America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

02 نيسان/إبريل 2008

عربة "كاسيني" الفضائية تتحسس الظروف الأساسية لوجود الحياة على سطح "إنسيلادوس"

طيران منخفض في آذار/مارس يوحي بأن باطن كوكب المشتري قد يحتوي سائلا

 
صورة أكبر
قمر كوكب المشتري، إنسيلادوس، مقابل الجهة المظلمة من حلقات كوكب المشتري. (ناسا)
قمر كوكب المشتري، إنسيلادوس، مقابل الجهة المظلمة من حلقات كوكب المشتري. (ناسا)

من شيريل بيليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 2 نيسان/إبريل، 2008- أظهر تحليق منخفض للعربة الفضائية كاسيني لوكالة الفضاء الأميركية على أقرب مسافة من أحد أقمار كوكب المشتري، إنسيلادوس، أن أحد أسطع الأجسام في الفضاء ربما يحتوي على كل شيء يحتاجه تقريبا لدعم الكائنات الحية.

فقد حلقت كاسيني بسرعة 15 كيلومترا في الثانية وعلى علو 50 كيلومترا على مقربة من قمر المشتري للمرة الرابعة يوم 12 آذار/مارس الماضي، وكان ذلك على بعد أقصر مسافة عن أي جسم  فضائي، فمرت على طرف إحدى النوافير الشبيهة بالحمم الفوارة.

وقد اكتشفت الآلات المثبتة على العربة كاسيني الأدلة حول وجود نوافير على سطح إنسيلادوس في العام 2005 فوجدت أن الانبعاثات المتواصلة للماء المثلج تشكل هالة كبيرة من حبيبات الثلج والغاز حول القمر، وهو ما يساعد في تزويد إحدى حلقات كوكب المشتري بمواد. ويذكر أن إنسيلادوس منطمر داخل الحلقة التي تلف الكوكب.

وفي آخر رحلة لكاسيني تمكنت الآلات المثبتة عليه من تحسس واحدة من السحب الدخانية، كما ذكر هنتر ويت، كبير المحققين العلميين في معهد أبحاث جنوب الغرب بتكساس فاكتشفت الآلات غاز ثاني أوكسيد الكربون وغاز الميثان وبعض المواد العضوية البدائية والأكثر تعقيدا."

ومجتمعة فإن السخونة من باطن الكوكب والحبيبات العضوية والماء تضفي على إنسيلادوس ما يدعوه العلماء "إمكانات "فلكية-أحيائية".

وقال لاري إسبوزيتو كبير المحققين العلميين في مجال مرسمة الصور فوق البنفسجية بجامعة كولورادو بمدينة بولدر في مؤتمر صحفي يوم 26 آذار/مارس الماضي: "اننا شاهدنا المستلزمات الثلاثة الإساسية لأصول الحياة البدائية على سطح إنسيلادوس". ومضى قائلا: "شاهدنا ماء رغم انه قد لا يكون سائلا وشاهدنا مواد عضوية اكتشفتها المرسمة الأيونية والحيادية، كما تحققنا من مصدر سخونة وهو ما أشارت اليه المرسمة المركبة ما تحت الحمراء. وهذه العناصر الثلاثة توفر حدا أدنى من أسس الحياة."

* قياس الحياة

ومهمة كاسيني-هايغنز هي مشروع متعاون عليه بين ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الإيطالية.

يوم 1 تموز/يوليو 2004 استخدمت عربة كاسيني محركها الرئيسي لخفض السرعة مما أتاح للعربة ان تلتقط بفعل جاذبية المشتري وأن تدخل مداره. وفي كانون الثاني/يناير، 2005 اطلق مسبار "هايغنز" الى القمر "تايتان" وهو أكبر أقمار الكوكب. وستختتم مهمة العربة الفضائية كاسيني لاستكشاف الكوكب الذي تلفه حلقات، وأقماره التي تكتنفها الأسرار، وحلقاته المدهشة وبيئته المغناطيسية المعقدة في حزيران/يونيو المقبل، وبذلك تكون مهمتها قد استغرقت أربع سنوات.

وبعد اختتام العملية ستكون كاسيني قد أكملت 74 دورة حول الكوكب و44 دورانا قريبا من قمر تايتان الذي يغلفه ضباب ودورانا قريبا من اقمار المشتري الثلجية. وفي آب/أغسطس القادم سيتم طيران آخر عن قرب.

واستخدم العلماء ثلاث وسائل قياس مختلفة لجمع أحدث البيانات وهي: القياس عن بعد، والقياس المباشر، والقياس عن طريق حجب الضوء بواسطة نجمة.

المرسمة المركبة ما تحت الأشعة الحمراء استكشفت سطح إنسيلادوس وقامت بقياس الحرارة والإشعاع الساخن.

المرسمة الأيونية والحيادية أكدت التركيب الكيميائي والعنصري لجو قمر الكوكب.

مرسمة الصور ما فوق البنفسجية راقبت "زيتا أوريونبس" إحدة نجوم حزام أوريون حينما مرّت وراء السحابة واستخدمت مقاييس لضوء النجوم خلف السحابة لقياس شكل السحابة وتركيبتها وبنيتها.

وأثبتت هذه القياسات صحّة التحليل النظري الذي جرى قبل الطيران القريب والذي بين انه من المأمون لكاسيني ان تحلق على مقربة من القمر إنسيلادوس وحتى داخل جزء من السحابة خلال رحلتها يوم 12 الشهر الماضي.

وتبين خرائط حرارة جديدة للسطح درجات حرارة أعلى مما كان يعرف عنها سابقا في منطقة القطب الجنوبي اذا سارت بمحاذاة تصدعّات كبيرة. ويقول العلماء ان المركبات العضوية على القمر إنسيلادوس شبيهة بتلك التي اكتشفت في بعض المذنبات.

بيئة للحياة

ولدى إنسيلادوس ما لا يقل من خمسة أنواع مختلفة من التضاريس. ويبين جزء من القمر فوهات قطرها لا يزيد على 35 كيلومترا. وبينت صور أخرى ان هناك مناطق لا تحتوي فوهات ما يشير الى وقوع حوادث رئيسية أعادت تكوين السطح في الماضي غير البعيد.  وهناك  تصدعات وسهول وتضاريس وعرة وغير ذلك من تشكلات على القشرة الخارجية للقمر. وكل ذلك يشير الى ان باطن القمر قد يكون سائلا في الوقت الراهن رغم انه لا بد انه كان متجمدا قبل عصور غابرة.

وقال اسبوزيتو: "لا نشاهد ولا نستطيع القول او الإعلان ما اذا كان باطن إنسيلادوس يحتوي ماء سائلا وما اذا كان الماء شكل بيئة للحياة."

ثم خلص إلى القول إنه في الرحلات المستقبلية في شهري آب/أغسطس وتشرين الأول/أكتوبر القادمين سيحاول العلماء الإجابة عن تساؤل حول ما الذي يسبب هذه الإنبعاثات والسحب في الباطن وما صلتها  ببيئة ممكنة للحياة."

للمزيد عن هذا الموضوع، وعلى وجه خاص القمر إنسيلادوس ومهمة كاسيني-هايغنز، راجع موقع مختبر الدفع النفاث لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي