22 تموز/يوليو 2008

"حركة الروح!"

أولمبياد المعوقين سيتلو مباريات بيجين الأولمبية

 
صورة أكبر
ثلاثة متبارين معوقين يندفعون نحو خط الوصول خلال الدورة النهائية للمئتي متر في الألعاب الأولمبية للمعوقين سنة 2004
ثلاثة متبارين معوقين يندفعون نحو خط الوصول خلال الدورة النهائية للمئتي متر في الألعاب الأولمبية للمعوقين سنة 2004.

شارلين بورتر

بداية النص

بعد انتهاء الألعاب الأولمبية في آب/أغسطس، سوف تصل إلى بيجين مجموعة ثانية من نخبة الرياضيين على المستوى العالمي. وسوف يسافر حوالى 4000 رياضي أولمبي من المعوقين إلى الصين قادمين من 140 بلداً لإثبات مهاراتهم في أولمبياد المعوقين من 6 إلى 17 أيلول/سبتمبر.

شعار الحركة الأولمبية الدولية للمعوقين هو "حركة الروح"، وهي كلمات تلفت إلى هدف جهود القائمين عليها، "بتمكين اللاعبين الرياضيين من جميع الخلفيات من الاجتماع على مسرح واحد لإلهام العالم وإثارة إعجابه بأدائهم."

وتعود جذور اللجنة الدولية الأولمبية للمعوقين (IPC)، ومركزها في بون، إلى مسابقة نظمت في إنجلترا سنة 1948 لأفراد القوات المسلحة الذين أصيبوا بإعاقات في الحرب العالمية الثانية. وقد أجريت لأول مرة ألعاب على النمط الأولمبي للرياضيين المعوقين في العام 1960. وفي سنة 1980، انضمت الألعاب الأولمبية للمعوقين إلى الألعاب الأولمبية، الشتوية والصيفية، وفي نفس المدن المضيفة.

أهداف هذه الحركة تتجاوز كثيراً مجرد إقامة سلسلة من الأحداث التي تستمر لأسبوعين وتقام كل سنتين. ويقول رئيس اللجنة الأولمبية الدولية للمعوقين، السيّر فيليب كريفن، إن الرياضة "تمنح الناس شغف الكفاح في سبيل حياتهم والعيش حياة كاملة". وقد فاز كريفن، الذي يستخدم كرسياً بعجلات للمقعدين بسبب حادث أصابه وهو مراهق، بخمس بطولات في مباريات أولمبياد المعوقين. وقد أدلى بملاحظاته هذه خلال مقابلة مع الموقع الإلكتروني الصيني الرسمي لألعاب بيجين.

تشير اللجنة الأولمبية الأميركية للمعوقين إلى نتائج توصلت إليها الأبحاث تقول إن النشاط الجسدي يساعد جميع الناس على العيش حياة أفضل، بحيث يتمتعون بعلاقات أفضل وشعور أقوى بالإنجاز يتعدّى النشاط الجسدي نفسه ليؤثر  في كافة جوانب حياتهم. وترغب اللجنة الأولمبية الأميركية للمعوقين، التي تُشكِّل جزءاً من اللجنة الأولمبية الأميركية، في إبلاغ هذه الرسالة إلى 21 مليون أميركي يشكون من عجز، ولديهم عادة معدّل من النشاط الجسدي أدنى من العادي.

وتعمل اللجنة الأولمبية الأميركية للمعوقين، علاوة على ما تقدمه من تدريب ودعم إلى نخبة الرياضيين الذين سيتبارون على المستوى العالمي، على زيادة إمكانية توفير الرياضة للمعوقين في المجتمعات المحلية، وقد وضعت نصب عينيها لتحقيق ذلك هدف إقامة برامج لهم في 250 مدينة بحلول سنة 2012.

في مطلع العام 2008، أطلقت اللجنة الأولمبية الأميركية للمعوقين، برنامج "سفير أولمبياد المعوقين"، فسّمت 11 رياضياً من الرياضيين القدامى والحاليين لرفع درجة الوعي والتفّهم لدى الشباب في ما يتعلق بالحركة الأولمبية للمعوقين.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي