America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

03 ايلول/سبتمبر 2008

مرثون صحفي

صحفي برازيلي يتذكر السرعة المطلوبة في أولمبياد أثينا عام 2004

 

بقلم كلوديو نوغويرا

غطى كلوديو نوغويرا مباريات الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004 لصحيفة "أو غلوبو" (O Globo) التي تصدر في ريو دي جانيرو. وهو يتذكر كيف أن المهمة التي أوكلت إليه شكلت اختباراً لمهارته وقدرته على التحمل لا تختلف كثيراً عن التجربة التي يمر فيها اللاعبون أنفسهم. يعمل نوغويرا مراسلاً لصحيفة "أوغلوبو" منذ العام 1987، ومن المقرر أن يغطي الألعاب الأولمبية التي ستقام عام 2008 في بيجين، بالصين.

عندما وصلت إلى أثينا لتغطية الألعاب الأولمبية عام 2004، شعرت أنني أقابل العالم كله في مدينة واحدة. وتماماً كما يحلم كل  لاعب رياضي، ويعمل جاهداً للمشاركة في الألعاب الأولمبية، فإن  كل صحافي يغطي الأنباء الرياضية يحلم ويعمل في سبيل نفس الشيء. فالصحافي يعتبر تغطية أخبار هذا الحدث العالمي من أهم المهمات والأكثر صعوبة.

وتغطية أحداث الألعاب الأولمبية عمل شاق. فبمجرد تناول الفطور كان عليّ الإسراع لركوب إحدى السيارات المخصصة لنقل الإعلاميين إلى مكان إقامة كل مباراة، أو إلى حيث يتدرب الرياضيون حسب برنامج ذلك اليوم. ويكون عليّ أحياناً تغطية مباراة في الصباح وأخرى مباشرة بعد تناول الغداء، وربما ثالثة في المساء. ويكون عليّ كتابة تقاريري بأقصى سرعة ممكنة وبمهارة وإبداع لكي أنجح في تنفيذ المهمة الملقاة على عاتقي على أفضل وجه.

إن وجودك كمراسل صحفي في الأولمبياد يحولك أيضاً إلى لاعب رياضي بشكل ما. عليك أن تبدأ عملك باكراً وتنتقل بسرعة في كل لحظة من كل يوم من مكان إلى آخر. وعليك تنسيق مختلف الأمور المتعلقة بالمباريات التي ستغطيها مع زملائك. وكنت أهرول لركوب حافلات نقل الإعلاميين بين مواقع المباريات حاملاً معي كمبيوتراً نقالاً ومعدات أخرى كان يزداد وزنها كل ساعة. وكان علي أن أجد الوقت الكافي لإرسال نشرة إخبارية صوتية كل يوم إلى موقع الإنترنت لصحيفة "أو غلوبو" [www.oglobo.com.br] لتغطية أخبار كل مباراة شاهدتها في ذلك اليوم. وفي وقت ما ضمن هذا البرنامج كان علي أن أتناول شيئاً من الطعام وأن أتصل بزوجتي، فانيا، في بلادي.

كان اليوم ينتهي بتناول العشاء مع الزملاء، ومن ثم النوم استعداداً لمواجهة يوم آخر من هذا المرثون الصحفي.

عند وصولي إلى أثينا كنت أحمل لائحة بالمباريات الرياضية التي كُلفت بتغطيتها وفقاً لخلفيتي، وخبرتي، ومعرفتي بالألعاب المتوقع أن يلمع فيها الرياضيون البرازيليون.

وكانت أولى مهماتي تغطية ألعاب الحلبة في الجمباز. كانت البرازيل تأمل بفوز بطلتها، ديان دوس سانتوس، بميدالية ذهبية بعد أن فازت بالبطولة العالمية للجمباز عام 2003. لكن لسوء الحظ أصيبت ديانا بإصابة بالغة في ساقها واحتلت المركز الخامس في نهائيات الجمباز وخسرت الميدالية الذهبية التي كانت تتوق إليها  كثيراً. وشكلت هذه الخسارة أكبر إحباط واجهه الرياضيون البرازيليون في الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004.

وقد حصل هذا الإحباط خلال الأسبوع الأول من الألعاب الأولمبية. وخلال الأسبوع الثاني كانت مهمتي تغطية أحداث مباريات الكرة الطائرة للرجال وأخبار الفريق البرازيلي المشارك فيها. وكانت البرازيل  آنذاك تواجه المباريات النهائية وعليها أن تنتصر في مباراتها ضد إيطاليا، مما جعل النتيجة مهمة جداً بالنسبة إليها. وكانت البرازيل قد فازت بالميدالية الذهبية للكرة الطائرة للرجال في برشلونة عام 1992 وأصبح أمل الجميع أن تكرر هذا الإنجاز. وكانت المباراة ضد إيطاليا متوترة جداً بالفعل. لكن البرازيل فازت في 3 مجموعات مقابل مجموعة واحدة لإيطاليا في النهائيات فكسبت الميدالية الذهبية.

في عام 1999 وعام 2003 غطيت أحداث الألعاب بين الدول الأميركية، وشاهدت الرياضيين من بلدي يفوزون بميداليات ذهبية عديدة. ولكن أثينا كانت المرة الأولى التي أغطي فيها فوز البرازيل في الألعاب الأولمبية بميدالية ذهبية. وعليّ أن اعترف بأن الفوز بميدالية ذهبية في الأولمبياد يُشكِّل تجربة مختلفة تماماً. فهذا يمثل الذروة، الحد الأقصى.

وتكشف تلك القصة مشكلة تواجه كل صحافي رياضي في تغطيته لأحداث المباريات الدولية. عليه أن يوازن بين مسؤوليات المهنة ومشاعره الخاصة. فأنا صحافي أغطي الأنباء الرياضية ولكنني أيضاً برازيلي. ولذلك عندما أقوم بتغطية مباراة، آمل بالطبع أن يفوز الرياضيون البرازيليون فيها. ولكني في نفس الوقت لم أذهب إلى المباراة لمجرد تشجيع فريق بلدي والهتاف له. فقد تعلمت خلال حياتي المهنية أن اكتم هتافاتي وأن أراقب سير المباراة كمراقب معتمد من صحيفة ليكتب ما يراه. والكتابة هي مهمتي. وعندما أكتب لصحيفة، أصبح بشكلٍ ما جزءاً من التاريخ وجزءاً من قصة بلادي في هذا الاحتفاء العالمي المتمثل في الأولمبياد.


احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي