30 كانون الأول/ديسمبر 2009
تعليمات لدراسة كل المعلومات المتعلقة بالمتهم بمحاولة تفجير طائرة ركاب
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
29 كانون الأول/ديسمبر 2009
مذكرة إلى وزيرة الخارجية
وزير الدفاع
وزير العدل
وزيرة الأمن الوطني
مدير الاستخبارات الوطنية
مدير وكالة الاستخبارات المركزية
مدير مكتب التحقيقات الفدرالي
مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب
مدير وكالة الأمن الوطني
الموضوع: مراجعة محتوى وإجراءات ملفات قوائم المراقبة
أصدرتُ في 27 كانون الأول/ديسمبر تعليمات بأن يرأس البيت الأبيض مراجعة الوكالات (الحكومية) والوزارات الخاص بنظام قوائم المراقبة في أعقاب محاولة 25 كانون الأول/ديسمبر تفجير جهاز متفجرات على متن طائرة في الرحلة 253 التابعة لشركة طيران نورث وست. ويجب أن تشمل المراجعة المساهمات التالية من الوزارت والوكالات المعنية:
جرد كل المعلومات الاستخباراتية أو غيرها من المعلومات الموجودة في ملفات حكومة الولايات المتحدة قبل وحتى 25 كانون الأول/ديسمبر 2009 التي تتعلق، أو يحتمل أن تتعلق، بالمحاولة المزعومة لتفجير جهاز متفجرات على رحلة طائرة نورث وست 253، وبالشخص المشتبه بمسؤوليته عنها عمر فاروق عبد المطلب، وعن التواريخ التي توفرت فيها المعلومات الاستخباراتية أو غيرها من المعلومات. وعلاوة على ذلك، (تقديم) بيان كتابي بالكيفية التي تمت بها معالجة أي من تلك المعلومات الاستخباراتية أو غيرها من المعلومات، وكيفية تبادلها، والإجراءات التي اتخذت في الوزارات والوكالات كل على حدة، والمعلومات الاستخباراتية أو المعلومات الأخرى التي تم تبادلها مع جهات أخرى.
بيان كتابي بالمعايير والعمليات التي تتم بموجبها المراجعة والموافقة أو الرفض بالنسبة لإدراج الأفراد في قوائم مراقبة الإرهابيين، بما فيه موجز لكيفية وضع وتطوير تلك المعايير والعمليات، أو كيف تمت مراجعتها منذ العام 2001.
يجب إتمام كل جوانب هذه المراجعة بأسلوب لا يتداخل مع التحقيق الجنائي الجاري أو محاكمة أي أفراد متورطين في محاولة تفجير جهاز المتفجرات على رحلة طائرة نورث وست 253. وأرجو تقديم الرد على هذه التوجيهات، بما في ذلك إيراد النتائج الأولية والتوصيات الخاصة بأساليب تعزيز نظام قوائم المراقبة، إلى سكرتير هيئة موظفي البيت الأبيض بحلول يوم 31 كانون الأول/ديسمبر 2009. وسيتم توجيه تعليمات لاحقة حسبما يكون مناسبا استنادا إلى المعطيات التي يتم تسلمها بحلول 31 كانون الأول/ديسمبر 2009.
باراك أوباما
نهاية النص