America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

04 حزيران/يونيو 2009

إتساع نشاطات ونطاق مشاريع التنقل البشري في الفضاء

شركات السفر الفضائي تأمل بخفض تكاليف وأسعار التنقل

 
صورة من الأرشيف لإريك أندرسون مؤسس شركة مغامرات الفضاء في مؤتمر صحفي سنة 2005، في نيويورك.
صورة من الأرشيف لإريك أندرسون مؤسس شركة مغامرات الفضاء في مؤتمر صحفي سنة 2005، في نيويورك.

من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن،- المقال التالي هو الثاني في سلسلة تتناول تسويق الرحلات الفضائية وإنشاء مشاريع فضائية تجارية.

بداية النص

إن التنقل في المدارات الفضائية ليس بشيء جديد. فقد درجت الحكومات على إطلاق أقمار صناعية منذ العام 1957 وإرسال بشر ورواد إلى الفضاء منذ العام 1961. لكن الطريف في الأمر هو التحول المتزايد في مشاريع، تتراوح من إطلاق وتشغيل الصواريخ والعربات الفضائية الى إنشاء الموانئ الفضائية ونشاطات الرحلات االفضائية السياحية، من رعاية حكومية إلى ملكيتها من قبل القطاع الخاص.

وفي الولايات المتحدة تقود حفنة من الهيئات الفدرالية مجهودا لتسويق خدمات فضائية بالغة الأهمية وإقامة مشاريع تجارية فيها.

ففي وكالة الفضاء الأميركية ناسا التي يجيز لها التشريع الذي أنشأها في 1958 تشجيع نشاطات الفضاء التجارية أقيمت شراكات برعاية "برنامج الشحن والملاحين التجاريين" تتحدى الصناعات على ابتداع وعرض طائفة من قدرات النقل الفضائي.

وفي وزارة المواصلات الأميركية، يكفل مكتب النقل التجاري الفضائي التابع لوكالة الطيران المدني الفدرالية سلامة ااجمهور في مرحلتي الإنطلاق إلى الفضاء والعودة إلى الأرض ويشجع نمو صناعة السفر الفضائي.

وفي وزارة التجارة الأميركية، أنشئ مكتب تسويق الرحلات الفضائية في 1988 لغرض مساعدة شركات فضاء ناشئة على أيجاد طريقها عبر نظم وقوانين حكومية بالغة الأهمية ولكنها عسيرة التطبيق. لكن مدير المكتب بالوكالة، تشارلز بيكر، يقول إن مكتبه قام بما هو أكثر، مضيفا: "حبذ المكتب تنمية فئة جديدة من الصناعات في عالم الفضاء. ففي النموذج السابق كانت الحكومة ترسي عقدا على شركة وكانت تبتاع قمرا صناعيا او وسيلة لإطلاق عربة فضائية ثم كانت الحكومة تطلقه او تشغله بعد الإنطلاق."

أما اليوم، والكلام لبيكر، قد يكون بمقدور شركة بمفردها أن تبتاع قمرا صناعيا من شركة أخرى وتشغله وفي مجال صناعة الإستشعار عن بعد، أن تبيع الصور الملتقطة الى الحكومة.

وأردف بيكر قائلا: "هذه الفئة من الصناعات تطورت خلال عمر مكتب تسويق الفضاء ونحن كنا من دعاة تطويرها وتنميتها."

جدير بالذكر أن وظيفة هذا المكتب واسعة وتشمل أمورا كثيرة تتراوح من إطلاق عربات الفضاء الى الإتصالات عبر الأقمار الصناعية الى تحديد مواقع الاقمار والملاحة الجوية وأنظمة الترصد مثل نظام تحديد المواقع العالمي والإستشعار عن بعد ورصد كوكب الأرض.

السياحة الفضائية

في العام 2001 دفع دينيس تيتو، وهو رجل أعمال أميركي وأول مسافر فضائي من القطاع الخاص، مبلغ 20 مليون دولار للسفر على متن مركبة الفضاء الروسية "سويوز" ولقضاء ستة أيام في المحطة الفضائية الدولية. وقامت شركة مغامرات الفضاء Space Adventures التي أسست في 1988 في ولاية فيرجينا الأميركية بترتيب هذه الرحلة مع وكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس" وبعدها نفذت ست رحلات فضائية خاصة أخرى.

وقال إريك أندرسون مؤسس شركة مغامرات الفضاء عن هذا المشروع: "بإثباتنا أن ثمة سوقا للسفر الفضائي فإننا نلهم أناسا من القطاع الخاص على أن يستثمروا في تكنولوجيات من شأنها أن تجعل السفر الفضائي أقل كلفة في المستقبل."

وأضاف في حديث مع موقع أميركا دوت غوف: "يقول البعض إن كلفة السفر الفضائي الخاص هو بحدود 40 الى 50 مليون دولار، ويتساءلون: متى ستنخحفص هذه إلى 5000 دولار فقط؟ والجواب على ذلك هو: لا أعلم. لكن لن تصبح إطلاقا 5000 دولار طالما أن المشروع بدأ بتكلفة 50 مليون دولار."

ويقول الموقع الإلكتروني للشركة: "توفر شركة مغامرات الفضاء 102 ألف مقعد في تجوال فضائي دون المدار وفي رحلات تنقل المسافرين مسافة 100 كيلومتر في أجواء الأرض حيث يمكنهم أن يشاهدوا مناظر الكوكب، وأن يختبروا إنعدام الجاذبية، ويشاركوا في استيلاد صناعة السفر الفضائي وإلهام أجيال مستقبلية من المستكشفين."

وفي 2008 ضمت الشركة إلى ملكيتها شركة جاذبية الصفر Zero Gravity والتي لقاء 5000 دولار تعرض أن تنقل المسافرين في رحلات دوران مكافئ تجارية تجيز لهم اختبار حالات انعدام الجاذبية. وقيد الإعداد والتطوير الآن مشروع لرحلة فضائية، تقل مسافرين إثنين حول القمر وعلى بعد 80 كيلومترا عن سطحه قبل العودة إلى الأرض لقاء 100 مليون دولار للمسافر الواحد.

وقال أندرسون، مؤسس شركة مغامرات الفضاء، إن الشركة المستحوذة احتفلت بعامها العاشر، وخلال الأعوام العشرة القادمة أرجو أنه عوضا عن نقل مجرد 5 الى 6 ركاب الى الفضاء سنتمكن من نقل 1000 شخص وأن تزداد أعداد الناس القادرين على اخبتار تجربة الطيران الفضائي زيادة باهرة."

ولوج  المستقبل

وبصرف النظر عن كلفة المسافر او ما سيتقاضى منه من ثمن، هناك طفرة ملحوظة في الطيران البشري التجاري في الفضاء. وإحدى الشركات الجديدة، وتدعى فيرجين غالاكتيك، هي جزء من مجموعة فيرجين التي يمتلكها رجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون التي تعتزم تقديم رحلات فضائية ما دون المدار

ولاحقا مدارية لقاء 200 ألف دولار للرحلة.

وقد أجرت الشركة تجربة على  محرك صاروخها في موهافي، بولاية كاليفورنيا في الشهر الماضي وستجري تجربة على عربة الفضاء دون المدارية "سبيس شيب تو" في وقت لاحق من العام. وفي كانون الثاني/يناير الماضي وقعت فيرجين غالاكتيك على عقد لاستئجار ميناء فضائي بولاية نيومسيكو يعرف بـ"سبيسبورت أميركا". ومدة العقد 20 عاما.

كما تعكف شركة ثانية هي "بلو أوريجين"، التي أنشأها مؤسس شركة "أمازون دوت كوم" جيف بيزوس، على تطوير عربة فضائية تنطلق وتهبط عموديا تدعى "نيو شيبارد" او الراعي الجديد. والغرض منها نقل عدد صغير من رجال الفضاء في رحلة دون مدارية الى الفضاء.  وفي 2006 أطلقت الشركة عربة تطوير ونجحت في إنزالها.

وذكر جورج نيلد المدير المشارك لإدارة الطيران المدني الفدرالية في مقابلة مع أميركا دوت غوف: "إننا نعكف على التباحث مع حوالي ست شركات، تقوم كل منها بتصميم وبناء واختبار عربات يمكن أن تقل البشر إلى أطراف الفضاء. ونحن نتوقع أن يبدأ بعض من هذه الشركات عملياته خلال العامين القادمين وأعتقد أن ذلك سيبدل تصورنا وتفكيرنا بالطيران الفضائي."

وهناك شركة تعمل على إيجاد موقع في الفضاء. فقد بدأت شركة بيغولو أيروسبيس (بيغولو للطيران الفضائي) التي أسسها روبرت بيغولو أحد ملوك الفنادق بلاس فيغاس، تجارب ريادية على عربات  فضائية باحجام مطاطة.

ويضيف نيلد: لدى بيغولو عربتان فضائيتان صغيرتا الحجم  تدوران في المدار أطلقتهما صواريخ روسية لاختبار نظامها وهما تعملان على ما يرام.  وهما تسيران في المدار منذ عدة سنوات ولدى بيغولو خطط لبناء عربات أكبر حجما ووصلها ببعضها البعض، ربما بحلول 2012 او بعد ذلك بقليل يحيث يمكن ان توفر أماكن إقامة للأفراد والشركات والدول التي ترغب في إرسال رجال فضائها او سياحها الفضائيين.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي