America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

14 أيار/مايو 2009

إطلاق مركبة أتلانتيس بداية آخر مهمة لإصلاح التلسكوب الفضائي

الإصلاح يمدد حياة مرقاب الرصد الفضائي هبل البالغ 19 سنة حتى آخر العام 2014

 
المكوك الفضائي أتلانتس ينطلق من مركز كندي للفضاء في مهمة تدوم 11 يوماً، لإصلاح تلسكوب المحطة الفضائية هبل.
المكوك الفضائي أتلانتس ينطلق من مركز كندي للفضاء في مهمة تدوم 11 يوماً، لإصلاح تلسكوب المحطة الفضائية هبل.

من شيريل بيلرين، محررة الشؤون العلمية في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- بدأت المركبة الفضائية وركابها روّاد الفضاء السبعة المهمة الخامسة والأخيرة لإصلاح تلسكوب الفضاء هبل الذي قارب العشرين من عمره وذلك عندما انطلقت بهم المركبة الفضاية أتلانتيس من مركز كينيدي للفضاء التابع لوكالة الطيران والفضاء (ناسا) في فلوريدا عصر 11 أيار/مايو.

سيعمل رواد الفضاء أثناء المهمة STS-11 التي تستغرق 11 يوما على إطالة حياة التلسكوب هبل ونشاط عمله حتى أواخر العام 2014 وذلك بتركيب جهازين من أحدث ما توصل إليه الاختراع من شأنهما تقوية إمكانيات هبل، كما سيقومون باستبدال أجهزة جايرو لحفظ الاتجاه والتوازن وبطاريات وغيرها من الأجهزة. كما سيحاولون إجراء أول إصلاح وهم يحلقون في المدار الفضائي لجهازين آخرين هما مرسم التصوير الطيفي وكاميرا المسح المتقدمة للتلسكوب.

فمع هدير محركات الصاروخ العالي كان صوت مذيع الإطلاق ينادي العد التنازلي ".. ثلاثة، اثنان، واحد، انطلاق مركبة الفضاء أتلانتيس في المهة النهائية لتقوية نظر هبل في عمق عظمة كوننا."

وستتم أثناء المهمة خمس عمليات للمشي في الفضاء، تسمى نشاطات خارج المركبة، ويمكن أن تدوم كل منها نحو سبع ساعات. واصطحب رواد الفضاء معهم كرة سلة، ولكن غير منفوخة كي تشغل حيزا أقل من الفراغ، وهي الكرة التي لعب بها العالم الفلكي إدوين هبل الذي يحمل التلسكوب اسمه عندما كان عضوا في فريق كرة السلة في جامعة شيكاغو في أوائل القرن العشرين.

وكان بيل جيرستنماير، المدير المشارك للعمليات الفضائية في مقر وكالة الفضاء (ناسا) في واشنطن قد وصف المهمة في مؤتمر صحفي في 30 نيسان/أبريل بقوله "إن هذه المهمة بالنسبة لنا مختلفة عن ما اعتدنا عليه. فالنشاطات المتتابعة خارج المركبة نشاطات مختلفة. صحيح إن لنا نشاطات خارج المركبات، ولكنها ليست خمسة منها متعاقبة وراء بعضها البعض."

وأضاف جيرستنماير قوله "ثم إن الأشغال مختلفة قليلا أيضا (عن أشغال المهام التي تجري) في المحطة الفضائية. فهي أكثر اندماجا ووحدة في داخل التلسكوب الفضائي. سيبذلون مجهودا خاصا لأنهم سيقومون بأعمال من النوع كثير التفاصيل. فهناك أدوات ومعدات جديدة طورت لمهمة هبل. أشغال المحطة أكبر، ومهمات التركيب حيث نجمع قطعا كبيرة مع بعضها أوسع وأشمل، وربط الأشياء التي كان المعني صيانتها من خلال النشاطات خارج المركبة. ومجموعات الرواد ستستغل كل دقيقة من وقت المهمة."

كان من المقرر أن تتم مهمة إصلاح هبل الأخيرة في العام 2004 ولكنها تأجلت عندما تحطمت مركبة الفضاء كولومبيا أثناء عودتها ودخولها الغلاف الجوي للأرض في العام 2003 ومقتل طاقم روادها السبعة. ولذا ألغيت بعد ذلك رحلة مهمة الإصلاح حرصا على اعتبارات السلامة. وعندما استؤنفت الرحلات الفضائية بإطلاق المركبة ديسكفري في 26 تموز/يوليو 2005 أعاد مديرو وكالة ناسا النظر في المخاطر التي تنطوي عليها مهمة إصلاح هبل ثم وافقوا على مهمة تصليح أخيرة.

يتولى رائد الفضاء المخضرم سكوت ألتمان قيادة رحلة إصلاح هبل النهائية ويتولى كابتن طيران البحرية المتقاعد غريغوري جونسون قيادة المركبة. وبين إخصائيي المهمة رواد المشي في الفضاء المخضرمين جون غرانسفيلد ومايكل ماسيمو وثلاثة رواد يطيرون في الفضاء لأول مرة هم الرائدان أندرو فوستل ومايكل غود والرائدة ميغان ماكارثر.

وتمت مهمات الإصلاح السابقة في كانون الأول/ديسمبر 1993 وشباط/فبراير 1997 وآذا/مارس 2002.

العلم وهبل

جرى إطلاق تلسكوب الفضاء هبل في نيسان/أبريل 1990 وهو تلسكوب وكالة ناسا الوحيد من بين "المراصد العظمى" الأربعة الذي صمم بحيث تتم خدمته وصيانته في الفضاء. والتلسكوبات الأربعة هي هبل، ومرصد هامبتون لأشعة غاما، ومرصد شاندرا للأشعة السينية، وتلسكوب سبتزر الفضائي.

وقد مكنت أجهزة هبل البصرية الدقيقة وموقعه فوق الغلاف الجوي الأرضي والآلات المتطورة وقدرته الفائقة التي لم يسبق لها مثيل في التصويب والتوجيه، من إلقاء نظرات متعمقة دقيقة التفاصيل على أبعد المجرّات المعروفة في النظام الكوني.

وساعد هبل بوجوده في الفضاء العلماء على تقدير عمر الكون بنحو 13.7 بليون سنة، ومعرفة أن كل المجرات تقريبا تضم ثقوبا سوداء هائلة الحجم، وفهم الكيفية التي تولد بها الكواكب، ومن اكتشاف أول جزيء عضوي (من الميثين) خارج النظام الشمسي، واكتشاف نجم مستعر ساطع (سوبرنوفا) في الفضاء السحيق مما يوحي بأن الكون لم يبدأ في التسارع إلا في عهد قريب.

خليفة هبل المقبل هو تلسكوب جيمس ويب وهو بحجم ملعب كرة التنس وسيحلق بعيدا وراء القمر. وسيتم إطلاق تلسكوب ويب في العام 2013 لاكتشاف الأشعة تحت الحمراء، وهو اكتشاف حيوي الأهمية بالنسبة لفهم الكون وانطلاق اكتشافات جديدة تفتح الباب على جزء من الكون بدأ شكله يتضح لتوه من خلال العدسات المركّبة على المراصد الفضائية.

إصلاح التلسكوب

مهمة STS-125 كانت مقررة أصلا لإطلاقها في 14 أكتوبر 2008. وكانت الاستعدادات الأخيرة لإطلاق مركبة أتلانتيس جارية عندما تعطل الجانب “A” من نظام جهاز هبل للقيادة العلمية ومعالجة المعلومات، وتوقف كليا عن العمل.

ويوفر النظام الإلكترونيات اللازمة لقيادة أجهزة هبل العلمية من الأرض ويرسل المعلومات العلمية والهندسية من هبل إلى الأرض. ولذا تأجلت الرحلة كي يضاف إليها هذا الجهاز الهام الخاص بمهمة الصيانة.  عند ذلك حول مراقبو الطيران العمليات إلى الجانب “B” للنظام.

وسيكون المرسم الطيفي لأصول الكون أكثر الأجهزة حساسية للرسم الطيفي للأشعة تحت الحمراء يرسل إلى التلسكوب هبل. وسيتقصى الجهاز شيئا اسمه الشبكة الكونية – أي الهيكل الكبير للكون الذي يتشكل شكله تبعا لتأثير جاذبية ما يعرف بالمادة السوداء، ويمكن تتبعه بواسطة المجرات والغازات الموجودة بين المجرات.

أما آلة التصوير رقم 3 ذات المجال العريض فسيكون أمامها مجال واسع للاستكشاف يتراوح بين المجرات القديمة البعيدة التي تفوق حدود إمكانيات وصول هبل الحالية وبين المجرات القريبة وكواكب النظام الشمسي. أما أهم مواصفات الجهاز فهي قدرته على قياس الطيف الكهرومغناطيسي من الأشعة القريبة من تحت البنفسجية إلى الأشعة القريبة من تحت الحمراء من خلال الطيف الضوئي.

وسيطيل مجس التوجيه الدقيق حياة نظام السيطرة على توجيه هبل. فهناك مجسان من المجسات الثلاثة يتعرضان لفقدان خصائصهما، وسيحل المجس الجديد محل أحدهما ويقوم بمهمة محسين جيدين – وهو ما يحتاجه هبل لتوجيهة. وسيعمل المجس الثالث على توفير قوة إضافية للتوجيه نحو الهدف وزيادة الكفاءة والقوة الاحتياطية.

أما الأجهزة المعاونة التي سيتم استبدالها فتشمل ستة أجهزة جيروسكوب التي تستعمل لحفظ التوازن ومجموعتي بطاريات تضم كل منها ثلاث بطاريات. وسيتم تركيب ألواح فولاذية لا تصدأ على الغلاف الخارجي لهبل لإكسابه مزيدا من الحماية لبعض أجهزته من الحرارة، وتغيير مادة عازلة مكونة من عدة طبقات تتعرض للتلف والتحلل بفعل البيئة القاسية في الفضاء.

وسيحاول رواد الفضاء إصلاح مرسم التصوير الطيفي لتلسكوب الفضاء الذي يعتبر أكثر مراسم هبل الطيفية مرونة. وكان جهاز تزويده بالطاقة قد تعطل في العام 2004. كذلك سيحاول الرواد إصلاح قناتين من قنوات المراقبة لجهاز التصوير المتطور للتصوير والمسح الذي أنتج الكثير من الصور الرائعة التي لاقت شعبية واسعة.

وستكون مركبة إنديفور الفضائية على استعداد كمركبة مساندة لأتلانتيس في حالة حدوث خطأ عارض أثناء المهمة. وستبقى المركبة إنديفور على منصة الإطلاق 39B طيلة بقاء أتلانتيس في الفضاء. وعندما تمنح المركبة أتلانتيس الإذن بالعودة إلى الأرض تنتقل إنديفور إلى المنصة 39A استعدادا لرحلتها القادمة STS-127 المقررة إلى المحطة الدولية في 13 حزيران/يونيو.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي