27 كانون الثاني/يناير 2010
المبعوثون العلميون يهدفون إلى الترويج للفرص والرخاء مع التركيز على القضايا المشتركة
بداية بيان الحقائق
في خطابه في القاهرة في 4 حزيران/يونيو، 2009، أعلن الرئيس أوباما عن عزمه على "تعيين مبعوثين علميين جدد للتعاون في شأن برامج تطور مصادر جديدة للطاقة وتستحدث فرص عمل خضراء (صديقة للبيئة) وتحول السجلات التقليدية إلى سجلات رقمية وتوفر المياه النظيفة وتساعد في زراعة محاصيل جديدة." ويعكس برنامج المبعوثين الأميركيين العلميين، الذي أعلنته وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في مراكش بالمغرب في تشرين الثاني/نوفمبر 2009، التزامنا بالتعاطي مع العالم في مجالي العلوم والتكنولوجيا. إن اهتمام حكومة الولايات المتحدة بالشراكات ذات المغزى في ميدان العلوم والتكنولوجيا إنما ينبع من مصلحة أميركا والمصلحة المشتركة لكل الدول الأخرى في تحسين حياة الناس في شتى أنحاء العالم. إن العلوم والتكنولوجيا الأميركية هي محرك عالمي للتقدم والنمو، وإن المشاركة على الصعيد الدولي من قبل علماء أميركيين يحظون بالكثير من الاحترام تنطوي على إمكانية بناء الجسور والمساعدة في تحديد الفرص للتعاون المستدام.
وكانت الوزيرة كلينتون قد أعلنت عن أسماء أول ثلاثة مبعوثين علميين أميركيين في إعلانها عن المبادرة في تشرين الثاني/نوفمبر، وهم: أحمد زويل، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعمله الريادي في مجال علوم العناصر الكيميائية السريعة الحركة (فيمتوكيمستري) وأستاذ كرسي لينوس بولينغ في الكيمياء وأستاذ مادة الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا؛ وبروس ألبرتس، رئيس تحرير مجلة العلوم، والرئيس السابق للأكاديمية القومية للعلوم وأستاذ الكيمياء الأحيائية بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو؛ والدكتور إلياس زرهوني، المدير السابق للمعاهد القومية للصحة، والباحث الكبير في مؤسسة بيل ومليندا غيتس، وأستاذ مادة الإشعاع في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز. وستتم دعوة علماء أميركيين بارزين آخرين للانضمام إلى البرنامج الأميركي للمبعوثين العلميين في الأشهر القادمة، للعمل على توسيع نطاق البرنامج ليطال دولا ومناطق حول العالم.
المبعوث العلمي الأول، زويل، سافر إلى كل من مصر وتركيا في كانون الثاني/يناير ويعتزم القيام بزيارات أخرى في الشرق الأوسط لاحقا. ويعتزم زرهوني القيام بزيارات لعدة دول في شمال أفريقيا والشرق الأوسط في شهر شباط/فبراير وآذار/مارس المقبلين. ويعتزم ألبرتس زيارة كل من إندونيسيا وباكستان في رحلتين منفصلتين هذا الربيع أو الصيف المقبل.
الدفع قدما بالفرص والرخاء والأمن: الكثير من التحديات التي نواجهها اليوم هي تحديات ستكون العلوم والتكنولوجيا والابتكار حاسمة في إيجاد حلول لها. إن الهدف الرئيسي العام لبرنامج المبعوثين العلميين الأميركيين هو الدفع قدما بالفرص والرخاء والأمن في شتى أرجاء العالم عن طريق معالجة قضايا ذات اهتمام مشترك والترويج للتعاون في مجالات ذات اهتمام مشترك.
تعزيز التعاون ذي المغزى في العلوم والتكنولوجيا: إن تحديات اليوم المشتركة تمكن معالجتها فقط عن طريق الشراكات. وسيساعد المبعوثون على إظهار التزامنا بدبلوماسية العلوم وإقامة شراكات دولية في العلوم والتكنولوجيا. وسيعقد المبعوثون مباحثات مع الحكومات الأجنبية، كما ومع المجتمعات البحثية والتعليمية وغير الربحية والتجارية وسيحددون مجالات الاهتمام المشترك والشراكات المحتملة.
تشاطر معلوماتهم مع مبادرات الحكومة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا: رغم أن هؤلاء المبعوثين لن يتحدثوا رسميا باسم الحكومة الأميركية، فإنهم سيتشاطرون ما يتبينوه من نتائج ومعلومات مع الحكومة الأميركية بعد كل زيارة يقومون بها، وذلك لمساعدة جهود الحكومة الأميركية على إقامة الشراكات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار. يذكر أن المبعوثين العلميين يعملون بصفتهم الشخصية المدنية ولا يتحدثون باسم الحكومة الأميركية. وزارة الخارجية تقدم لهم مكافأة شرفية متواضعة وتغطي نفقات سفرهم وغيرها من نفقات ذات صلة بما ينسجم مع الأنظمة الفدرالية.
نهاية بيان الحقائق