America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

07 تشرين الأول/أكتوبر 2009

مؤتمر صحفي لمسؤول أميركي كبير اشترط عدم ذكر اسمه حول محادثات الـ5+1 بشأن إيران

لا بد أن تعالج إيران القلق الدولي من نواياها النووية

 

بداية النص

وزارة الخارجية

مكتب المتحدث الرسمي

للنشر الفوري                                                 

1 تشرين الأول/أكتوبر، 2009

2009/991

مؤتمر صحفي لمسؤول أميركي رفيع المستوى اشترط عدم ذكر اسمه حول اجتماع مجموعة الـ5+1 في جنيف

1 تشرين الأول/أكتوبر 2009

جنيف، سويسرا

المسؤول الأميركي الرفيع المستوى: دعوني أبدأ بإعادة تلخيص أحداث اليوم ومن ثم أقدّم بضع انطباعات رئيسية وبعد ذلك أفتح المجال لتلقي أسئلتكم.

لقد أمضينا ما مجموعه حوالي سبع ساعات ونصف هذا اليوم في اجتماعات متنوعة مع الإيرانيين. بدأنا جلسة صباحية رسمية بعد العاشرة بقليل. استمرت هذه الجلسة لمدة ثلاث ساعات تقريباً. افتتح الاجتماع الدكتور سولانا بصفته رئيس بعثة مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا. تحدث رئيس البعثة الأميركية بعد سولانا، ثم تبعه الدكتور جليلي، رئيس البعثة الإيرانية، والأعضاء الآخرون في مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا، والمدراء السياسيون الآخرون.

توقفنا لتناول طعام الغداء بصورة غير رسمية. خلال فترة الاستراحة هذه توفرت الفرصة لكل واحد منا للحديث على انفراد مع جليلي لمدة 45 دقيقة تقريباً. حصل هذا الاجتماع غير الرسمي في غرفة جلوس صغيرة بجوار قاعة المؤتمر حيث كنا نجتمع. خلال الساعات العديدة التالية بعد استراحة الغداء هذه جرت سلسلة من المباحثات غير المقيدة بجدول أعمال أو ما إلى ذلك أعضاء مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا ومع الإيرانيين.

اجتمعنا ثانية في جلسة رسمية قصيرة ثم أنهينا مناقشات اليوم حوالي الساعة الخامسة والنصف. وعقد سولانا وجليلي بعدها مؤتمرين صحفيين استمعتم جميعاً إليهما.

دعوني أتطرق إلى بعض المسائل والمواضيع التي بحثناها اليوم والتي تعتبر أساسية على الأقل من وجهة نظرنا. شملت ملاحظات سولانا، التي عبر عنها خلال المؤتمر الصحفي، العديد من عناصر الحوار الذي جرى هذا اليوم. وأستطيع أن أقول إن أربعة مواضيع برزت: الوحدة بين مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا، التركيز على المسألة النووية، الضرورة المستعجلة لهذه العملية المكثفة أو ما نأمل أن تكون عملية دبلوماسية مكثفة، وضرورة أن تتخذ إيران خطوات عملية في هذا الشأن.

خلال الجلستين الرسميتين كان لنا حديث مطول حول المسألة النووية. أعدنا تأكيد موقفنا بأن لإيران حقوقا، ولكن تترافق مع تلك الحقوق مسؤوليات. طرحنا وجهة نظرنا بأننا نتوقع من إيران أن تنفذ خطوات ملموسة لمعالجة هواجس المجتمع الدولي وذلك بالبدء في خلق الثقة بالنوايا الإيرانية النووية واتباع الشفافية في برنامجها. شددنا على قلقنا الجدي حول الكشف عن وجود منشأة سرية للتخصيب بجوار مدينة قم، وأكدنا على أهمية التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وضرورة تفتيش هذه المنشأة من جانب الوكالة، كما عبّر عن ذلك سولانا علناً، خلال الأسبوعين القادمين. لقد فهمت بأن محمد البرادعي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، سوف يزور طهران في نهاية هذا الأسبوع في محاولة للتوصل إلى تفاهم حول التفاصيل.

خلال الجلسة الرسمية وعلى هوامشها، وخلال مناقشاتنا الجانبية التي يمكنني أن أعود إليها بعد دقيقة، بحثنا مسألة مفاعل الأبحاث في طهران. وربما قد يكون من المفيد إعطاء بعض المعلومات حول خلفية هذا الموضوع. إنه مفاعل أبحاث يعمل في طهران منذ عقود عديدة، وينتج نظائر طبية وفق الإجراءات الوقائية الصارمة للوكالة الدولية للطاقة الذرية. زودت حكومة الأرجنتين في أوائل التسعينات من القرن الماضي آخر كمية من الوقود لهذا المفاعل من اليورانيوم القليل الخصوبة، حوالي 19.75 بالمئة، ومن المتوقع أن تنفد هذه الكمية خلال السنة القادمة، أو السنة والنصف القادمة.

تقدمت إيران بطلب قبل بضعة أشهر إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية للاستعاضة عن هذه الكمية. قامت الوكالة باستشارات معنا ومع بضعة آخرين، ومع بضعة أعضاء آخرين، ولاختصار هذه القصة الطويلة، انضمت الولايات المتحدة مع روسيا سوية لتقديم اقتراح إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي بعثته لاحقاً كرد على طلب الإيرانيين، مفاده أن تستعمل إيران مخزونها من اليورانيوم المنخفض الخصوبة كأساس، أي كمادة للإمداد بالوقود اللازم لمفاعلها.

كان ذلك يقتضي إخراج مخزونها من اليورانيوم المخصّب بنسبة 3.5 بالمئة وتخصيبه إلى نسبة 19.75 بالمئة في روسيا، وهو الأمر الذي أكد الروس الآن علناً أنهم على استعداد للقيام به، ومن ثم تصنيع هذه المادة المخصبة على شكل مجموعات وقود يمكن استعمالها في هذا المفاعل الخاضع لإجراءات وقائية. وأكد الفرنسيون الآن رغبتهم في لعب هذا الدور الأخير. هذه هي التفاصيل الأساسية المشمولة في الاقتراح. الميزة المحتملة لهذا العمل، في حال جرى تنفيذه، أنه سوف يخفّض بدرجة كبيرة  مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة قليلة، الذي يُشكِّل في حد ذاته مصدر قلق في الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى.

خلال مباحثاتنا في هذا اليوم، وافق الإيرانيون،  من حيث المبدأ، على قبول هذا الاقتراح، وقد تقرر عقد اجتماع في فيينا يوم 18 تشرين الأول/أكتوبر يترأسه خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحاولة الاتفاق على التفاصيل.

وهكذا من جديد، على الأقل حسب وجهة نظرنا، سوف يكون الاقتراح بشأن مفاعل الأبحاث الذي قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية خطوة انتقالية إيجابية تساعد في بناء الثقة كي يتوفر لنا حيز دبلوماسي أكبر لمتابعة مدى تمسك إيران بالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن، ومعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، والوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ وتعقب المشكلة الأساسية بدرجة أكبر، ألا وهي البرنامج النووي الإيراني.

آسف لأني أطلت الحديث ولكني أود أن أضيف تعليقين حول الحديث الجانبي الذي جرى مع الإيرانيين.

كان ذلك الحديث مناقشة مباشرة وصريحة. شددنا على النقاط التي عرضناها في الجلسة الرسمية، وعن هواجسنا جميعاً حول البرنامج النووي، وشددنا من جديد على ضرورة أن يتخذ الإيرانيون خطوات ملموسة وعملية انسجاماً مع واجباتهم الدولية لبناء الثقة ولتبيان أن برنامجهم سلمي بطبيعته بصورة حصرية. وفي حين كان التركيز على البرنامج النووي في هذه المباحثات الثنائية، فقد حصل تبادل صريح للأفكار حول بعض المسائل الأخرى شملت حقوق الإنسان.

لذلك، وبصورة عامة، أعتقد أن أهمية هذا اليوم تمثلت في أن إيران، بعد أن ظلت رافضة للحديث حول برنامجها النووي منذ تموز/يوليو 2008، انخرطت في ذلك البرنامج اليوم مع الولايات المتحدة كمشارك كامل. فقد بدأنا النقاش. ولا أظن أن أحداً كان يتوقع، وقد قلت ذلك لبعضكم أمس، إنه لا أحد كان يتوقع بأنه سوف يأتي يوم قد يسمح لنا بإيجاد حل للهواجس الدولية حول البرنامج النووي الإيراني، ولكني أعتقد أن ما جرى اليوم كان خطوة أولى في ما هو محتم أن يكون عملية صعبة.

لقد وصلنا الآن إلى مرحلة نأمل أن تكون بمثابة مرحلة للدبلوماسية المكثفة. لن تبقى هذه المرحلة مفتوحة دون نهاية. وسوف نتابع بنشاط تطبيق الخطوات العملية التي حددها سولانا. وأعتقد أنني يجب أن أتوقف عند هذه النقطة.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي