07 تشرين الأول/أكتوبر 2009

بيان المبعوثين الستة في موسكو بشأن تطورات الأوضاع في السودان

المبعوثون الخاصون بالسودان يجتمعون في روسيا للبحث في تطورات الأوضاع في السودان

 

بداية النص

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

6 تشرين الأول/أكتوبر 2009

مذكرة إعلامية

بيان موسكو الصادر عن المبعوثين الستة

عقد ممثلو روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين والاتحاد الأوروبي وفرنسا مؤتمرا في موسكو حول السلام في السودان يوم 6 تشرين الأول/اكتوبر 2009 برئاسة مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى السودان ميخائيل مارغيلوف.

وتداول المبعوثون الستة حول تطورات الأوضاع في السودان منذ لقائهم الأول في الدوحة في أيار/مايو الماضي. وأبدوا ترحيبهم بالتقدم الذي تحقق بما في ذلك مسألة قرار التحكيم الدولي بشأن منطقة آبيي وعلى الانتشار الكامل لقوة حفظ السلام، وفي ذات الوقت أشاروا إلى التحديات الأساسية التي لا تزال ماثلة. وأكد المبعوثون على ضرورة بذل المزيد من الجهود والالتزام السياسي القوى من جانب جميع الأطراف في السودان من أجل تحقيق السلام الدائم والاستقرار والازدهار، وأعربوا عن استعدادهم لدعم هذه الجهود، كما دعوا جميع الشركاء الإقليميين والدوليين على المضي في هذا الاتجاه.

وأكد المبعوثون الستة على الحاجة الملحة إلى بذل مزيد من الجهود من أجل تنفيذ اتفاق السلام الشامل. ورحبوا بالعمل المنجز في هذا الصدد من قبل المبعوث الخاص للولايات المتحدة سكوت غريشن ولجنة التقدير والتقييم والأمم المتحدة، وبين الأطراف نفسها. وحث المبعوثون الأطراف على التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن بشأن الترتيبات اللازمة لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة في العام 2010 والاستفتاء في العام 2011، وكذلك التوصل لخطة عمل لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك التي ستنشأ بعد العام 2011.

وأعرب الممثلون الستة عن القلق الشديد إزاء التحديات الأمنية والإنسانية الراهنة في جنوب السودان، وأبدوا استعدادهم لدعم الجهود المبذولة من قبل السلطات هناك لمجابهة لهذه التحديات.

واطلع المبعوثون الستة على أحدث المستجدات في الجهود التي يبذلها المبعوث المشترك للامم المتحدة والاتحاد الإفريقي الوسيط جبريل باسولي للتعامل مع الفصائل المتمردة في دارفور والمجتمع المدني، وذلك كجزء من جهد أوسع لاستئناف محادثات السلام في الدوحة قبل نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2009، وأعرب المبعوثون عن دعمهم لهذا المسعى. ودعوا الحكومة السودانية وجميع القادة في دارفور إلى بذل كل جهد ممكن لتسهيل هذه الجهود على جناح السرعة والدخول في محادثات السلام، بمن في ذلك القادة المقيمون في أماكن مختلفة في المنطقة وفي أوروبا دون مزيد من التأخير غير المقبول. وأكد الممثلون الخاصون تأييدهم القوي للجهود الجديدة المبذولة من جانب جميع الأطراف لضمان قيام علاقات سلمية تعاونية في جميع أنحاء المنطقة ولا سيما بين السودان وتشاد، وتحسين مستويات وصول المساعدات الإنسانية والحد من الانفلات الأمني. وفي هذا الصدد رحبوا بتوسيع عضوية اللجنة الرفيعة المستوى بشأن دارفور لكي تشارك فيها البلدان المهتمة بالأمر من دول الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي.

ويتطلع المبعوثون الستة للاطلاع على نتائج التقرير المقبل بشأن السلام والعدالة والمصالحة في دارفور والذي سترفعه لجنة رفيعة المستوى تابعة للاتحاد الافريقي برئاسة الرئيس السابق لجنوب إفريقيا ثابو مبيكي. وأعرب المبعوثون عن أملهم في أن تسهم توصيات اللجنة ومتابعة العمل من قبل جميع الأطراف المعنية في السودان إسهاما إيجابيا في تسوية المسائل المعقدة في دارفور والسودان عموماً والمنطقة.

وشدد المبعوثون الستة على الدور الأساسي للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وغيرهما من المنظمات الإقليمية والدول المجاورة، في دعم الأطراف للعمل على حسم ما تبقى من تحديات ملحة بالنسبة لعملية السلام. ودعوا إلى إيلاء اهتمام خاص في التعيينات الدولية القادمة لضمان التماسك والتنسيق الكاملين في الجهود المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، وبقيادة قوية وأكثر تضافرا على جميع المستويات.

وقرر المبعوثون أن يجتمعوا مرة أخرى عند الضرورة لتبادل وجهات النظر والتداول حول الوضع في السودان وكيفية العمل فيما بينهم ومع الآخرين لدعم الطرفين من أجل بناء السلام.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي