America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

20 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

برنامج بيبفار الأميركي يساعد ملايين من مرضى الإيدز في أفريقيا

رئيس البرنامج يصف إنجازات البرنامج بأنها أكبر من خطة مارشال

 
مدير برنامج بيبفار، إريك غوسبي، الى اليسار، لدى زيارة مستشقى مولاغو في كامبالا، خيث الاقى مرصى الإيدز والعاملين
مدير برنامج بيبفار، إريك غوسبي، الى اليسار، لدى زيارة مستشقى مولاغو في كامبالا، خيث الاقى مرصى الإيدز والعاملين

من جيم فيشر طومسون، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن،- قال الدكتور إريك غوسبي المنسق الأميركي لجهود مكافحة الإيدز في العالم ومدير خطة الطوارئ للرئيس للإغاثة من الإيدز (المعروف اختصارا باسم بيبفار) إن البرنامج الأميركي لدعم ملايين مرضى الإيدز في أفريقيا عن طريق توفير الدواء الضروري لهم "كان له تأثير إيجابي على مزيد من الأشخاص وإنه يبعد عنهم شبح الموت بدرجة أكبر من أي برنامج آخر للرعاية الصحية.

وفي لقائه مع موقع أميركا دوت غوف  قبيل اليوم العالمي لمكافحة الإيدز المقرر يوم الأول من شهر كانون الأول/ديسمبر قال الدكتور غوسبي إن حوالي 2.5 مليون شخص في أكثر من عشر دول أفريقية من المصابين بالفيروس المسبب للإيدز (إتش آي في) ما زالوا على قيد الحياة بفضل الأدوية المضادة للفيروسات التي يوفرها لهم برنامج بيبفار.

وقال الدكتور غوسبي الطبيب المتخصص في الأمراض المعدية، الذي عينه الرئيس أوباما في شهر نيسان/إبريل ليرأس برنامج بيبفار "إنه أكبر استجابة من جانب كل دولة بمفردها – أو حتى كل الدول  مجتمعة- ضد مرض معين طوال تاريخ البشرية. إنه أكبر من خطة مارشال في أعقاب الحرب العالمية الثانية."

,كانت الحكومة الأميركية قد بدأت في العام 1948 برنامجا للإغاثة والتنمية يُطبّق على مدى أربع سنوات بميزانية تقدر بـ13 بليون دولار، أطلق عليه اسم مارشال، تيمنا باسم وزير الخارجية الأميركية آنذاك جورج مارشال. وكان الهدف من البرنامج الذي تحقق بالفعل هو مساعدة دول غرب أوروبا على الانتعاش بعد ست سنوات من النزاع العسكري.

ومنذ بدء تطبيق برنامج بيبفار في العام 2003 وفر ما يقرب من 18 بليون دولار لعلاج ضحايا الإيدز في 31 دولة. وخصص 80% من تلك الأموال للدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، التي يوجد فيها 27 مليون مصاب بالإيدز من بين مجموع المصابين في العالم وعددهم 33 مليون شخص.

وذكر غوسبي إن التحدي الأكبر أمام بيبفار الآن هو العمل مع الشركاء في العالم من أجل بناء وتوسيع نطاق الرعاية الصحية "لضمان استمرار توفر الخدمة على مدى الـ25 إلى الثلاثين عاما القادمة."

وأضاف أنه إذا أخذنا ذلك في الاعتبار فإن اليوم العالمي لمكافحة الإيدز يكون مهما لأنه "فرصة لتأكيد الالتزام والاستمرار في جعل مواجهتنا للمرض أحد أهم الأولويات."

تشارك في تنظيم اليوم العالمي لمكافحة الإيدز الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، منذ بدأ الاحتفال بهذا اليوم في العام 1988 وما زال يجري الاحتفال به في اليوم الأول من شهر كانون الأول/ديسمبر من كل عام. تتضمن الاحتفالات سلسلة من الأنشطة الموسيقية  والأكاديمية وورش العمل والتجمعات في جميع أنحاء العالم، تكون مخصصة لإلقاء الضوء على المرض الذي كان سببا في وفاة ما يقدر بـ25 مليون شخص منذ أوائل الثمانينيات من القرن المنصرم.

وقال الدكتور غوسبي إن هذا اليوم مهم أيضا لأنه "يجعلنا نتأمل ونفكر في الأرواح التي فقدت، والاحتمالات التي لم تتحقق، والعبء غير العادي الملقى على أسر المصابين ومجتمعاتهم ودولهم، والذي ستظل تتردد تبعاته لسنوات عديدة." وطبقا لما تقوله منظمة آفرت الدولية، وهي منظمة خيرية لمرضى الإيدز، فإن أفريقيا يوجد بها الآن 11.6 مليون يتيم بسبب الإيدز.

مدير برنامج بيبفار، إريك غوسبي، الى اليسار، لدى زيارة مستشقى مولاغو في كامبالا، خيث الاقى مرصى الإيدز والعاملين
مدير برنامج بيبفار، إريك غوسبي، الى اليسار، لدى زيارة مستشقى مولاغو في كامبالا، خيث الاقى مرصى الإيدز والعاملين

وأكد الدكتور غوسبي أنه إن كان الهدف من برنامج بيبفار هو المحافظة على حياة المصابين بمرض ليس له علاج بعد، فإن بيبفار يكون قد حقق نجاحا منقطع النظير. "ففي العام 2003 لم يكن عدد من يستطيعون الحصول على الأدوية المضادة للفيروسات من المصابين بمرضى الإيدز، يتعدى 50 ألف شخص في الدول الواقعة جنوب الصحراء الكبرى." بينما تقدّر أعداد من يتلقون الأدوية حاليا بالملايين.

وفي الوقت نفسه، انخفضت تكلفة العلاج بالمضادات الفيروسية لكل مريض نظرا لما أبدته شركات الأدوية من مساعدات وتعاون. فقد أصبحت تكلفة العلاج الآن 400 دولار في العام بعد أن كانت تتراوح بين تسعة إلى 12 ألف دولار، حسبما قال الدكتور غوسبي.

أما بالنسبة للوقاية، فإن برنامج بيبفار وفر أكثر من 2.2 بليون واق ذكري، تم توزيعها في جميع أنحاء العالم من العام 2004 إلى العام 2008 ، وفي الوقت نفسه دعم سبل الوقاية لمنع انتقال الفيروس المسبب للإيدز من الأم إلى الطفل في 16 مليون حالة من حالات الحمل. وقد بلغ إجمالي ما أنفق على برامج الوقاية في العام 2008 حوالي 712 مليون دولار.

وفي شهر تموز/يوليو 2008 وافق الكونغرس على قانون لتمديد العمل ببرنامج بيبفار فترة خمس سنوات، وتخصيص تمويل له يصل إلى 48 بليون دولار. وسيخصص تسعة بلايين دولار من هذا المبلغ للقضاء على مرضيْ الملاريا والسل اللذين يتلازمان مع الإصابة بالإيدز، وابتليت بهما الدول الواقعة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى.

وبالنسبة للدكتور غوسبي فإن رغبة دافعي الضرائب (المواطنين) الأميركيين في مواصلة تمويل برنامج بيبفار "يعكس أفضل ما في رغبة الشعب الأميركي للمساهمة في تحمل المسؤولية الجماعية لتلبية هذا الاحتياج الطبي الذي لم يسبق له مثيل."

وأضاف أن التزام بيبفار، في جوهره، بمساعدة شعوب أجنبية وهي تواجه الموت الرهيب المدمر إنما هو "في جوهر الشخصية الأميركية،" التي تفخر بنفسها كجار يساعد جيرانه بغض النظر عن خلفياتهم.

وقد  تطرق الرئيس أوباما إلى تلك المشاعر في الخطاب الذي ألقاه في غانا خلال شهر تموز/يوليو، إذ قال فيه "إننا سندفع نحو الأمام جهود مكافحة الإيدز والفيروس المسبب له (إتش آي في) ... لأننا في القرن الـ21 مدعوون للعمل وفق ما تمليه علينا ضمائرنا، وكذلك وفق ما تمليه علينا مصالحنا المشتركة."

انظر: نص خطاب الرئيس أوباما في غانا، مترجما إلى العربية على موقع أميركا دوت غوف.

وأضاف أوباما آنذاك "لقد تحقق تقدم ضخم خلال السنوات الأخيرة في بعض مناطق أفريقيا. فقد أصبح عدد أكبر من الأشخاص يحيون حياة منتجة رغم إصابتهم بالإيدز والفيروس المسبب له، وهم يحصلون على ما يحتاجون إليه من دواء." وفي وقفتها في مدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا أثناء جولتها الأفريقية أشارت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودام كلينتون إلى التزام أميركا بعلاقة الشراكة مع الأفارقة في معركة كفاحهم ضد الإيدز. وقامت الوزيرة كلينتون بصحبة الدكتور غوسبي بجولة في عيادة كولينان بمدينة جوهانسبرغ التي تتلقى الدعم من برنامج بيبفار والوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وقالت كلينتون "إن حكومة الولايات المتحدة أثبتت بالدليل التزام الحزبين ببرنامج بيبفار. فقد قالت حكومة أوباما إننا لا نود استهداف الإيدز والفيروس المسبب له فحسب، وإنما نود أن نفعل ذلك بأقصى كفاءة، وأن نفي بما تعهدنا بتخصيصه من أموال (التي وعدت بها حكومة بوش) وأن نضيف إليها. وهذا ما نعتزم فعله.

انظر: كلمة وزيرة الخارجية كلينتون في مناسبة تتعلق بمكافحة الإيدز بجنوب أفريقيا  

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي