20 تشرين الأول/أكتوبر 2009

أوباما: العلاقات الأميركية-العراقية أصبحت تتجاوز الأمن لتشمل الاقتصاد والتجارة

تصريحات الرئيس أوباما ورئيس الوزراء المالكي على إثر محادثاتهما في البيت الأبيض

 

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

20 تشرين الأول/أكتوبر

2009                                    

للنشر الفوري

تصريحات الرئيس (باراك) أوباما

ورئيس وزارء العراق (نوري) المالكي

بعد اجتماعهما

المكتب البيضوي

الساعة 11:58 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة

الرئيس أوباما: مرحبا بالجميع. قبل أن أتحدث عن الاجتماع الذي عقدته لتوي مع رئيس الوزراء المالكي أريد أن أدلي ببيان مقتضب عن أفغانستان.

لقد أتيحت لي فرصة التحدث مع الرئيس (حامد) كرزاي هذا الصباح، إذ أردت أن أهنئه على قبوله شهادة التصديق على الانتخابات الأخيرة. فكما نعرف جميعا، كان هذا وقتا صعبا جدا في أفغانستان لا من حيث إجراء الانتخابات في ظروف صعبة سادها عدد كبير من المشاكل الأمنية وحسب، بل ومن حيث الشكوك الكثيرة التي سادت بعد الانتخابات أيضا.

أعتقد أن الرئيس كرزاي والمرشحين الآخرين أيضا أظهروا أنهم حريصون على مصلحة الشعب الأفغاني، وأن هذا تعبير عن الالتزام بحكم القانون، وإصرار على ضرورة تنفيذ إرادة الشعب الأفغاني. ولذا أعربت عن تقدير الشعب الأميركي لهذه الخطوة.

وكما سبق وذكرت، كانت هذه انتخابات صعبة. فهناك القوى العنفية المعارضة للديمقراطية في أفغانستان. ومع ذلك فقد جرت الانتخابات رغم تلك الأحوال الصعبة، وشهدنا الآن اللجنة الدولية للانتخابات ولجنة شكاوى الانتخابات تنجزان عملهما، وشهدنا المرشحين يعربون عن استعدادهم للالتزام بالقانون الدستوري، وأن هناك سبيلا للمضي والتقدم إلى الأمام لاستكمال عملية الانتخاب هذه.

أود أن أعرب عن شكر خاص للسفير كارل آيكنبيري وفريقه الذي عمل دون كلل طوال هذه العملية. وأريد أن أشيد بالسناتور جون كيري الذي كان في زيارة المنطقة وانتهى إلى العمل المكثف مع السفير آيكنبيري وكان بنّاء بشكل استثنائي ومفيدا جدا. ولذا أعتقد أنه يستحق تهنئة وافرة.

وبالتطلع إلى الالأمام، سنواصل العمل مع شركائنا في القوة الدولية للمساعدة الأمنية ومع الحكومة الأفغانية، كيفما كانت نتيجة هذه الانتخابات، وذلك لضمان تمكننا من نقل أفغانستان – تمكننا من المضي بأفغانستان نحو السلام والأمن والرخاء، ومن تنفيذ إرادة الشعب الأفغاني في نهاية المطاف. ولذا فنحن مغتبطون للخطوات التي تمت اليوم ونأمل في أن نتمكن من زيادة البناء على هذا التقدم.

وأخيرا أود أن أشكر قواتنا العسكرية الأميركية والرجال والنساء الشبان المتمركزين في أفغانستان والذين يساعدون كثيرا في جعل أفغانستان أكثر أمنا ورخاء وديمقراطية، على عملهم الرائع.

أنا ممتن أن أتيحت لي الفرصة لرؤية رئيس الوزراء المالكي مرة أخرى. لقد أجرينا محادثات شاملة تناولت التقدم المستمر الذي يحققه العراق. فقد شهدنا في الشهور العديدة الماضية تعزيزا للالتزام بالسياسات الديمقراطية في داخل العراق. ونحن، كلانا، مهتمان جدا في ضمان أن يتحقق للعراق قانون انتخابي يكون تاما وجاهزا في الوقت المحدد كي تجري الانتخابات في موعدها في كانون الثاني/يناير. فهذا يتفق مع الانتقال الجاري، وقد جددت تأكيد التزامي لرئيس الوزراء المالكي بأن تكون قواتنا القتالية قد خرجت من العراق بحلول آب/أغسطس من العام القادم وخروج قواتنا كلها من العراق في العام 2011.

لكننا لم نقتصر في الحديث على الشؤون العسكرية والأمنية. فما هو رائع بالنسبة لهذه الزيارة هو أنها تمثل انتقالا في علاقتنا الثنائية، إذ ننتقل الآن إلى قضايا تتجاوز الأمن حيث بدأنا في التحدث عن الاقتصاد والتجارة. وسيكون هناك حضور كبير في مؤتمر الاستثمار والأعمال المنعقد حاليا. فهو لا يضم رئيس الوزراء المالكي وحسب، بل وأقطاب الأعمال التجارية من الولايات المتحدة والعراق على السواء. وقد شهدنا خلال الشهور العديدة الماضية تقدما في توفير إيضاحات بالنسبة لقوانين الاستثمار في العراق. ومن الواضح أن هناك فرصا عظيمة لبلدينا للعمل التجاري معا.

ولذا أريد أن أهنئ رئيس الوزراء المالكي على ما أنا واثق من أنه سيكون مؤتمرا ناجحا وأؤكد له من جديد تأييد حكومتي التام للخطوات التي يمكن اتخاذها لكي لا يصبح العراق مكانا آمنا وبلدا ديقمراطيا وحسب، بل ويصبح أيضا مكانا يمارس فيه الناس الأعمال التجارية ويجد الناس فيه العمل وتستطيع الأسر أن تكسب معيشتها ويتلقى الأبناء تعليما جيدا. فهذا المفهوم الأوسع للعلاقة الأميركية مع العراق الديمقراطي مفهوم أعتقد أننا جميعا نستطيع الآن تحقيقه.

فشكرا جزيلا لك لحضورك هنا اليوم.

أنا لا أعلم إذا كنت – ربما يمكن أن نترجم الجزء الأخير عن العراق مقابل أفغانستان، هذا في حالة أن هناك –

(تمت الترجمة)

رئيس الوزراء المالكي: (كما ترجم) شكرا لك سيادة الرئيس ولهذه الفرصة لعقد مؤتمر الاستثمار فهو دليل اقتصادي كبير وتجسيد لأهمية هذا الحدث الذي يجمع بين أكثر من 1,000 من أصحاب الأعمال الطامحين ووفد عراقي متميز على مستوى رفيع.

وقد بحثت مع الرئيس أوباما أيضا قضايا مختلفة وواقع أن علاقاتنا اليوم قد تقدمت ولم تعد مقتصرة على التعاون الأمني فقط، ولكنها انتقلت اليوم إلى التنمية الاقتصادية وتحقيق الرخاء للشعب العراقي.

بحثنا قضايا ذات مصلحة مشتركة بالنسبة للعلاقات الثنائية بموجب – التي تتضمنها اتفاقية الإطار الاستراتيجي، والقطاعات المختلفة، فكل هذا مهم بالنسبة لعلاقات أوسع بين بلدينا.

وبحثنا أيضا قضية الانتخابات وأهمية إجراء هذه الانتخابات في موعدها على أساس المبادئ الوطنية. وأشدنا أيضا بدور الولايات المتحدة الذي يدعم العراق وأهمية إنهاء العقوبات المفروضة على العراق ورفع العراق من الفصل 7 لأننا لم نعد نملك أسلحة تدمير شامل، ولأننا قدمنا اليوم كثيرا من التضحيات المشتركة وهناك اليوم في العراق نظام تعددي. فهذا أمر هام لدفع عجلة تقدم العراق وتعزيز الاستثمار.

سنتابع نتائج مؤتمر الاستثمار والأعمال في قطاعاته المختلفة لأن العراق اليوم تجاوز الدكتاتورية وتخطى الدمار ونحن نحاول بناء كل قطاعاتنا الزراعية وقطاعات النفط والسياحة وغيرها. نريد أن نمنح الشركات الأميركية فرصة الوجود في الاستثمار في العراق وفي كل هذا التعاون على أساس اتفاقية الإطار الاستراتيجي.

وأشكركم شكرا جزيلا.

الرئيس أوباما: حسنا، شكرا لكم جميعا.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي