29 تشرين الأول/أكتوبر 2009

بيان وزارة الخارجية حول الحالة الإنسانية في شمال اليمن

الولايات المتحدة تطالب بوقف إطلاق النار واحترام مبادئ القانون الإنساني الدولي

 

بداية النص

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

28 تشرين الأول/أكتوبر 2009

بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية إيان كلي

الولايات المتحدة قلقة إزاء الحالة الإنسانية في شمال اليمن

إن الولايات المتحدة تشعر بقلق متزايد إزاء الحالة الإنسانية في شمال اليمن الناجمة عن الصراع الدائر بين الحكومة اليمنية وجماعات المعارضة الحوثية في محافظة صعدة. إن الولايات المتحدة تطالب جميع الأطراف بالعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه في العام 2008 والى احترام مبادئ القانون الإنساني الدولي وتجنب أي عمل من شأنه أن يهدد السكان المدنيين بمن فيهم عمال الإغاثة في المناطق المتضررة. وفي غياب وقف دائم لإطلاق النار فإننا نطالب جميع الأطراف بتنسيق المساعدات الإنسانية أثناء توقف القتال لتوفير الفرصة لوكالات الإغاثة الدولية لتقديم الغذاء والإمدادات الطبية إلى عشرات الآلاف من اليمنيين النازحين فضلا عن المدنيين الهاربين من مناطق النزاع.

وتتفق الولايات المتحدة مع بيان  مجلس الاتحاد الأوربي الصادر في 27 تشرين الأول/أكتوبر الذي دعا إلى دعم اليمن موحدا ومستقرا وديمقراطيا ومزدهرا. وتنضم الولايات المتحدة إلى المجلس أيضا في إدراك أهمية اتباع نهج شامل لمعالجة الحالة الأمنية والسياسية، والتحديات الاقتصادية التي تواجه اليمن، وتجدد الولايات المتحدة استعدادها لدعم الحكومة اليمنية في جهودها الرامية إلى التصدي لهذه التحديات.

وتقدر وكالات الإغاثة الدولية أن ما يقرب من 55 ألفا من اليمنيين قد شردوا حديثا نتيجة لأحدث جولة من القتال الذي بدأ في منتصف آب/أغسطس. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 150 ألف يمني قد أخرجوا من ديارهم نتيجة لهذا الصراع الطويل الذي مضت عليه خمس سنوات بين الحكومة اليمنية والقبائل الموالية لحركة الحوثيين. ولا تزال أعمال العنف والاضطرابات  السياسية تعرقل توزيع المساعدات الإنسانية في العديد من المناطق. ومع اقتراب فصل الشتاء، فإنه يصبح من الأهمية بمكان أن يحصل النازحون وغيرهم من المتضررين من النزاع على المساعدات في الوقت المناسب.

وقد قدمت الولايات المتحدة حتى الآن أكثر من 8.7 مليون دولار خلال السنة المالية 2009 لمساعدة اليمنيين النازحين بسبب القتال الأخير. كما توفر الحكومة الأميركية معونات غذائية طارئة وتدعم توفير المأوى والمياه والصرف الصحي والنظافة واحتياجات الحماية للفئات الأكثر ضعفا من بين المشردين الذين يقدر عددهم بـ150 ألف شخص و25 ألفا من الأسر المضيفة والفقيرة في محافظات صعدة وحجة وعمران، ولكنه لا تزال هناك حاجة ماسة للمزيد. إننا نحث الدول المانحة الأخرى على دعم وكالات الإغاثة الدولية في التخفيف من المعاناة التي تسببها هذه الأزمة الإنسانية المستمرة.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي