America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

17 آذار/مارس 2009

أول رائد فضاء ياباني ينقله ديسكفري إلى المحطة الفضائية

استكمال تركيب الألواح الشمسية يوفر الطاقة للطاقم الجديد المكون من ستة أفراد

 
مكوك الفضاء
مكوك الفضاء "ديسكفري" مزمجرا من منصة إطلاقه في مركز كينيدي لأبحاث الفضاء يوم 15 آذار/مارس.

من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،-  بعد عشر دقائق من مغيب الشمس في ولاية فلوريدا وبعد ما يزيد قليلا عن  فترة شهر من الموعد الأصلي لانطلاقه انطلق أوتوبيس الفضاء "ديسكفري" مزمجرا من منصة إطلاقه في مركز كينيدي لأبحاث الفضاء يوم 15 آذار/مارس في رحلة مكوكية تستغرق 13 يوما لإيصال آخر مجموعة من ألواح الطاقة الشمسية التي ستُركب على أجنحة محطة الفضاء الدولية، وبذلك يُستكمل الهيكل الأساسي للمحطة.

قائد فريق أداء هذه المهة التي تعرف باسم المهمة STS-119 هو لي آرشامبولت وطاقم الفريق مكون من سبعة رواد فضاء، من بينهم الطيار توني أنتونيللي والاختصاصيون في مهمات الفضاء جوزف أكابا وجون فيليبس وستيف سوانسون وريتشارد أرنولد ورائد الفضاء في وكالة استكشاف الفضاء اليابانية كويتشي واكاتا.

وأعلنت قيادة المهمة في هيوستن حينما كان وميض الانطلاق يضيء وقت الغسق: "إن المكوك ديسكفري سيمد المحطة الفضائية بالطاقة الكاملة  اللازمة لكل الأغراض العلمية."

واتصل قائد البعثة رقم 18 الموجودة في المحطة الفضائية  مايك فينكي بعد أن شاهد عملية الانطلاق ليوجه التهنئة إلى الفرق المشاركة في انطلاق ديسكفري الناجح إلى الفضاء.

تسريبات وإصلاحات

تأجل موعد انطلاق ديسكفري الذي كان مقررا يوم 12 شباط/فبراير بعد أن قرر المسؤولون في ناسا أنهم بحاجة لمزيد من المعلومات بشأن مشكلة تم اكتشافها خلال بعثة أوتوبيس الفضاء إندفر للقيام بالمهمة STS-126  في تشرين الثاني/نوفمبر 2008.  فقد كان غاز الهيدروجين يتسرب بوتيرة أعلى من العادي وبينت عمليات تفتيش لاحقة وجود قطعة معطوبة في أحد الصمامات التي تتحكم بتدفق الغاز.

وتم إصلاح الصمام وتحدد تاريخ جديد لانطلاق المكوك يوم 11 الجاري.  لكن قبل ساعات قليلة من موعد الانطلاق اكتشف الفنيون تسرّب الهيدروجين الى معدات الدعم الميداني للأوتوبيس.  فأعاد الفنيون تركيب واستبدال السدادات المانعة للتسرب ومكونات أخرى غيرها في الجهاز.

وقال مدير عملية إطلاق الأوتوبيس مايك لاينباك في مؤتمر صحفي بعد انطلاقه : "إني أعتز حقا بالفريق الذي تكاتف في إصلاح مشكلة تسرب الهيدروجين على جانب الأوتوبيس إلى معدات الدعم الميداني خلال الأيام القليلة الماضية. وتم ذلك مثلما توقعنا تماما ولم يحدث أي تسريب إطلاقا هذه الليلة."

وستشمل المهمة أربع عمليات مشي في الفضاء للمساعدة في تركيبال جزء الأساسي في الجانب الأيمن للمحطة ولتوزيع الألواح الشمسية.

وستوفر هذه االألواح ربع الطاقة الكهربائية التي يحتاجها إجراء اختبارات علمية بطاقة كاملة ودعم طاقم المحطة الذين سيزيد عددهم إلى ستة خلال مهمة إندفر الرقم STS-127 والمقرر إطلاقها يوم 15 أيار/مايو.

وستنطلق رحلة أتلانتيس للقيام بالمهمة رقم STS-125 لإصلاح تلسكوب هابل الفضائي يوم 12 أيار/مايو. وستشمل المهمة التي تستغرق 11 يوما، على أول تلسكوب صمم بحيث  يمكن إصلاحه في الفضاء، نقل معدات جديدة وبوصلات دوارة وبطاريات ومكونات أخرى مهمة لإطالة عمر التلسكوب حتى نهاية عام 2013.

قائد فريق مهمة STS-119 وطاقم الفريق الرواد السبعة.
قائد فريق مهمة STS-119 وطاقم الفريق الرواد السبعة.

قفزة هائلة لوكالة استكشاف الفضاء اليابانية (جاكسا)

يتوجه رائد الفضاء واكاتا الذي يعمل لدى وكالة الفضاء اليابانية كاختصاصي في المهمة الفضائية رقم STS-119  لكنه سيبقى على متن المحطة بعد أن تلتحم ديسكفري بالمحطة ليصبح مهندس طيران البعثة 18 وسيصبح أول عضو في طاقم محطة الفضاء من الوكالة اليابانية.

وسيعود ساندي ماغنوس، الذي وصل إلى المحطة مع المهمة رقم STS-126  في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إلى الوطن على متن ديسكفري في رحلة العودة.

وقال نائب مدير الوكالة اليابانية يوكيهايدي هاياشي بعد انطلاق ديسكفري: "هذه المهمة هي قفزة عملاقة لبرنامج مهام الفضاء المأهولة الياباني، وهي ستجمع معارف وخبرات قيمة للبرنامج المستقبلي الياباني لاستخدام الفضاء."

وقد شارك واكاتا، وهو مهندس طيران فضائي، في مهمتين لأتوبيسات الفضاء. ففي 1996 أصبح أول اختصاصي مهمات فضائية ياباني على اندفر في المهمة رقم  STS-72 الذي قام ملاحوه بعمليتي سير في الفضاء لعرض وتقييم الأساليب التي ستستخدم في تجميع وتركيب المحطة الفضائية.

وفي العام 2002 أصبح واكاتا أول رائد فضاء ياباني يشارك في تركيب المحطة الفضائية منطلقا ضمن مهمة ديسكفري STS-92. وخلال المهمة الفضائية التي دامت 13 يوما ركب أفراد الطاقم السبعة أول جزء في القسم الأساسي للمحطة والتي عرفت بالطوق Z1 وقاموا بأربع عمليات سير في الفضاء.  وسيساعد واكاتا في المهمة الفضائيةSTS-119  في نقل القطعة الأخيرة من الجزء الأساسي للمحطة الفضائية.

وقال واكاتا في مؤتمر صحفي لطاقم المهمة عقد مؤخرا: "حينما انطلقت مع المهمة  STS-92 لم تكن المحطة الفضائية مأهولة وكانت صغيرة الحجم وكانت أكبر بقليل من شقتي السكنية بطوكيو لكن مساحتها الآن ثلاثة أضعاف تلك المساحة." وأضاف واكاتا: "حالفني حظ هائل بأن أتمكن من العمل في هذه المهمة لإيصال آخر قطعة في الطوق إلى المحطة الفضائية الدولية."

أول رحلة فضائية في العام 2009

وتعتبر المهمة رقمSTS-119  الرحلة رقم 125 لأتوتبيس الفضاء، والثامنة والعشرين إلى المحطة الفضائية.  ولا يزال  أمام برنامج أوتوبيسات الفضاء 8 رحلات إلى المحطة وواحدة إلى التلسكوب هابيل الفضائي قبل إحالة البرنامج للتقاعد في العام 2010.

ويذكر أن اثنين من أفراد الطاقم هما جوزف أكابا وريتشارد أرنولد، اثنان من بين ثلاثة مدرسين سابقين وقع عليهم الاختيار ليتخصصوا في مهام الفضاء ضمن برنامج تدريب المعلمين ليكونوا رواد فضاء في العام 2004.

ولدى أكابا خبرة في تدريس الرياضيات والعلوم في المدارس الثانوية. أما أرنولد فلديه خبرة في التدريس في المدارس المتوسطة والثانوية حول العالم. وقد كان اختصاصي مهمة في برنامج وكالة ناسا المسمى اختصارا (برنامج نيمو) للعام 2007 "عمليات المهام في الأحوال المناخية الشديدة القسوة".

أما المدرّسة التي تحولت إلى رائدة فضاء، دوتي ميتكالف ليندنبيرغر، فمن المقرر أن تنطلق إلى الفضاء في شباط/فبراير القادم.

للمزيد من المعلومات عن  المهمة التي تحمل رقم STS-119 والمحطة الفضائية الدولية راجع الموقع الإلكتروني لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا).

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي