04 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

نص تصريحات الرئيس أوباما ورئيس الوزراء السويدي راينفيلد

الزعيمان يعلقان على فترة الرئاسة الأفغانية الثانية لكرزاي وعلى تغير المناخ

 

بداية النص

استقبل الرئيس أوباما رئيس وزراء السويد فريدريك راينفلد، في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض
استقبل الرئيس أوباما رئيس وزراء السويد فريدريك راينفلد، في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

2 تشرين الثاني/نوفمبر، 2009

تصريحات الرئيس (باراك) أوباما

ورئيس وزراء السويد (فريدريك) راينفلد

في المكتب البيضاوي

الرئيس أوباما: إنني مغتبط جدا لوجود رئيس وزراء السويد معنا اليوم. وقد أتيحت لنا مناسبات اجتمعنا فيها مرارا أثناء (مؤتمرات) القمم المختلفة التي اشتركنا فيها.  وقد أدهشني دائما أسلوب رئيس الوزراء المدروس الموزون في التعامل مع أهم التحديات العالمية التي نواجهها.

لقد أجرينا محادثات بناءه حول مجموعة من القضايا. وكانت في رأس قائمة البحث مسألة تغير المناخ. وإننا إذ نقترب من موعد مفاوضات كوبنهاغن التي ستعقد في كانون الأول/ديسمبر، أعتقد أن من الإنصاف القول إن السويد والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ككل، والعالم بمجمله، مهتمون بالتوصل إلى نتيجة بإمكانها دفعنا إلى التحرك على طريق اقتصاد مستدام من شأنه أن لا يسارع احتمال حدوث كارثة يسببها تغير المناخ.

كانت السويد ولا تزال رائدة فعلا في هذا المجال. ونحن نقدّر لها قيادتها. وإننا واثقون من أن البلدان المعنية كلها تدرك أن هذه فرصة فريدة نستطيع أن ننجز فيها عملا هاما لا يحل كل مشكلة متعلقة بهذه القضية، ولكنها تتخذ خطوة هامة إلى الأمام وتضع الأساس لمزيد من التقدم في المستقبل.

بحثنا أيضا موضوع أفغانستان. وشكرت لفريدريك إسهام السويد في المجهود الهام جدا لاستقرار بلد مزقته الحرب ويشكل مصدر قلق أمني لنا جميعا. وما دام الاتحاد الأوروبي مستمرا في تقديم مساهماته على الصعيد المدني وفي تدريب الشرطة وبالنسبة لقضايا التنمية كالزراعة، فنحن نعتقد أننا نستطيع عندئذ أن نحقق تقدما فعليا.

أود أن أغتنم هذه اللحظة لأقول إنني تحدثت قبل ساعة مع الرئيس كرزاي وهنأته على انتخابه رئيسا لجمهورية أفغانستان الإسلامية لفترة ثانية. وعلى الرغم من أن العملية اتسمت ببعض الفوضوية، فإنه يسرني أن أقول إن النتيجة النهائية تقررت طبقا للقانون الأفغاني، وهو أمر أعتقد أنه مهم جدا، لا للمجتمع الدولي الذي استثمر كثيرا في نجاح أفغانستان، ولكن الأهم هو أن من المهم للشعب الأفغاني أن النتيجة جاءت بموجب القواعد المتبعة التي حددها الدستور الأفغاني.

وأكدت للرئيس كرزاي أن الشعب الأميركي والمجتمع الدولي ككل يريدان الاستمرار في مشاركته وحكومته في تحقيق الرخاء والأمن لأفغانستان. ولكنني أكدت أن هذه لحظة من الزمن التي يجب أن نبدأ فيها بكتابة فصل جديد في تحسن الحكم الرشيد وبذل جهد أكثر جدية في القضاء على الفساد، والجهود المشتركة للتعجيل في تدريب قوات الأمن الأفغانية كي يستطيع الشعب الأفغاني أن يوفر الأمن لنفسه بنفسه. فهذا النوع من التنسيق مع شعور الرئيس كرزاي بأنه بعد سنوات صعبة من التسيب سيدفعه إلى التحرك فعلا إلى الأمام بجرأة وقوة ويفيد من اهتمام المجتمع الدولي ببلده والبدء في الإصلاحات الداخلية التي ينبغي أن تكون من أهم أولوياتنا.

وقد أكد لي أنه يدرك أهمية هذه اللحظة، ولكن الدليل، كما أشرت له، لن يكون بالأقوال وإنما بالأفعال. ونحن نتطلع قدما إلى التشاور مع حكومته في الأسابيع والشهور القادمة والتأكد من أن الشعب الأفغاني يجد تقدما فعليا على أرض الواقع.

النقطة الأخيرة التي أود ذكرها هي أن من الواضح أن الاتحاد الأوروبي شريك تجاري هام لنا. ونحن نشهد اقتصادا عالميا يحقق استقرارا بعد فترة صعبة من الزمن. وأعتقد أن فريدريك يتفق معي في أن من الضروري جدا أن نستمر في التنسيق الوثيق عندما يتعلق الأمر بسياساتنا الاقتصادية وذلك للتأكد من أننا سائرون في اتجاه نحو نمو أكثر نشاطا وفاعلية يخلق مزيدا من الوظائف والأعمال في الولايات المتحدة وأوروبا وأننا مستمرون في الابتعاد عن التدابير الحمائية التي يمكن أن تتسبب فعلا في انعكاس بعض هذه الاتجاهات الإيجابية.

وهكذا مرة أخرى، أهلا بك. وشكرا على عملك المتميز بصفتيك كرئيس للوزراء ورئيس. وأرجو أن تنقل مشاعر شعب الولايات المتحدة الحميمة نحو شعب السويد.

رئيس الوزراء راينفلد: نعم، سنفعل. حسنا، شكرا جزيلا لك يا باراك. كما قلت، لقد التقينا في عدة مناسبات، ونحن نتشاطر علاقات ثنائية ممتازة. وهذه رابطة قوية عبر الأطلسي وهي مهمة جدا بالنسبة لنا.

وكما قد أشير، لقد بحثنا الوضع الأفغاني. وقد قال الاتحاد الأوروبي أيضا إننا مغتبطون إذ نرى الآن  اختيار كرزاي رئيسا لفترة ثانية قد تحقق.

تحدثنا عن الالتزام الطويل الأمد في أفغانستان. فنحن لنا بالفعل 500 جندي سويدي هناك. وقد ارتفع عدد قواتنا من الاتحاد الأوروبي الآن إلى 35,000 جندي. ومن المهم جدا، كما أشار باراك، أن ننظر إلى هذا لا كتوفير للأمن فقط ولكن كقضايا الحكم الرشيد أيضا. وهو أمر ستكون له أهمية قصوى أن يكون ذلك من حقهم الخاص وإيجاد ظروف مستدامة للعمل وظروف لمعيشة شعب أفغانستان.

والقضية الرئيسية، كما هي غالبا، هي قضية المناخ. فنحن بحاجة إلى العمل معا. نحن بحاجة إلى أن نجد – أن نجد كلا منا يحقق تقدما نحو تحقيق الهدف الخاص بالدرجتين (الحراريتن) عندما يتعلق الأمر بكوبنهاغن وما بعدها من الوقت. وأعتقد أننا تحدثنا في هذا الأمر اليوم.

ولذا أنا أشكرك شكرا جزيلا على قيادتك بالنسبة لهذه القضية.

الرئيس أوباما: شكرا لك على الزيارة.

رئيس الوزراء راينفلد: شكرا لك.

الرئيس أوباما: (للصحفيين) حسنا، يا شباب، شكرا لكم.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي