02 تشرين الثاني/نوفمبر 2009
المسؤولان يتحدثان إلى الصحفيين في القدس عن سلام الشرق الأوسط
بداية النص

وزارة الخارجية الأميركية
مكتب المتحدث الرسمي
1 تشرين الثاني/نوفمبر 2009
تصريحات
وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون
ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو
31 تشرين الأول/أكتوبر 2009
القدس
مدير الجلسة: طاب مساؤكم، ونرحب بوزيرة الخارجية كلينتون. سنبدأ بكلمات موجزة ثم نقبل سؤالين من كل طرف. رئيس الوزراء، تفضل.
رئيس الوزراء نتنياهو: إن من دواعي سروري أن أرحب بوزيرة خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون في القدس. أهلا بك هيلاري. أنت صديقة عظيمة وداعية عظيمة للسلام. وأعتقد أننا مدينون لك بالتعبير عن الامتنان لك ولجورج متشل وموظفيك، وطبعا للرئيس أوباما وكل الحكومة لما بذلتم من جهود لا تكل لإعادة إطلاق عملية السلام – عملية السلام بيننا وبين الفسطينيين وبيننا وبين العالم العربي – على أثر رؤيا الرئيس لسلام المنطقة.
نحن تواقون إلى التقدم في الاتجاهين. ونعتقد أن مكان حل المشاكل العالقة والاختلافات في الرأي هو حول طاولة المفاوضات. ونعتقد أن علينا أن نجلس إلى طاولة المفاوضات حالا. فنحن مستعدون لبدء محادثات السلام فورا. وأعتقد أن ما ينبغي علينا أن نفعله على طريق السلام هو ببساطة، أن نسير عليه ونبدأ به. ولذا أنا واثق من أننا سنبحث هذه الأمور وغيرها من الأمور بروح من الصداقة بيننا وبينكم، بين إسرائيل والولايات المتحدة. أهلا بك في القدس.
الوزيرة كلينتون: شكرا جزيلا لرئيس الوزراء. إن من دواعي الاغتباط الشخصي الشديد لي أن أعود إلى القدس، والشرف الكبير أن أكون هنا من جديد بصفتي وزيرة الخارجية. وأنا أتطلع قدما إلى محادثاتنا، وأقدّر الكلمات الإيجابية فعلا عن الحاجة إلى العودة إلى مفاوضات تكون في أفضل صالح إسرائيل وأمن إسرائيل وتعمل على إقامة دولة للشعب الفلسطيني أيضا. والرئيس أوباما وأنا ملتزمان معا بالاتفاق على سلام شامل لأننا نعتقد أنه ينطوي على أفضل وعد بالأمن والمستقبل لإسرائيل ولطموحات الفلسطينيين.
لذا أنا أتطلع قدما إلى محادثاتنا الليلة. وأعلم أنك لا تعرف التعب، وحتى مع أننا سنبدأ اجتماعنا في وقت متأخر جدا، لا شك عندي بأن (محادثاتنا) ستكون مكثفة وستتناول كثيرا من المواضيع. وأنا تواقة جدا لبدء تلك المحادثات.
سؤال: السيدة الوزيرة، هل تعتقدين أن على الجانبين أن يعيدا إطلاق عملية السلام بدون أي شروط مسبقة؟
الوزيرة كلينتون: أريد أن أرى الطرفين وقد بدآ في التفاوض في أسرع وقت ممكن. فقد عملنا – وطبعا السناتور متشل عمل دون كلل – على تحديد الوسائل التي يرغب كل من الطرفين في اتباعها للدخول في هذه المفاوضات، ولذا فأنا لن أعرب عن رأيي الخاص حول ما إذا كانت تلك ستكون شروطا. فالشيء المهم هو، كما قال رئيس الوزراء لتوه، هو بدء المفاوضات. وقد بلّغت هذه الرسالة اليوم عندما اجتمعت بالرئيس عباس.
نحن نعلم أنه غالبا ما يتم في المفاوضات اتخاذ مواقف لا بد من معالجتها بمجرد بدء العملية الفعلية. ولذا أعتقد أن أفضل طريقة لتحديد السبيل إلى الأمام هي، كما قال رئيس الوزراء، البدء في السير على الطريق.
مدير الجلسة: مارك.
سؤال: أنا مارك لاندلر من صحيفة نيويورك تايمز. السيدة الوزيرة، عندما كنت أنت هنا في آذار/مارس في زيارتك الأولى أدليت بتصريح قوي يشجب هدم المساكن في القدس الشرقية. ومع ذلك استمر ذلك الهدم دون أي تراجع، والواقع أن رئيس بلدية مدينة القدس أصدر أمرا جديدا قبل أيام قليلة بالهدم. فكيف تصفين هذه السياسة اليوم؟
ولرئيس الوزراء، سيدي، كان هناك توتر، كما تعلم حول – في محيط "جبل الهيكل" (الحرم الشريف) واضطراب مدني في الشوارع. وفي كل مرة تأخرت فيها عملية السلام جرت تسوية الأمور بالعنف في معظم الأحيان. ألا يساورك قلق من أننا سائرون في هذا الاتجاه؟
ثم، سؤال أخير إن أمكن (ضحك).
الوزيرة كلينتون: هذه نيويورك تايمز لك (ضحك).
سؤال: أكد مساعدو الدكتور عبدالله عبدالله في كابل أنه لن يشترك في إعادة الانتخابات. ألست قلقة من أن انتخاب حكومة كرزاي دون الإفادة من دورة الانتخاب الثانية في ضوء كل الغش الذي تم في الدورة الأولى سيكون مفتقرا إلى الشرعية؟
الوزيرة كلينتون: حسنا، دعني أقول إنه ليس لدي شيء أضيفه إلى تصريحي في آذار/مارس. فما زلت عند موقفي الذي أعلنته آنذاك.
أما بالنسبة لأفغانستان وقرار الدكتور عبدالله، أعتقد أن ذلك قراره ومن حقه أن يتخذه، لكنني لا أعتقد أنه يؤثر على الشرعية. فقد كانت هناك حالات في بلدنا نحن وفي أنحاء العالم أيضا عندما يقرر طرف من الأطراف، لسبب ما، أنه لا يريد الاستمرار. وأعتقد أن هذا لا يؤثر على الشرعية بأي شكل من الأشكال. وأريد أن أضيف فقط أن الرئيس كرزاي عندما قبل إجراء دورة ثانية من الانتخابات، دون علم بما ستكون عليه الآثار والنتيجة، أضفى شرعية من تلك اللحظة فصاعدا، وقرار الدكتور عبدالله لا يقلل من هذا بشكل من الأشكال.
رئيس الوزراء نتنياهو: أنا قلق من محاولات إثارة استفزازات حول مسألة جبل الهيكل. فهناك أطراف تحاول أن تفعل ذلك. وأنا أؤكد لك أن حكومة إسرائيل ليست منها. ثم هناك أيضا تزييف غير اعتيادي. فقد قرر موظفو مكتبي أن يجتمعوا، في أمسية حارة قبل عدة أسابيع. وقرروا أن يكون ذلك في البلدة القديمة. في مدينة داود هناك مطعم صغير. قالوا لي "هل تستطيع الحضور لتناول الحلوى" (بعد الطعام) لأنني عملت ساعات طويلة. قلت "بالتأكيد، سأري ما يمكنني فعله. لا أعد، ولكنني سأعمل ترتيبات."
ذهب أفراد الأمن التابعون لنا إلى هناك. وخلال نصف ساعة نقلت وكالات الأنباء الفلسطينية قصة مفادها أن نتنياهو قادم إلى القدس القديمة ليحفر نفقا جديدا تحت جبل الهيكل. وليساعدني الله، فقد أصبح ذلك مسألة ذات عواقب كبيرة. سرت شائعات بأن العنف سينشب، تماما كما قلت. والآن كل هذا مطلق أكاذيب. أنا أعطي هذا كمثال. هناك أمثلة يومية كهذه وأعمال كهذه من المتشددين وخاصة المتشددين الإسلاميين الراديكاليين الذين يحاولون تحريك المشاكل على جبل الهيكل.
نحن سنواصل جهودنا في المحافظة على القدس آمنة، منفتحة وهادئة ويمكن الوصول للأديان الكبرى الثلاثة كلها – اليهودية والإسلام والمسيحية -- فيها. والمدينة الآن حيوية ناشطة، فيها كثير من السياحة، كما تشاهدونه في المنطقة كلها. وأفضل طريقة لمشاهدة ما يجري هو الذهاب هناك بنفسك. اذهب وألق نظرة، وسترى. وأنتم كلكم سترون السياسة الفعلية مطبقة. فنحن نريد القدس سلمية بدون أي استفزازات على جبل الهيكل أو في أي مكان آخر.
سؤال: السيدة الوزيرة، لقد ذهبت إلى أبو ظبي، وأعتقد أنك لم تعُدي بشيء كثير من أبو مازن الذي لم يعرض بالفعل على إسرائيل والولايات المتحدة إلا كثيرا من اللاءات. كذلك تلاقي الولايات المتحدة كثيرا من اللاءات من إيران. ولا يبدو في هذه اللحظة أنه يجري اتخاذ بعض الترتيبات. فما رد فعلك – على تلقي اللاءات من العالم العربي؟
والسؤال ذاته، رجاء، لرئيس الوزراء نتنياهو.
الوزيرة كلينتون: حسنا، قبل كل شيء، أعتقد أن الصبر الاستراتيجي جزء ضروري من وظيفتي، وأنا اعتبر المحاثات التي أجريناها صباح اليوم مع الرئيس عباس وفريقه على أنها بناءة جدا ومفيدة في مواصلة التحرك نحو التواصل المؤدي إلى المفاوضات. وإذا بدونا، السناتور متشل وأنا، صبورين ومثابرين، فلأننا كذلك. فنحن نعتقد أن الأمر يستحق أن نتسم بهاتين الصفتين.
بالنسبة لإيران ليس هناك قرار نهائي بعد في ما يتعلق بمفاعل طهران للأبحاث. أما الأمر الهام الذي أود إبرازه فهو الوحدة القائمة بين مجموعة 5+1 التي لا تضم الولايات المتحدة وحسب بل وتضم المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي أيضا في عرضها والوقوف إلى جانبه بحزم. فالعالم متحد على رأي هو أنه يجب أن لا تملك إيران القدرة على الحصول على سلاح نووي. ووجهة نظرنا هي أننا مستعدون للعمل من أجل التوصل إلى نتائج كشحن اليورانيوم المتدني التخصيب لإعادة معالجته خارج إيران. لكننا لن ننتظر إلى الأبد. فللصبر نهايته وحدوده. وقد آن الآوان لإيران كي تفي بالتزاماتها ومسؤولياتها تجاه المجتمع الدولي، وسيكون قبولها هذه الصفقة بداية طيبة.
رئيس الوزراء نتنياهو: لقد سألت سؤالين، أحدهما عن إيران والآخر عن عملية السلام. بالنسبة لإيران، فإنني أود أن أعرب عن تقديرنا للموقف الواضح جدا الذي انتهجه الرئيس أوباما، والذي وحّد، كما قالت للتو وزيرة الخارجية كلينتون، الإجماع الدولي على أن إيران يجب أن تتوقف عن مساعيها الرامية إلى أن تصبح قوة عسكرية نووية. وإنني أعتقد أن حقيقة أنه كانت هناك وحدة، وهو ما لم نشهده منذ فترة طويلة، حول هذا الموقف يُعتبر شيئا ثمينا جدا، وشيئا مهما جدا. وأعتقد أنه من المهم، ليس بالنسبة لإسرائيل فحسب، فإنني أعتقد أنه مهم بالنسبة للشرق الأوسط، بالنسبة لمنطقتنا، وبالنسبة لسلام العالم. لذا فإنني أود الإشادة بالجهود التي بذلها الرئيس أوباما والزعماء الغربيين والزعماء الآخرين بخصوص هذا الموضوع، الذي أعتقد أنه محوري بالنسبة لمستقبل العالم، وبالنسبة لمستقبل السلام.
أما بالنسبة للسؤال المتعلق بعملية السلام، انظر، اسمح لي، قبل أن تتكلم عن اللاءات، تكلم عن القبول. وإنني أود أن أنحي العبارات الخطابية جانبا وأتحدث عن الحقائق. هناك حقيقة تتمثل في أنه منذ تولت حكومتي المسؤولية قمنا بتفكيك مئات الحواجز، ونقاط التفتيش، وسهلنا الحركة على جسر أللنبي، وأزلنا الكثير من العقبات البيروقراطية في الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية بمناطق السلطة الفلسطينية. ونتيجة لذلك حدثت طفرة في الاقتصاد الفلسطيني. هذه حقيقة.
والحقيقة الثانية أنني ألقيت خطابا في جامعة بار إيلان قلت فيه إن إسرائيل ستقبل رؤيا الدولتين لشعبين، دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بدولة إسرائيل اليهودية. لم يكن سهلا أن نفعل ذلك. ولكننا فعلنا. وهذه حقيقة.
والحقيقة الثالثة هي أننا نتحدث بجدية وصراحة ووضوح مع الحكومة الأميركية، وتحدثنا عن الإجراءات التي يمكن أن نتخذها من أجل تسهيل انطلاق، أو إعادة انطلاق عملية السلام. وهذه حقيقة.
والحقيقة ببساطة هي أننا نرغب في المشاركة في محادثات السلام على الفور دون شروط مسبقة. والحقيقة الثانية هي، للأسف، أن الطرف الآخر ليس كذلك. إنه يطلب ويكدس شروطه المسبقة التي لم يعرضها على الإطلاق من قبل خلال الـ16 عاما لعملية السلام منذ إعلان اتفاق أوسلو. فهذه الشروط المسبقة لم تكن موجودة. إن هذا تغيير في السياسة الفلسطينية، وآمل أن يعودوا إلى الأسلوب السليم، ألا وهو الدخول إلى خيمة التفاوض. إننا تواقون وصادقون في رغبتنا للتوصل إلى اتفاق لإنهاء هذا الصراع. والواقع أنني أعتقد أننا نستطيع أن نفعل ذلك، على عكس كل التشاؤم المحيط بنا. ولكن الطريقة الوحيدة للتوصل إلى اتفاق هي أن نبدأ المفاوضات، وهذا شيء نحن مستعدون له. وهذه حقيقة.
مدير الحوار: أخيرا جو كلاين من مجلة تايم. نعم.
سؤال: إنني ميال لأن أسال: لماذا تختلف هذه الليلة عن بقية الليالي—
وزيرة الخارجية كلينتون: هل تريدنا أن نرفع عقيرتنا بالغناء؟ (ضحكات.)
سؤال: نعم. فلمدة 40 عاما، ونحن نرى وزراء الخارجية الأميركيين ورؤساء الوزراء الإسرائيليين في مواقف مشابهة. ورغم تفاؤل رئيس الوزراء، فإن المحادثات متوقفة. واحتمال إجراء محادثات متوقف أيضا. ورغم أنك قلت نعم للمحادثات دون شروط مسبقة، كما فعل الكثيرون من – فإنكم قلتم لا لتجميد المستوطنات. وإنني أتعجب إن كان ذلك يعد انفتاحا على المفاوضات.
وإلى السيدة وزيرة الخارجية، هل ما زالت حكومة أوباما تفضل التجميد الكامل؟ وإن لم تكن، فما هي الخطة البديلة؟
رئيس الوزراء نتنياهو: جو، إن السؤال المحدد الذي سألته عن المستوطنات ينبغي أن يكون أيضا واقعيا تماما. وحقيقة الأمر هو أننا – قلت إننا ينبغي ألا نبني مستوطنات جديدة، وألا نصادر أي أراضي لنضيفها إلى المستوطنات الموجودة، وإننا على استعداد لانتهاج سياسة لفرض قيود على المستوطنات الموجودة، ولكن بحيث تكون أيضا سياسة تمكّن المقيمين في المستوطنات من العيش حياة طبيعية.
والآن، لم يكن هناك خلال الـ16 عاما الأخيرة – وليس الـ40 عاما، إنما الـ16 عاما، منذ بدء المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين – أي مطلب بفرض قيود، أو أي قيد على أنشطة الاستيطان كشرط مسبق للدخول في المفاوضات. هذا شيء جديد. والآن من الحقيقي أن تأخذ شيئا جديدا وأن تظل تردده لدرجة مثيرة للاشمئزاز لمدة بضعة أسابيع أو بضعة شهور، ثم يصبح شيئا واضحا وكان موجودا طوال الوقت. إن ذلك لم يكن موجودا طوال الوقت.
سؤال: لقد كان موجودا زمن أول حكومة لبوش، أليس كذلك؟
رئيس الوزراء نتنياهو: كلا، لم يكن شرطا مسبقا للدخول في المفاوضات أو الاستمرار في عملية السلام بيننا وبين الفلسطينيين. لم يكن هناك مطلب من الفلسطينيين يقول إننا لن نتفاوض معكم ما لم تجمّدوا كل الأنشطة- وهذا شيء مثير للمشاكل بطرق عديدة، قانونية وغيرها. وإنني لن أخوض في ذلك. ولكن هذا مطلب جديد. إنه تغيير في السياسة، في سياسة الفلسطينيين. وهذا لا يفعل أي شيء من أجل السلام. ولا يؤدي إلى الدفع نحو المفاوضات. إنه – في الحقيقة ذريعة أو على الأقل يضع شيئا كعقبة تحول دون إعادة استئناف المفاوضات.
والآن، بالمناسبة، قضية المستوطنات، وقضية الأراضي، وقضية الحدود – هذه كلها ستكون ضمن المفاوضات، ولا بد من حلها من أجل التوصل إلى اتفاق. ولكنك لا يمكن أن تحلها قبل المفاوضات، وبالتأكيد لا يمكنك أن تكدسها كشرط مسبق.
وزيرة الخارجية كلينتون: حسنا إنني أود أن أضيف في هذا السياق أن ما قاله رئيس الوزراء دقيق من الناحية التاريخية. لم يكن على الإطلاق شرطا مسبقا. لقد كان دائما قضية ضمن المفاوضات. وما عرضه رئيس الوزراء بالنسبة إلى التفاصيل المحددة عن فرض قيود على سياسة المستوطنات، وهو ما شرحه للتو- أنه لن يتم هناك بناء مستوطنات جديدة، على سبيل المثال – هو أمر غير مسبوق في سياق جولتي المفاوضات السابقتين. وهي حقيقة أيضا أنه لمدة 40 عاما ظل رئيسا الحزبين السياسيين الرئيسيين [في الولايات المتحدة] يثيران الشكوك حول مشروعية المستوطنات.
ولكنني أعتقد أننا في الوضع الذي نحن عليه الآن، أن نحاول الدخول في المفاوضات. ورئيس الوزراء سيكون قادرا على أن يقدم لحكومته اقتراحا حول ما يفعلونه فيما يتعلق بالمستوطنات، وهو ما أعتقد أنه حينما يتم شرحه بالكامل سيُنظر إليه باعتباره ليس غير مسبوق فحسب، وإنما كاستجابة للكثير من المخاوف التي تم التعبير عنها. ستكون هناك دائما مطالب في كل مفاوضات لا تتحقق بالكامل. أعني، أن المفاوضات، حسب تفسيرها، هي عملية لمحاولة الوفاء باحتياجات الطرف الآخر وفي الوقت نفسه حماية جوهر مصالحك. وبالنسبة للمستوطنات، لم يكن هناك على الإطلاق أي شرط مسبق، ولم يكن هناك عرض مثل هذا أبدا من أي حكومة إسرائيلية سابقة. وإننا نأمل في أننا سنكون قادرين على التحرك نحو المفاوضات حيث ستكون كل المواضيع والقضايا التي ذكرها الرئيس أوباما في خطابه بالأمم المتحدة، مطروحة على طاولة البحث ليبدأ الطرفان في حلها.
رئيس الوزراء نتنياهو: أشكركم شكرا جزيلا.
نهاية النص