06 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

بيان أميركي أمام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بشأن التسامح وعدم التمييز

نص تصريحات القائمة بالأعمال فولر أمام المجلس الدائم للمنظمة في فيينا

 

بداية النص

بعثة الولايات المتحدة لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا

رد على المندوبين الخاصين بشأن التسامح وعدم التمييز

 كما ألقته القائمة بالأعمال كارول فولر أمام المجلس الدائم للمنظمة في فيينا

5 تشرين الثاني/نوفمبر، 2009

يطيب فعلا للولايات المتحدة أن ترحب بمندوبي رئاسة المنظمة الشخصيين للتسامح، السفير عادل أحمدوف والسيد ماريو ماورو والحاخام أندرو بيكر إلى المجلس الدائم، وتزجي لهم جزيل الشكر على ما بذلوه من جهد قيّم لمكافحة التعصب والتمييز عبر جميع أرجاء منطقة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

إن الولايات المتحدة تؤيد بقوة جهود المندوبين الشخصيين. فعملهم يكمن في صلب مبادئ والتزامات منظمة الأمن والتعاون. ذلك أن الترويج للتسامح وعدم التمييز يمكّن المجتمعات السليمة وينمي الاحترام بين شتى الطوائف والمجتمعات، مما يتيح بدوره للدول أن تصبح أكثر استقرارا وأمنا ورخاء.

وقد كان لنا الشرف في أن المندوبين الشخصيين اختاروا في يومي 13 و14 تشرين الأول/أكتوبر الولايات المتحدة كأول بلد يزورونه بصفة مشتركة. وقد أكدنا لهم التزام حكومتنا بمكافحة جرائم الكراهية والتعصب الكامن وراء تلك الجرائم عبر البلاد. وخلال وجودهم في العاصمة واشنطن، أتيحت للمندوبين فرصة الالتقاء بكل من يودون الاجتماع به على أكمل وجه، وكان لديهم برنامج حافل.

السيدة رئيسة الجلسة:  ما زلنا نشعر بالقلق من ازدياد جرائم الكراهية في مختلف أرجاء منطقة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وإننا ندعو بقوة إلى مضاعفة الجهود لمكافحة التمييز القائم على التحيز الديني والعرقي والجنسي وكذلك الوطن الأصلي والتوجه الجنسي والنوع (ذكر أو أنثى) والإعاقات الجسدية والعقلية، ومساعدة دوائر تطبيق القانون على ضبط جرائم الكراهية ومقاضاة الجناة. إننا ندعم تحسين عملية جمع البيانات الإحصائية المتعلقة بتسجيل جرائم الكراهية بصورة محددة ومطردة وسن قوانين تحظر جرائم الكراهية ثم تطبيق هذه القوانين.

ونحن نشجع رئاسة المجلس المقبلة على مواصلة تفويض المندوبين الشخصيين من أجل التسامح، ونعلم أن حكومة كازاخستان تنوي ذلك بكل معنى الكلمة. والولايات المتحدة تؤيد اقتراح عقد مؤتمر على مستوى رفيع بشأن التسامح ضمن إطار برنامج نشط للجانب الإنساني في العام 2010.

وسوف تواصل الولايات المتحدة دعم المندوبين الشخصيين على الصعيدين السياسي والمالي. ونتوقع أن يواصل هؤلاء المندوبون عملهم في سبيل التسامح وعدم التمييز في شتى أرجاء المنطقة وأن يدفعوا عجلة الحوار بين الحكومات وداخل المجتمعات حول السبل المثلى للاستجابة للأقليات وحماية الحقوق والحريات الأساسية لكل فرد.

إننا نهيب بالمندوبين الشخصيين أن يلفتوا الانتباه إلى تلك الدول التي اتخذت خطوات إيجابية نحو الوئام الديني وحماية الأقليات وتعليم روح التسامح والحوار بين الأديان، وفي الوقت ذاته أن يسلطوا الضوء على الحكومات التي تخفق في مجابهة الاتجاهات السلبية التي تؤدي إلى تفاقم التعصب والتمييز والتعبير العنيف عن الكراهية. ونحن أيضا نشجع المندوبين الشخصيين على توسيع نطاق عملهم ليتجاوز منطقة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. إننا نرحب بأفكارهم البناءة عن بلدنا بالذات ونحث الدول الأخرى المشاركة على أن تفعل الشيء ذاته.

شكرا للمندوبين الشخصيين لبياناتهم اليوم، ونحن نتطلع إلى صدور التقرير المشترك عن زيارتهم الأخيرة إلى الولايات المتحدة.

شكرا سيدتي رئيسة الجلسة.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي