15 تشرين الأول/أكتوبر 2009

نص رد الولايات المتحدة على تقرير تدريب أفراد الأمن الأفغان

الولايات المتحدة مستمرة في تدريب وتجهيز أفراد قوات الأمن في أفغانستان

 

بعثة الولايات المتحدة لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا

بيان ردا على اللفتنانت جنرال (الفريق) جيمس ديتون، نائب قائد القوة الدولية للمساعدة الأمنية

كما ألقته القائمة بأعمال البعثة كارول فولر

في المجلس المشترك لمنتدى التعاون الأمني بفيينا

في 14 تشرين الأول/أكتوبر 2009

بداية النص

شكرا للسيد الرئيس.

أود نيابة عن وفد الولايات المتحدة أن أشكر اللفتنانت جنرال (جيمس) ديتون على تقريره الشامل عن نشاطات القوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان. تؤمن الولايات المتحدة إيمانا شديدا بأن جهود القوة الدولية للمساعدة الأمنية في توفير الأمن للمواطنين الأفغان ضد طالبان والقاعدة تساعد أيضا في حماية مواطني كل الدول المشاركة في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والدول الشريكة. كذلك نعتقد بأن لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا دورا متمما ومساندا في هذا المجال لنشاطات حلف شمال الأطلسي والقوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان.

إن ما نعنيه بهذا هو أننا نعتقد أنه في الوقت الذي يسيطر فيه حلف الأطلسي والقوة الدولية للمساعدة الأمنية سيطرة كاملة على توفير الأمن التام في أفغانستان، يمكن لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن تضيف أهمية إضافية إلى معالجة بعض مشاكل أفغانستان الأمنية الأخرى من خلال أمن الحدود والجمارك ومكافحة الإرهاب وغير ذلك من برامج المساعدة على تطبيق القانون حسب اقتراح أمانة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وحكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية.

قدمت الولايات المتحدة في العام 2008 دعما قويا لتنفيذ مشروعي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا 15أ (15A) و16 اللذين كان الهدف منهما تدريب وإرشاد حرس الحدود وأفراد الجمارك في شمال أفغانستان. غير أنه لسوء الحظ ونتيجة لاعتراضات دولة واحدة مشاركة لم نستطع حتى الآن تنفيذ هذه البرامج الضرورية.

ولذا نحن نتطلع إلى حوار بناء – كما هو الحال في عملية كورفو – كي يساعدنا في التحرك والمضي قدما في هذا المجال الهام.

ستواصل الولايات المتحدة دعم الجهود المتزايدة لتدريب وتجهيز وإرشاد أفراد حرس الحدود والجمارك وتطبيق القانون في أفغانستان. فمن شأن هذه الجهود أن تساعد على تعزيز هوية أفغانستان الإقليمية ضمن آسيا الوسطى كما تسهم في تعزيز التعاون الإقليمي. فلمساعدة أفغانستان في توفير أمن أفضل لحدودها تأثير ثانوي مساعد في تعزيز أمن حدود الدول الأوروبية والأوروبية الآسيوية والدول المشاركة في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا شمال الأطلسي، ثم إن تقديم المساعدة الأمنية التقنية للحدود في أفغانستان متفق مع الأسلوب الأمني المتعدد الجوانب الشامل لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

ولقد بيّن العرض الذي قدمه الجنرال ديتون بجلاء مدى الحاجة إلى هذه المساعدة. وأنا أشير بشكل خاص إلى ملاحظته القائلة "إن الجيوش جيدة في بناء الجيوش، لكنها ليست جيدة في بناء قوات الشرطة."

ولذا ففي رأينا أن مشاريع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لأمن الحدود قادرة، عندما يجري تنسيقها بشكل وثيق مع نشاطات تحقيق أمن الحدود الجارية في أفغانستان والتي يقوم بها مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة والمنظمة الدولية للهجرة إضافة إلى المانحين الثنائيين، على المساعدة في تحسين قدرة أفغانستان على ما يلي:

منع المخدرات،

• الحد من الاتجار غير المشروع بالبشر والبضائع المحظورة،

• وقف العون المادي للعمليات الإرهابية،

• التنسيق مع منظمة حلف شمال الأطلسي وغيرها من المشاركين الدوليين،

• الدعم الكامل لتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1540 الخاص بمنع إمكانية مرور أي شحنات من أسلحة التدمير الشامل أو مكوّناتها عبر أفغانستان.

ولقد برهنت الهجمات التي شنتها القاعدة وشركاؤها المتطرفون العنفيون في بريطانيا وإسبانيا والولايات المتحدة وروسيا ومحاولة شن هجمات إرهابية في ألمانيا على وجود خاصرة رخوة للحدود في بلدان منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. ولذا فإن زيادة الدعم لتحسين قدرة أفغانستان على توفير حراسة أفضل لحدودها يمكن أن تعزز أمن أفغانستان وتعزز الاستقرار الإقليمي كما توفر فوائد أمنية هامة لكل الدول المشاركة في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والدول الشريكة.

شكرا للسيد الرئيس.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي