America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

03 ايلول/سبتمبر 2008

إلعب دائماً لتحقيق أهداف كبيرة

حائزة على ذهبية أولمبية تذهب إلى بيجين كمدربة فريق

 

دون ستايلي

فازت دون ستايلي خمس مرات في مباريات "نجوم" كرة السلة الاحترافية للسيدات، وفازت ثلاث مرات بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية، حيث مثلت الولايات المتحدة في الأعوام 1996، و2000، و2004. وهي تُدرّب الآن فريق كرة السلة للسيدات في جامعة تمبل، وسوف تكون مدربة الفريق الأولمبي الأميركي لكرة السلة الذي سيشارك في الألعاب الأولمبية عام 2008. تقوم مؤسستها الخيرية بإنشاء ودعم برامج تعليمية ورياضية للشباب المعرضين للأخطار في مدينتها الأم فيلادلفيا، بولاية بنسلفانيا.

حالفني الحظ لأن أشارك في الألعاب الأولمبية لمرة رابعة. اشتركت في المرات الثلاث الأولى كلاعبة، ولكني سأشارك هذه السنة كمدربة. كل مرة أمثل فيها بلادي في مباريات كالألعاب الأولمبية، أشعر أنه تم إغداق شرف علي لأن الفرصة لا تسنح أمام العديد من الناس للمشاركة في حدث مثل الأولمبياد.

أحب استمرار صلتي بفريق كرة السلة الأولمبي الأميركي لأنه يُشكِّل بالنسبة لي عالماً مثالياً. فهدف الفوز بالميدالية الذهبية دون سواه يجمع بين اللاعبات، وما من شيء آخر يُسمح له بإضعاف فرص ذلك.

عندما اشتركت في الألعاب الأولمبية للمرة الأولى عام 1996، غمرني ذلك الشعور العظيم بالفخر الذي لا يصدق. تتطلب المشاركة في هذه الألعاب الكثير من التضحية والجهد والانضباط والمثابرة. وقد راودني حلم اختياري ضمن أعضاء الفريق الأولمبي، طوال حياتي. وعندما تتحقق أحلامك، يتولّد لديك ذلك الشعور الذي ترغب في أن يتمكن جميع الناس من الإحساس به.

إنني كمدربة أعرف تماماً أن فريقي، مثله مثل كل الفرق الأخرى، من الممكن أن يواجه تحديات خلال أولمبياد 2008. إذا برزت مثل هذه التحديات، لن أتردد بإبلاغ اللاعبات بها منذ بدء الألعاب، وبأن عليهن اللعب دائماً لتحقيق الأهداف الكبرى. سوف يقوم كل فريق منافس ببذل كل ما في وسعه ضدنا، مهما كانت رتبته. وهكذا، علينا أن نبذل أفضل ما لدينا في الألعاب منذ البداية وأن نضع نصب أعيننا دوماً الهدف النهائي، أي الفوز بالميدالية الذهبية.

ولكن، هناك دائماً حالات من النجاح والفشل، وما تلك التجارب سوى أدوات تتيح لنا أن نتعلم منها. فما علينا غير المثابرة عندما تجري الأمور على عكس ما نتمناه في الرياضة، كما في الحياة.

ولهذا السبب أنشأت مؤسسة دون ستايلي الخيرية عام 1996. إننا نستهدف الشباب المعرضين للخطر، ونقدم برنامج تدريب لما بعد الساعات المدرسية، علاوة على ناد صيفي لكرة السلة، وبرامج إرشادية للفتيات. وما نرغب فيه هو تعليم الشبان والشابات كيف يمارسون الانضباط والقيام بعمل إيجابي.

نرغب في التأكد من أن الطلاب يتفوقون في حصصهم الدراسية لكي يمتلكوا الأدوات الضرورية للانتقال إلى المدرسة الثانوية والجامعة، ولكي يتغلبوا على جميع المصاعب والتحديات التي تقلص الفرص المتوفرة أمامهم.

يتملكني أيضاً ذلك الشعور الذي لا يصدق بالرغبة في التغلّب على الصعوبات. ولم تكن الأمور سهلة والفرص متوفرة أمامي بكثرة حيث ترعرعت. فكنت دائماً أسمع الناس يقولون بأني لن أتمكن من الاشتراك في الألعاب الأولمبية أو التخرج من الجامعة. وعندما كان الناس يقولون بأني لا أستطيع أن أفعل شيئاً ما، كان يُشكِّل ذلك دافعاً لي ويشد عزيمتي أكثر.

لقد شهدت الفقر، ولكني الآن أشغل وظيفة جيدة وأشعر بارتياح في حياتي. والمهم بالنسبة لي هو أن حياتي متوازنة، وأنني مثال تحتذي به الفتيات الشابات المشتركات في برامجنا. هذا هو الأمر الذي يشعرني بالارتياح والرضى عن النفس. 

لقد سعيت دائماً إلى أهداف بعيدة المنال. فقد ترعرعت كأصغر طفلة بين خمسة أولاد، وكان علي دائماً التنافس لكي اجتذب الانتباه واللعب مع أشقائي الأكبر سناً مني. وأكثر ما كان يسعدني ويثير حماسي كان لعب كرة السلة مع الشباب في ملعب المدرسة. كان ذلك ممتعاً وتنافسياً في نفس الوقت وأتاح لي التركيز على شيء إيجابي. هناك حددت أهدافي. فعندما كنت أشاهد نساء يشتركن في الأولمبياد، على المسرح العالمي، كنت أدرك أنني أريد أن ألعب على ذلك المسرح.

ومن بين الأشياء التي تعلمتها هو أن العديد من الناس يظنّون بأنهم يستطيعون إطلاق أحكام عامة حول قدراتك بسبب المكان الذي ترعرعت فيه والكيفية التي نشأت بها. ولكنني لا أوافق على ذلك. ولهذا السبب أرغب في التحدث مباشرة مع الناس لكي أفهم تجاربهم.

يشترك في الألعاب الأولمبية أناس من كافة مشارب الحياة. وأكثر ما استمتع به في الألعاب الأولمبية هو أنني أعرف ما بذله كل رياضي من جهود للوصول إلى الأولمبياد. فرياضي واحد فقط من بين كل 10 آلاف لاعب رياضي يتمكن من المشاركة في الأولمبياد، ولدى تواجدك هناك، تشعر بفرحة كونك مع أشخاص بذلوا نفس القدر من الجهد الذي بذلته أنت كي يصلوا إلى المكان الذي وصلوا إليه.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي