06 تشرين الأول/أكتوبر 2009
هذا البودكاست من إعداد موقع أميركا دوت غوف
للحصول على نسخة مطبوعة من المقالات المكتوبة أو متعددة الوسائط أو التفاعلية، أو للحصول على معلومات عن كيفية الاشتراك في النشرة يمكنكم زيارة موقع أميركا دوت غوف على الإنترنت.
أعرب الرئيس أوباما، في الرسالة التي وجهها إلى المسلمين في جميع أنحاء العالم بمناسبة شهر رمضان، عن تقديره للمنظمات الإسلامية الأميركية المنخرطة في العمل التطوعي، والتي تعمل لخدمة المجتمع. وتركز مبادرة الرئيس لخدمة المجتمع، التي تحمل شعار "نخدم متحدين"، على المشاريع التي تتناول الطاقة النظيفة، والتعليم ومحو الأمية، والوصول إلى الرعاية الصحية والتوعية والتواصل، والانتعاش الاقتصادي، والتأهب لمواجهة الكوارث وتقديم الدعم لقدامى المحاربين وعائلات أفراد القوات المسلحة. ويظهر الأميركيون المسلمون دعمهم لنداء الرئيس أوباما لخدمة المجتمع من خلال إطلاق حملة "المسلمون الأميركيون يستجيبون للنداء."
والحملة هي عبارة عن مجهود شعبي وطني لحشد الأميركيين المسلمين كافة للمشاركة في مبادرة الرئيس. وتقود هذا الجهد السيدة داليا مجاهد، المديرة التنفيذية لمركز غالوب للدراسات الإسلامية وعضو المجلس الاستشاري للرئيس أوباما الشراكات القائمة على المنظمات الدينية والأحياء المحلية.
تهدف الحملة إلى توسيع فعالية المنظمات القائمة من خلال إشراك متطوعين جدد في عملها، وكذلك تشجيع المتطوعين على تطوير مشاريع خاصة بهم مع الأصدقاء والأسرة والجيران. كما تسعى هذه الحملة أيضا لتكون مثالا على الكيفية التي يمارس بها الأميركيون المسلمون عقيدتهم ومواطنيتهم وذلك بواسطة خدمة مجتمعاتهم.
وأطلقت مجاهد موقعا إلكترونيا على شبكة الإنترنت عنوانه هو www.muslimserve.org يحدد هدفا على مستوى البلاد لتنفيذ ألف مشروع للخدمات بالنسبة للأميركيين المسلمين. ويقدم الموقع معلومات عن مختلف المشاريع الجاري تنفيذها ويضع آلية لتسجيل المساهمات التي يقدمها الأميركيون المسلمون في هذا الجهد. وسوف يتم تسجيل هذه المشاريع في التقرير النهائي الذي سيُقدم للرئيس والجمهوري.
وقد حددت مجاهد في كلمتها التي ألقتها في أحدث مؤتمر للجمعية الإسلامية لأميركا الشمالية (إسنا) الأهداف الخدماتية بالنسبة للمسلمين الأميركيين كما يلي:
· الاستجابة لنداء الرئيس أوباما للمساعدة في إعادة بناء المجتمعات.
· الاستجابة للملايين من الأميركيين المحتاجين الذين تضرروا تضررا شديدا نتيجة تسريح العمال واستيلاء البنوك والشركات العقارية على بعض المنازل العائدة لهم لعدم قدرتهم على سداد أقساط الرهون العقارية، أو الذين لا يتمتعون بقدرة الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم بأسعار معقولة، أو أنهم بحاجة إلى خدمات اجتماعية أخرى.
· الاستجابة لدعوة الله إلى خدمة الإنسانية لتأكيد الإيمان عبر الأعمال الصالحة.
وقالت أيضا إن العديد من المسلمين قد أصبحوا بالفعل يخدمون أميركا - فعلى سبيل المثال، هناك العشرات من العيادات الطبية المجانية والمنخفضة التكاليف التي يديرها مسلمون.
فيما يلي بعض الأمثلة على مشاريع الخدمات الجارية والمسجلة على موقع www.serve.gov الحكومي وهو موقع يتم تشيغله بالتزامن مع موقع "نخدم متحدين".
· مشروع يوم الكرامة في مدينة بلتيمور بولاية ماريلاند. وهو عبارة عن خدمة على مستوى القاعدة الشعبية. ويقوم بتنسيق هذا المشروع منظمة الإغاثة الإسلامية، ومن بين نشاطاته قيام متطوعين بتوزيع الملابس ومستلزمات النظافة، ولعب الأطفال والغذاء، وإجراء الفحوصات الطبية للأشخاص المشردين الذين لا مأوى لهم.
· ومشروع وسط المدينة (داون تاون)، الذي تتولى قيادته رابطة الطلبة المسلمين ومشروع "داون تاون" في أورلاندو بولاية فلوريدا. وهو عبارة عن مبادرة يقودها الشباب المسلمون في جميع أنحاء أميركا حيث يقومون بأخذ أكياس الغداء وتوزيعها على الأشخاص المشردين الذين هم بلا مأوى، ولا سيما أولئك الذين يعيشون في مناطق في وسط المدن الكبرى. والهدف من ذلك هو تلبية احتياجاتهم بأي وسيلة ممكنة. قد يشمل ذلك توزيع المواد الغذائية والملابس أسبوعيا، أو من خلال المعونات في مجال الإسكان والمساعدة في العثور على عمل.
وذكرت داليا مجاهد أهمية خدمة المجتمع والمشاركة قائلة إنه: على الرغم من التحديات التي نواجهها فإننا محظوظون بما فيه الكفاية لأننا جزء من أكثر المجتمعات تسامحا في العالم. ومع ذلك، ينبغي ألا يكون هدفنا هو العيش في بلد لا يكاد يقبل المسلمين، ولكن في بلد تتحقق أعظم طموحاته من خلال مساهماتهم.