10 تشرين الثاني/نوفمبر 2009
بداية النص
" كثيرا ما أقول إنه في حين إن الموهبة عامة شاملة فإن الفرصة ليست كذلك. ولذا فنحن ملتزمون ببناء سلالم الفرص للمساعدة في تنمية المواهب الهائلة الكامنة في الناس."
(وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون)
جددت وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون في خطاب لها في مراكش بالمغرب في 3 تشرين الثاني/نوفمبر تأكيد التزام الولايات المتحدة بالتعاطي مع المجتمعات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم على نطاق واسع، وحددت الخطوات الملموسة التي تتخذها الولايات المتحدة لمتابعة العمل على تحقيق "البداية الجديدة" التي أطلقها الرئيس باراك أوباما في القاهرة في حزيران/يونيو المنصرم. وكانت الوزيرة تتحدث بخطابها هذا إلى منتدى المستقبل للعام 2009، وهو عبارة عن مبادرة تشترك فيها بلدان الشرق الأوسط الكبير ومنطقة شمال أفريقيا ومجموعة البلدان الثمانية الصناعية الكبرى والمجتمعات المدنية ومنظمات في القطاعين العام والخاص.
وأعلنت وزيرة الخارجية كلينتون قيام شراكات في المجالات التالية كجزء من تواصل الحكومة الأميركية مع البلدان الإسلامية:
الأعمال التجارية وإيجاد الوظائف والأعمال
ستكون الولايات المتحدة طرفا في التقدم على صعيد إنشاء الأعمال التجارية وإيجاد الوظائف وفرص العمل والفرص الاقتصادية في البلدان الإسلامية وذلك عن طريق توفير الأدوات والاستثمار في البرامج الطليعية لأصحاب المصالح المحليين.
تشتمل المشاريع على ما يلي:
عقد مؤتمر قمة للأعمال التجارية في واشنطن العاصمة في أوائل العام 2010 يكون ملتقى يجمع بين المخترعين من المجتمعات الإسلامية وقادة الشركات الأميركية وذلك بهدف دفع تقدم العمل في إنشاء الأعمال التجارية وخلق الفرص.
إنشاء شبكة عالمية فعلية للأعمال التجارية لتحقيق التواصل بين المتطلعين إلى إنشاء الأعمال التجارية والمستثمرين والمنظمات غير الحكومية.
تبني الاستثمارات في الشراكة التجارية الخاصة التابعة للمؤسسة الدولية للتمويل وفي برنامج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الذي يدعم تنمية رأس المال البشري.
بدء العمل الشبابي، وهو مشروع من خمس سنوات للوكالة الأميركية للتنمية الدولية بكلفة 30 مليون دولار لتلبية احتياجات الشبان المستضعفين في الأردن، وذلك بالتعاون مع حكومة الأردن والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية.
إطلاق مبادرة كلفتها 76 مليون دولار في اليمن لزيادة الفرص التجارية وتحسين تقديم الخدمات الاجتماعية وتعزيز الحكم المحلي الرشيد وزيادة المشاركة المدنية.
العلوم والتكنولوجيا
ستساعد الولايات المتحدة في وضع الأساس للاقتصاديات المعرفية التي من شأنها حفز الابتكار والاختراع ودعم المجتمعات في تصديها للتحديات الاقتصادية والبيئية ومعالجتها. وتشتمل المبادرة على ما يلي:
إنشاء برنامج المبعوثين العلميين الأميركيين الذي سيتم بموجبه إرسال ثلاثة من أبرز العلماء الأميركيين هم الدكتور أحمد زويل والدكتور بروس ألبرتس والدكتور الياس زرهوني إلى شمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا للتواصل مع نظرائهم وتعميق الشراكات وتنميتها في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
تأسيس الصندوق العالمي للتكنولوجيا والمخترعات وذلك من أجل تسهيل استثمارات القطاع الخاص في برامج التكنولوجيا والتعليم.
التعليم والتبادل
تدعم الولايات المتحدة التعليم بهدف إعداد الشباب في مختلف أنحاء العالم لاغتنام الفرص في القرن الحادي العشرين. وتشتمل المبادرات على ما يلي:
التبرع بمبلغ 45 مليون دولار للجنة التعليم العالي التابعة للحكومة الباكستانية من أجل دعم البنية التحتية وتحديثها وتدريب المعلمين وزيادة الوصول إلى التعليم وتحصيله وخاصة بالنسبة للشباب والنساء وأولئك الذين يعيشون في المناطق المعرضة للخطر.
رعاية برنامج منح الكليات الأهلية والتقنية لمبادرة الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا لإقامة شراكات بين الكليات الأهلية الأميركية والكليات الأهلية والتقنية في منطقتي الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا.
تخصيص 7.25 مليون دولار للزمالات الدراسية للتعليم العالي في الجامعات الأميركية لطلبة المدارس الثانوية المحرومين في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
استثمار 12.5 مليون دولار في مشروع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الجديد لتعليم الشباب في المغرب وذلك لتوفير خدمات تعليمية نوعية للشبان الذين يتركون الدراسة.
المجتمع المدني 2.0
إن الولايات المتحدة بصدد إطلاق مبادرة المجتمع المدني 2.0 وهي مبادرة تهدف إلى تمكين المنظمات الشعبية الأساسية للمجتمع المدني في العالم وذلك من خلال مساعدتها في استخدام التكنولوجيا الرقمية. وستكلف المبادرة فريقا من المتخصصين المتمرسين في التكنولوجيا الرقمية للعمل مع منظمات المجتمع المدني.
تخصيص مبلغ 5 ملايين دولار لبرنامج طليعي لدعم وسائل الإعلام الجديدة وإمكانيات التواصل بين منظمات المجتمع المدني بما في ذلك التعلّم عن طريق الإنترنت.
تمكين النساء من نيل حقوقهن
يشكل تمكين النساء والفتيات من نيل حقوقهن وزيادة الفرص أمامهن للمشاركة الكاملة في مجتمعاتهن أولويات أساسية بالنسبة للولايات المتحدة. وتشمل الجهود في هذا السبيل ما يلي:
توفير تمويل مبدئي لإنشاء المعهد الإقليمي للإناث لمبادرة الشرق الأوسط الكبير ومنطقة شمال أفريقيا وذلك لتقديم منح وإجراء أبحاث وتعزيز الزمالات الدراسية المتعلقة بقضايا الجنس اللطيف.
رصد مبلغ مليوني دولار لتمويل البرامج المبتكرة لتمكين المرأة من نيل حقوقها وتعزيز مشاركة المرأة في كل جوانب المجتمع.
التواصل بين الأديان
تسعى الولايات المتحدة بما لها من عرف في احترام كل الأديان إلى تعميق التفاهم المتبادل وإيجاد شراكات جديدة مع المجتمعات الإسلامية حول العالم. وستعمل ما يلي لتحقيق هذه الغاية:
رعاية لقاءات نصف سنوية لمجموعات عمل الأديان تجمع بين قادة المجتمعات الدينية المختلفة في العالم والمسؤولين الحكوميين وقادة المجتمعات المدنية والقطاعين العام والخاص وذلك بهدف مواجهة التحديات التي تواجهها المجتمعات ومعالجتها.
نهاية النص