29 تشرين الأول/أكتوبر 2009

كلينتون تعلن عن مشروعات لتحسين قطاع الطاقة الباكستاني

 
أعلنت الوزيرة كلينتون عن تقديم 125 مليون دولار مساعدة لقطاع الطاقة الباكستاني. وتبدو في الصورة مع رئيس الوزراء الباكستاني رضا غيلاني.
أعلنت الوزيرة كلينتون عن تقديم 125 مليون دولار مساعدة لقطاع الطاقة الباكستاني. وتبدو في الصورة مع رئيس الوزراء الباكستاني رضا غيلاني.

من ستيف كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن،- في زيارتها الأولى إلى باكستان كوزيرة للخارجية الأميركية أعلنت هيلاري رودام كلينتون أن الولايات المتحدة ستقدم 125 مليون دولار لتمويل المرحلة الأولى من برنامج لإصلاح وتحديث البنية الأساسية للطاقة في باكستان، وقالت إن أميركا تريد مساعدة الجهود الباكستانية الهادفة لحفز النمو الاقتصادي.

وفي ظهورها أمام المراسلين الصحفيين بصحبة وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي يوم 28 تشرين الأول/أكتوبر في إسلام أباد، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية عن ستة مشروعات محددة جرى تصميمها بالتعاون الوثيق مع المسؤولين الباكستانيين وصفتها بأنها "ستساعد في إصلاح المرافق، وتطوير وتحسين شركات الطاقة المحلية، وتشجع على تحسين كفاءة الطاقة."

وقالت كلينتون إن محطات الطاقة الرئيسية تعمل بمعدل يقل كثيرا عن كامل قدراتها، والعجز في الطاقة التي تنتجها يمثل "مشكلة خطيرة بالنسبة لاقتصادنا وحياة الأفراد والمشاريع التجارية."

وأضافت "أن العائلات تحملت الحر الشديد، لعدة أشهر، وأمضت ليالي كثيرة في الظلام بدون أجهزة كهربائية وبدون تلفزيزنات أو أجهزة كمبيوتر."  وقد تسبب انقطاع التيار الكهربائي في ارتفاع نسبة الجريمة، وأجبر نقصان الطاقة العديد من المشاريع والمصانع الصغيرة على الإغلاق والخروج من سوق العمل، مما قوض النمو الاقتصادي في البلاد.

وأشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أن الولايات المتحدة "ستساعدكم على تركيب معدات جديدة أفضل في محطة الطاقة عند سد تاربيلا على نهر إندوس. وسنساعدكم على إصلاح أو استبدال أكثر من 10 آلاف مضخة لاستخراج مياه الآبار في جميع أنحاء البلاد، وهو ما سيساعد على توفير الطاقة وزيادة الإنتاج الزراعي في آن واحد." وأوضحت وزيرة الخارجية الأميركية أن تلك المرحلة الأولى "ليست سوى بداية لاهتمامنا حديثا بمساعدة باكستان في قطاع الطاقة."

وأعربت كلينتون عن رغبة الولايات المتحدة في "فتح صفحة جديدة للشراكة" مع كل من حكومة و" شعب باكستان الديمقراطية" بحيث تتجاوز العلاقة الثنائية معها حدود التعاون الأمني والكفاح المشترك ضد التطرف العنيف.

"وفي هذا الوقت الحافل بالتحديات الاقتصادية نريد أن نساعدكم في توفير فرص العمل والتنمية الاقتصادية التي ستخلق الاستثمارات – وإتاحة فرص التعليم، وتقديم مزيد من الدعم للرعاية الصحية، وبصفة خاصة تحسين سبل الإمداد بالطاقة."

وطبقا للمذكرة التي أصدرتها وزارة الخارجية الأميركية إلى وسائل الإعلام يوم 28 تشرين الأول/أكتوبر ، فإن المشاريع الستة التي سيتم تمويلها في المرحلة الأولى من "برنامج الطاقة المميّز(سيغنيتشر) لباكستان" تهدف إلى "زيادة إنتاج الكهرباء والمحافظة على الطاقة والأموال المهدورة."

وأشارت المذكرة إلى أن ما يقرب من ثلث طاقة الكهرباء التي تشتريها شركات توزيع الطاقة الكهربائية الباكستانية تُفقد، مع فقدان بعض الشركات 50% أو أكثر من الطاقة، وأن "هذه الخسائر ناتجة عن ضعف الإدارة، وعدم سداد الحكومة والمستهلكين فواتير ما يستهلكون من الكهرباء، والخسائر الفنية الناجمة عن المعدات البالية."

وعلاوة على مشروع سد تاربيلا وإصلاح أو استبدال مضخات الري الزراعي، فإن مبلغ الـ125 مليون دولار سيُستخدم في إصلاح وتحديث مكونات محطات الطاقة في جامشورو، ومظفرجاره، وغودو.

وأضافت المذكرة أن الولايات المتحدة ستعمل خلال السنوات الثلاث القادمة مع أربع من المحطات التسع العامة لتوزيع الطاقة الكهربائية في باكستان من أجل تقليل خسائرها من الكهرباء بحيث تصل إلى المعدلات المقبولة في الشركات ذات الإدارة الجيدة في الدول المتطورة.

كما نبهت المذكرة إلى أن "تخفيض خسائر الشبكة بنسبة نقطة مئوية واحدة يمثل توفيرا قدره 97 مليون دولار للمستهلكين الباكستانيين، ومنح مزيد من القوة للتنمية الاقتصادية."

النص الكامل للمذكرة مترجما إلى العربية على موقع أميركا دوت غوف

            

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي