نهاية الأمر، ندرك بان النجاح الطويل الأمد للدولة العراقية يعتمد على قادة وشعب العراق. إن تضحيتهم وعملهم الشاق هما اللذان سوف يحدثان الفرق. الإقبال القوي على التصويت في الانتخابات التي جرت يوم 7 آذار/مارس أكدت على تصميمهم، ولكننا نعرف ان بعض التأخيرات حصلت في طريق تشكيل حكومة ومع ذلك فنحن نراهن على العراقيين أنفسهم. نؤمن بأن الشعب العراقي شعب قوي، وصلب، ومصمم يمكنه أكثر من تلبية المهمة الملقاة على عاتقه. وسوف تقف الولايات المتحدة مع الشعب العراقي في الأمد الطويل.
لذلك مرة أخرى، أود أن أشكرك الوزير زيباري، على زيارتك، وأن أشكرك على صداقتك وتعاونك وأتطلع بأمل إلى الأمام في مواصلة العمل معك.
وزير الخارجية زيباري: شكراً لك. شكراً جزيلاً لك، السيدة الوزيرة. كان دائماً شرف وسعادة لي بأن أراك، أكان ذلك هنا في واشنطن أو في العراق. اني هنا مع وفدي، وفي الواقع، كما أشارت إليه السيدة الوزيرة، من أجل عقد الجلسة الثانية للجنة التنسيق المشتركة للتعاون السياسي والدبلوماسي. هذه رسالة إلى كل شعب العراق، وإلى المنطقة، بأن علاقتنا الطويلة الأمد راسخة هنا وسوف تزدهر وسوف تتعزز، ولا علاقة لها أبداً بتخفيض عدد القوات الأميركية بحلول 31 آب/أغسطس. أعتقد ان هذه العلاقة والتعاون الاستراتيجي الطويل الأمد قد تجسدا في اتفاقية هي لفائدة الشعب ولتأمين بعض الاستقرار لشعب المنطقة.
في الواقع، لقد أتينا من نيويورك وقد أجرينا محادثات جيدة مع الأمين العام، ومع عدد من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، مجموعة الدول الخمس، من أجل مناقشة الوسائل والطرق لرفع اسم العراق من قائمة بنود الفصل السابع. وهنا السيدة الوزيرة، أريد ان أشكرك وان اشكر الحكومة الأميركية على كل المساعدة والمعونة التي قدمتموها لنا، بالفعل، لإعادة العراق إلى مركزه الحقيقي في مجتمع الدول.
كما نقوم بتحقيق التقدم حول عدد من المسائل. ناقشنا، كما تعرفون، الجهود- الجهود الحالية لتشكيل الحكومة. وهذه مسألة عراقية وفي الواقع يواجه شعب العراق، والقادة العراقيون، هذا التحدي لتشكيل حكومتهم التمثيلية الخاصة بهم التي تستند إلى نتائج الانتخابات التاريخية التي جرت في 7 آذار/مارس. والآن لدينا بعض التأخيرات. وفي نهاية المطاف اعتقد ان الحكومة ستبرز إلى الوجود وسوف نقوم بأقصى جهودنا، في الواقع، لتحقيق ذلك من أجل تجنب حصول أي فراغ حكومي او دستوري. اعتقد ان الناس اصبحوا مدركين لضرورة الاستعجال وكما هو الأمر بالنسبة لكم، نحن كعراقيين نشعر أيضاً بالحاجة للاستعجال. لكننا واثقون بأننا سوف نتغلب وسوف نشكل حكومتنا التالية.
ومرة أخرى أشكرك، أشكرك شكراً جزيلاً لاستضافتك لنا وانها لسعادة كبيرة لي في ان أراك. شكراً.
منسق المؤتمر الصحفي: لدينا متسع من الوقت لتلقي سؤالين اثنين. اليس لابوت من السي إن إن.
سؤال: شكراً. السيدة الوزيرة، حول العالِم الإيراني السيد أميري أنه - قال المتحدث الرسمي باسمك انه هنا وفق إرادته الحرة، ولكنه ابلغ الحكومة بأنه يريد العودة إلى إيران. هل تمت إدارة انشقاقه بطريقة خاطئة بأي شكل من جانب الحكومة الأميركية وهل أنت قلقة الآن من عودته إلى إيران، هل أنت قلقة بشأن سلامته وسلامة عائلته؟
والى السيد وزير الخارجية، أهلاً بك في واشنطن. هناك تقارير تفيد بأن ما قيمته مئات الملايين من الدولارات من النفط الخام العراقي يتم تهريبه بصورة غير قانونية عبر كردستان إلى إيران، انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي. كيف تفسرون ذلك وما سوف تفعله الحكومة العراقية لمكافحة ذلك. شكراً.
الوزيرة كلينتون: حسناً، أولاً دعيني أقول إن السيد أميري جاء إلى الولايات المتحدة بمحض إرادته وهو حر في أن يغادر البلاد، وبالفعل فقد كان من المقرر أن يسافر إلى إيران يوم أمس ولكنه لم يتمكن من إكمال جميع الترتيبات الضرورية للوصول إلى إيران عبر بلدان أخرى للترانيت.
وبالمقارنة، تستمر إيران في احتجاز ثلاثة أميركيين شباب ضد إرادتهم وسوف نكرر طلبنا لإطلاق سراحهم والسماح لهم بالعودة إلى أسرهم، على أساس إنساني. كما لا زلنا نفتقد لأية معلومات حول مكان وجود روبرت لفينسون منذ ان فقد في إيران منذ عام 2007. نستمر في طلب التعاون الإيراني لحل هذه المسألة ولتأمين عودته الآمنة إلى الولايات المتحدة.
سؤال: هل أنت قلقة (غير مسموع)
الوزيرة كلينتون: انه حر في المغادرة. كان حراً عندما جاء إلى هنا وتعود هذه القرارات له وحده.
وزير الخارجية زيباري: حسناً، العراق، كما قلت سابقاً، يحاول الخروج من أحكام الفصل السابع ولتحرير العراق من جميع هذه الواجبات وهكذا دواليك، لذلك سوف يلتزم العراق بكل تأكيد بقرارات مجلس الأمن الدولي ليكون عضواً مسؤولاً في مجتمع الدول. هذه التجارة النفطية مع إيران، كما ذكرت، في الواقع، الحكومة تدرس ذلك مع سلطات الحكومة الكردية الإقليمية.
وفي هذه اللحظة، في الواقع، انها ليست بهذا الحجم الكبير الذي صورت به. والعقوبات الأخيرة جديدة، المجموعة الأخيرة (غير مسموع) على إيران. ولكن بالتأكيد، اننا ندرس هذا الأمر ويبدو ان هناك بعض التجارة الجارية عبر الحدود، لكن الحكومة تدرس هذا الأمر وهي تتبادل استشارات وثيقة مع سلطات الحكومة الإقليمية الكردية، في الواقع، لإيجاد حل لهذه المشكلة.
سؤال: (خارج الميكروفون)
الوزيرة كلينتون: سوف تقوم بالترجمة
سؤال (عبر مترجم): أنا نهاد علي من قناة التلفزيون "العراقية"، وأول سؤال موجه إلى وزير خارجية العراق. السيد وزير الخارجية، قابلت أمس الأمين العام للأمم المتحدة كما سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي. أنت، هل أنت، ماذا، هل يوجد سقف، سقف زمني لإخراج العراق من أحكام الفصل السابع؟ وأيضاً هل ناقشت أزمة تشكيل الحكومة العراقية؟
السؤال الثاني موجه إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، رغم الزيارة، الزيارة الأخيرة لنائب الرئيس بايدن إلى العراق وحتى الآن لا توجد أية دلائل تشير إلى ان العراق بدأ يخرج من أزمته المتعلقة بتشكيل الحكومة. هل ناقشت مع وزير الخارجية زيباري أية اقتراحات حول هذه المسألة؟
وزير الخارجية زيباري (عبر مترجم): أهلاً بك. ونعم، قابلت الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون كما سفراء البلدان الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الأمن. ناقشنا الوسائل والطرق، وإجراءات أخرى، التي تقوم بها الحكومة العراقية بصدد إخراج العراق من أحكام الفصل السابع كما من تبعات الفصل السابع. حققنا خلال السنة الماضية الكثير من التقدم وبصورة خاصة في ما يتعلق بتخلص العراق من الأسلحة أو بالنسبة إلى مسألة، حول المسألة المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، كما في ما يتعلق بمسائل ترتبط بالعقود المتبقية بموجب قرار النفط مقابل الغذاء. ونقاشنا أيضاً مسائل ترتبط بعلاقتنا مع البلد الشقيق الكويت. لذلك، نبني على كل ما تم إنجازه خلال السنة الماضية وسوف نستمر في عمل ذلك.
الوزيرة كلينتون: ناقشنا مطولاً وضع تشكيل الحكومة، كررت القول إن الولايات المتحدة ليس لديها أي تفضيل حول الحصيلة بالنسبة لمن سوف يتولى أي منصب، ولكننا قلقون من التأخير. نعتقد بوجوب وجود إحساس أكبر بالاستعجال في حل هذه المسألة.
راقبت باهتمام شعب العراق وهو يتظاهر حول النقص في التيار الكهربائي في هذا الجو الحار جداً الذي يعانون منه. ويتطلب ذلك وجود حكومة لحل مثل هذه المشاكل. لذلك نحث قادة العراق على الوصول إلى اتفاق ووضع مصالحهم الشخصية بعد المصلحة القومية. ولذلك فان أي شيء تستطيع حكومة الولايات المتحدة عمله، فنحن مستعدون للقيام به من أجل تشجيع تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن.
المترجمة: لقد نقاشنا مسألة ... (ضحك)
الوزيرة كلينتون: اني معجبة كثيراً بها. لا أدري، بالكاد أستطيع التحدث بلغة واحدة.
المترجمة: شكراً لك، السيدة الوزيرة.
الوزيرة كلينتون: شكراً جزيلاً لكم جميعاً.
نهاية النص