03 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

نص حوار وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في ملتقى المجتمع المدني بمراكش، المغرب

 

بداية النص

الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب الناطق

نص حوار وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في ملتقى المجتمع المدني في مراكش، بالمغرب

3 تشرين الثاني/نوفمبر، 2009

سؤال: حضرة الوزيرة، هل بمقدورك أن تقولي لنا شيئا عن أهمية هؤلاء الناس الذين تلتقين بهم؟

كلينتون: حتما يا إنديرا، وشكرا (على هذا السؤال). كما ذكرت في خطابي الرسمي في المنتدى، إن قيمة هذا اللقاء تتجلى في أن مسؤولين حكوميين وممثلين عن المجتمع الأهلي يجتمعون في نفس المكان وفي نفس الوقت لتشاطر مشاغل واهتمامات وللسعي لإيجاد قضية مشتركة تجمعهم. إنني أعلم أنه ليس من السهل للعديد من الناس الذين أقف إلى جانبهم أن يحصلوا على الدعم وأن يتفادوا التحديات نتيجة لمساندتهم لحقوق الإنسان ولكل ناحية أخرى من المجتمع المدني والتطور البشري.

إنني أومن أن من مصلحة البلدان المتمثلة هنا أن تساند العمل الذي يقوم به هؤلاء الرجال والسيدات. أمامكم أفراد دفعوا ثمنا باهظا نتيجة لمعاضدتهم للديمقراطية ولمحاربة الفساد الإداري، ولمطالبتهم بأن تكون أفعال الحكومات شفافة وخاضعة للمساءلة. إنني أود أن أؤازرهم لأن الولايات المتحدة تقف إلى جانبهم، ونريد أن نكون متأكدين من أننا نبعث برسالة جلية جدا إلى المنطقة وإلى القادة الأفراد أن من مصلحتهم العمل مع هؤلاء الرجال السيدات. وفي الحقيقة من شأن ذلك أن يدعم الشرعية وأن يوجد مناخا أفضل للمساعدة في تحسين وتطوير المجتمعات. لهذا، إن من دواعي الشرف لي أن أكون معهم.

سؤال: شكرا، هل لديك أية تعليقات على الوضع في (غير مسموع)؟

كلينتون: نعم، أود أن ألمس تشديدا على حرية الصحافة وحرية التعبير في جميع أنحاء المنطقة وفي كل بلد. وأنا أعلم أنه يكون من العسير أحيانا إعداد التقارير أو الاحتفاظ بموقف صحفي موضوعي بدون استثارة الانتقاد، لكن كشخص عايش الصحافة الحرة وكانت لي حصة من انتقاداتها، أنا لا أزال في مكاني. إن هذا هو كابح مفيد للسلطة وتعبير عن دواعي القلق التي يجب أن يلتفت إليها[المسؤول] لا قمعها.

سؤال: ما هي أهمية، معذرة، الحضور الإيطالي في أفغانستان للجانب الأميركي؟

كلينتون: طبعا أنا اختتمت للتو اجتماعا هاما مع وزير الخارجية (الإيطالي) فرانكو فراتيني وبحثنا سبل العمل لدعم الرئيس الذي أعيد انتخابه مجددا. لكننا سوف نتوقع ما هو أكثر وسنوفر نوع المعونات والإرشادات التي تندرج في خانة المطالبة بمزيد من المحاسبة ومجهود حصيف ضد الفساد ومزيد من الشفافية.

ونحن سنحاول بناء طاقات الحكومة والتيقن من أنه سيكون لدينا شريك لا في مجرد رئيس، بل أيضا في حكومة في كابول وحكومات في الأقاليم المحلية بأفغانستان، هذا إلى جانب شركاء في المجتمع المدني في أفغانستان. ولأن النضال الذي يخوضونه، والتهديد الذي يواجهونه يجب أن يجابه من قبل الجميع ممن يعملون أكثر ويخضعون أكثر للمساءلة بشأن الإتيان بنتائج.

شكرا.

سؤال: شكرا لك. شكرا جزيلا لك.

كلينتون: شكرا للجميع

نهاية النص

blog comments powered by Disqus
احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي