03 ايلول/سبتمبر 2008
السباح الأميركي الشهير يتطلع إلى تحقيق أهداف جديدة
واشنطن،- ظهر المقال التالي أصلا في 17 آب/أغسطس على صفحة إنترنت اللجنة الأولمبية الأميركية بقلم كاتبة حرة تساهم في الكتابة للموقع ويعاد نشره بإذن خاص.
بداية النص
ماذا بعد بالنسبة لفليبس
بقلم إيمي بيرغ
لموقع اللجنة الأولمبية الأميركية
بيكين، 17 آب/أغسطس، 2008- أصبح مايكل فليبس بتحطيمه هذا الأسبوع الرقم القياسي وفوزه بثماني مداليات ذهبية خلال ألعاب العام 2008 الأولمبية في بيكين أعظم بطل أولمبي في التاريخ دون منازع. ففي بيكين حطم أيضا سبعة أرقام قياسية عالمية، وسيغادرها حائزا على 14 مدالية ذهبية في حياته الرياضية. ووصف فليبس الأسبوع بأنه "أسبوع التمام." إلا أن فليبس قال إنه رغم أنه اختتم مبارياته في بيكين فإن حياته الأولمبية لم تنته.
قال فليبس إن "هناك أمورا ما زلت أريد أن أفعلها. فأنا أريد أن أرفع مستوى السباحة .. أعتقد أنه يمكن أن يصبح أعلى وآمل أن أتمكن من رفعه أكثر فأكثر."
وصرح مدربه بوب براون بأن فليبس البالغ 23 سنة من العمر قد يحاول السباحة مسافات جديدة في المستقبل. وقال بومان "فللنتظر كي نرى ما إذا كان حريصا فعلا على أن يخوض سباحة الركض." وعلى الرغم من أن بومان يتوقع منه بعض التردد "نظرا لما يتطلبه ذلك من تمرينات صعبة، وما إذا كان يريد أن يقوم بذلك فعلا أم لا، أعتقد أن ذلك سيكون لمنفعته."
قال فليبس إنه ينوي أن يأخذ فترة راحة أولا "حيث أكون حرا بنفسي أقضي وقتا مع أصدقائي." وقال إنه يريد أن يتمتع بالنوم في فراشه الخاص في بلتيمور بولاية ماريلاند.
وتشمل خطط فليبس لما بعد بيكين المشاركة في بطولة العالم للعام 2009 في روما. وقال "لقد طالبتني أمي بأن ألتحق بالفريق لأنها تريد الذهاب إلى روما. وعلينا أن نلبي ذلك بجعله يحدث كي تستطيع الذهاب."
لكن فليبس قال إنه ما من شيء يفوق ذكرياته في بيكين وأنه تمتع بكل لحظة من لحظات وجوده فيها وخاصة بعد أن استمع إلى رفاقه في الفريق الذين لم يعودوا يذكرون تفاصيل سباقاتهم الأولمبية أو كم من الوقت قضوا على منصة تقلد المداليات.
وقال فليبس "إن كل لحظة دخلتُ فيها بركة السباحة أو خرجتُ منها ستلازمني إلى الأبد."
ويعود فليبس إلى الولايات المتحدة حاملا رقم الحظ، وهو الرقم الذي مجده الصينيون زمنا طويلا. ويقول "أعتقد أن الرقم (ثمانية) هو رقم الحظ بالنسبة لي الآن أيضا. ثم أعتقد أن مشهد التاريخ 8/8/08 وبدء احتفالات الافتتاح في الساعة 8 و8 دقائق كان مقدرا أن يكون. غير أنه كي يحدث هذا المقدر لا بد من أن يتم كل شيء في أوانه ومكانه بالضبط. وإذا كان علينا أن نعيد الكرّة، لا أدري ما إذا كانت النتيجة ستكون بالضبط كما نريد."
(إيمي مساهمة حرة في الكتابة لموقع اللجنة الأولمبية الأميركية ولذا لا يخضع نشر هذا المقال لموافقة اللجنة الأولمبية أو أي هيئة وطنية أخرى)
نهاية النص