30 ايلول/سبتمبر 2009
الرئيس أوباما يقول إن الولايات المتحدة باقية على التزامها الشديد بمكافحة سرطان الثدي
بداية النص

البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
30 أيلول/سبتمبر 2009
الشهر الوطني لعام 2009 للتوعية بسرطان الثدي
بيان من رئيس الولايات المتحدة الأميركية
من المتوقع في العام 2009 أن يتم تشخيص 190,000 امرأة بأنهن مصابات بسرطان الثدي، وينتظر أن تموت 40,000 منهن بهذا المرض. فهو أكثر أمراض السرطان غير الجلدي شيوعا وثاني أكبر سبب من أسباب الوفاة بين النساء في الولايات المتحدة. وإننا إذ نحْيي الشهر الوطني للوعي بسرطان الثدي، نحَيّي الأميركيين الشجعان الذين يكافحون هذا المرض بمن فيهم الأسر والأصدقاء والمدافعون الناشطون والباحثون ومقدمو الرعاية الصحية. ونتوقف قليلا أيضا كي نتذكر اللواتي فقدناهن لسرطان الثدي ونصلي من أجلهن.
يعرف كثير من الأميركيين ناجيات من سرطان الثدي نتيجة للاكتشاف المبكر أو تحسن العلاج. فعلينا أن نواصل الكشف عن طرق تمنع المرض وتكتشفه وتعالجه. ولكي نزيد من فهمنا الأفضل لكيفية نشوء السرطان والحيلولة دون معاودته، وتحسين نوعية الحياة بالنسبة للناجيات منه، يجب علينا أن ندعم برامج الأبحاث الضروروية. ولذا ستستمثر المعاهد القومية للصحة ووزارة الدفاع ومراكز ضبط الأمراض والوقاية منها أكثر من بليون دولار في الأبحاث هذا العام. فتعزيز معرفتنا بتطور سرطان الثدي يمكن أن يؤدي إلى الوقاية منه ومعالجته.
الكشف بالتنظير الشعاعي والاكتشاف المبكر ضروريان لكفاح بلدنا ضد سرطان الثدي. ولذا يوصي المعهد القومي للسرطان النساء اللواتي بلغن سن الأربعين أو أكثر أن يجرين فحوصا بالأشعة السينية (ماموغرام) مرة كل سنة أو سنتين. وعلى النساء اللواتي يكنّ أكثر عرضة لخطر الإصابة أن يتحدثن إلى المشرفين على رعايتهن الصحية (أطبائهن) عن ما إذا كان عليهن أن يجرين فحوصا بالأشعة السينية قبل سن الأربعين وفترات إجرائها. وإن حكومتي ملتزمة بمطالبة شركات التأمين الصحي بتغطية نفقات التنظير وبدون أي تكاليف إضافية ومنعها من رفض التأمين بحجة وجود الحالات السابقة بما في ذلك حالات سرطان الثدي. كما أن التفاوت الصحي في حالات سرطان الثدي يشكل تحديا جديا أيضا. فالنساء الأميركيات البيض يتعرضن لمعدل أعلى من حالات الإصابة بينما تتعرض النساء الأميركيات الأفريقيات لمعدل وفيات أعلى مما بين الأعراق أو الجماعات الإثنية الأخرى في الولايات المتحدة. ثم إن هناك أدلة على أن النساء المثليات معرضات للإصابة بسرطان الثدي بنسبة أعلى مما للنساء الأخريات. ونحن نعمل يوميا على تحسين برامجنا التي تختص بالمعالجة. ونحن كأمة سنتغلب على المعوقات المالية والمادية التي تعترض مواطناتنا اللواتي لا يتمتعن بالرعاية الكافية، وسنضمن حصولهن على رعاية صحية ذات نوعية جيدة.
لقد حققت بلادنا تقدما كبيرا في مكافحة سرطان الثدي، ولكننا ما زلنا ثابتين على التزامنا بعمل المزيد. ففي هذا الشهر، نحن نجدد التزامنا بتخفيف عبء سرطان الثدي وتأييدنا للواتي يعشن مع هذا المرض الفتاك. ونحن قادرون بزيادة الوعي بهذا المرض وبدعم الأبحاث على استهلال عهد جديد في كفاحنا ضد سرطان الثدي.
والآن، وعليه، أنا باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، استنادا إلى السلطة المخولة إلي بموجب دستور وقوانين الولايات المتحدة، أعلن هاهنا تشرين الأول/أكتوبر 2009 شهراً وطنيا للتوعية بسرطان الثدي. وأشجع المواطنين والوكالات الحكومية ومؤسسات الأعمال الخاصة والمنظمات غير الربحية وغيرها من الجماعات المهتمة أن تتضافر مع النشاطات التي تساعد الأميركيين على فهم ما بوسعهم أن يفعلوه لمنع سرطان الثدي والسيطرة عليه.
وبذلك أضع هنا توقيعي بيدي في اليوم الثلاثين من أيلول/سبتمبر من السنة الفين وتسع والسنة المئتين والرابعة والثلاثين من استقلال الولايات المتحدة الأميركية.
باراك أوباما.
نهاية النص