04 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

إعلان رئاسي بمناسبة يوم المحاربين القدامى للعام 2009

أوباما يقول إن قدامى المحاربين الأميركيين يستحقون التقدير والاحترام

 

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

يوم المحاربين القدامى

إعلان من رئيس الولايات المتحدة الأميركية

30 تشرين الأول/أكتوبر

بداية النص

واشنطن،- إن لدينا أمانة مقدسة مع أولئك الذين يرتدون الزيّ العسكري للولايات المتحدة الاميركية. فمنذ عهد أفراد ميليشيا المينيتمان الذين قاموا بحراسة بلدتي لكسينغتون وكونكورد (خلال حرب الإستقلال الأميركية) إلى أعضاء القوات المسلحة ممن أدوا خدمتهم العسكرية في العراق وأفغانستان، فإن قدامى المحاربين الأميركيين جديرون ببالغ تقديرنا وعميق احترامنا. إن عسكريي بلادنا، من رجال ونساء، هم الأفضل والأذكى، إذ هم ينخرطون في الخدمة العسكرية في أزمنة الحرب والسلام ويخدمون بشرف في ظل أصعب الظروف، ويقومون بتضحيات لا يستطيع العديد منا حتى البدء بتخيلها. وفي هذا اليوم، فإننا نتأمل في الإسهامات التي لا تثمن التي قدمها محاربو بلادنا القدامى ونؤكد مجددا التزامنا بتقديم الدعم الضروي لهم ولعائلاتهم، الدعم الذي وعدوا به واستحقوه بجدارة.

إن رعاية محاربينا القدامى هي أكثر من مجرد وسيلة لشكرهم على خدماتهم. فهي التزام إلى إخوتنا المواطنين الذي جازفوا بحياتهم دفاعا عن حريتنا. وهذا الشعور بالتضحية بالنفس إنما يربط مصائرنا بمصائرهم، كما أن تقدير أولئك ممن كانوا على استعداد لتقديم أقصى درجات الإخلاص لنا هو دين شرف على كل أميركي.

وإننا أيضا نحيي جميع أولئك الذين ارتدوا الزي العسكري والذين ما انفكوا يخدمون بلادهم كمدنيين. فالعديد من المحاربين القدامى يعملون اليوم كمدربين رياضيين ومدرسين ومرشدين في مجتمعاتهم، فيتطوعون بوقتهم وخبراتهم من دون اعتبار لمصالحهم الذاتية.  وهم يزورون المدارس ليرووا لطلاب بلادنا تجاربهم والمساعدة في إرشاد قواتنا العائدة من مسارح الحروب.

هؤلاء الرجال والنساء يتمتعون بإيمان لا يتزعزع بفكرة أميركا نفسها: وهي أنه أيما كان المكان الذي تأتي منه، او كيفما قد يبدو مظهرك، وبغض النظر عمن هم ذووك، فإن هذه بلاد يمكن فيها للمرء أن يحقق ما يشاء.  ومحاربونا القدامى ما فتئوا يدعمون تلك المثل العليا الأميركية الخالدة للحرية وتقرير المصير والمساواة في الفرص.

وفي يوم المحاربين القدامى هذا نقف وقفة إجلال أمام الابطال الذين فقدناهم ونعيد تكريس أنفسنا للجيل المقبل من المحاربين القدامى من خلال دعم جنودنا وبحارتنا وطيارينا وجنودنا من سلاح المارينز وقواتنا لخفر السواحل العائدين إلى الوطن من الخدمة.  إن على أمتنا الممتنة أن تحافظ على الوعود الجليلة التي قطعت لهؤلاء  الرجال والنساء البواسل وعائلاتهم.  فقد عبروا عن تفانيهم الذي لا يتزعزع إلى الشعب الأميركي وعلينا أن نحتفظ بعهدنا معهم.

وتقديرا للإسهامات، وإعترافا بها، الإسهامات التي قدمها عسكريونا من رجال ونساء إلى قضية السلام والحرية في العالم أجمع، قرر الكونغرس بحسب القانون المعروف بـ5 U.S.C. 6103(a) بأن يخصص يوم 11 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام كيوم عطلة رسمية تكريما لمحاربي أمتنا القدامى.

وعليه الآن، أنا، باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، أعلن يوم 11 تشرين الثاني/نوفمبر، 2009 يوم المحاربين القدامى. إني أدعو جميع الأميركيين إلى الإعراب عن التقدير لبسالة وتضحيات محاربينا القدامى من خلال احتفالات شعبية لائقة وصلوات خاصة.  كما أدعو مسؤولي  الحكومة الفدرالية والحكومات الولائية والمحلية إلى رفع علم الولايات المتحدة والمشاركة في نشاطات وطنية في  مدنهم ومجتمعاتهم. كما أدعو جميع الأميركيين بمن فيها المنظمات والجمعيات الأهلية وأماكن العبادة والمدارس والمجتمعات إلى مساندة هذا اليوم عبر الاحتفالات التعبيرية والبرامج التذكارية.

وكشهادة على ذلك، فإني أوقع على هذا الإعلان في يوم الثلاثين من تشرين الأول/أكتوبر في العام 2009 الميلادي، وفي العام الرابع والثلاثين بعد المئتين من استقلال الولايات المتحدة الأميركية.

باراك اوباما

نهاية النص

blog comments powered by Disqus
احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي