America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

20 تموز/يوليو 2010

مسلمو ولاية نورث كارولينا يعبرون عن هويتهم من خلال الصور الشخصية

الرسام تود دريك يتعاون مع مسلمين في الولاية لتبديد المفاهيم الخاطئة في الإعلام

 

من م. سكوت بورطات، المحرر في موقع اميركا دوت غوف

واشنطن— يوفر معرض صور أقيم بولاية نورث كارولينا مؤخرا لمسلمي الولاية الفرصة لهم لكي يرووا حكاياتهم، صورة بصورة.

والمعرض المعروف بمجموعة Esse quam videri  (وهي عبارة لاتينية معناها "أن نكون بدلا من أن نبدو كأننا") يضم مجموعة صور ذاتية وشخصية رسمها والتقطها أحيانا أميركيون مسلمون لأنفسهم، وتعرض حاليا بجامعة نورث كارولينا بمدينة تشابل هيل.

ويهدف المعرض الذي نظمه الرسام تود دريك ويضم 20 صورة فوتوغرافية إلى زيادة التفاهم بين الأميركيين المسلمين وجيرانهم، كما وتقديم صورة عن الجالية المسلمة في ولاية نورث كارولينا.

وقد أعجب تامر متكبر، إمام مسجد المؤمنين ببلدة ستيتسفيل بالولاية، بمشروع دريك جدا، فقرر الإشتراك به. وقال الإمام "كانت لدى دريك رسالة تتجاوز مجرد الفن فهو أراد أن يكون لدى الناس فهم أفضل  للإسلام."

غير أن الصور ليست سوى أحد جوانب المعرض. فقد طلب من كل مشارك فيه أن  يقدم روايته لما تعنيه الهوية الإسلامية له. بعض هذه الروايات هي قصص تحتفي بالتجربة ولكن الأخرى تتسم بالنضال. وما يتمخض عن ذلك هو صورة لكيف يرى المسلمون أنفسهم في نسيج أميركا الإجتماعي. 

وقال متكبر الذي نشأ في ولاية فلوريدا في حقبة حركة الحقوق المدنية وتأثر بتعاليم الزعيمين الأسودين مالكوم إكس، ووارث الدين محمد، إن صوره المعروضة تعكس تطور حياته كمسلم.

واضاف: "لقد قرأت القرآن  وتعلمت أن لا مكان للأحقاد وأن الغفران هو السبيل الأمثل. وأبلغت تود أني شعرت كأني الرجل الخارق "سوبرمان" لأني لم أحقد على أحد. ولا مشاكل لدي مع المسيحيين أو الإنجيل أو الأروربيين، وقد كنت أشعر بحريتي حقيقة وكنت أشعر وكأني سوبرمان."

أما دريك وهو فنان ملتحق بمركز المبادرات العالمية لجامعة نورث كارولينا فغايته هي تحدي الصور التي ترسمها وسائل الإعلام للإسلام. وعن ذلك قال: "لدينا تلك الصورة الهائلة المتجانسة التي تولدت  في أذهان  غير المسلمين عن الإسلام. لهذا، اعتبرت الفن كنوع من تنفيس التشنجات في هذه الصورة" مضيفا أن الأميركيين المسلمين،  كسواهم من المواطنين  "يحبون مثلا كرة السلة ويقدمون المال كنوع من العمل الخيري لجاليتهم وهم يكافحون التمييز ولديهم أحلام ويسعون للسلام العالمي – وتلك هي جميع الرسائل التي يسعى الناس لبثها."

لكن لنوشمية خان، الطالبة في جامعة نورث كارولينا، كان التعبير عن هويتها المسلمة خلال مشروع المعرض أمرا اتسّم بالتحديات والكفاح. وقالت: "أذكر أنه حينما كان علي أن أجلس وأقرر وأفكر بما يجب أن أفعله  بصدد رسم صورتي الشخصية، لم تخطر على بالي أية فكرة ذات معنى، لكن حين فكرت بالطريقة التي كانت تصوغ هويتي كوني مسلمة وكوني أميركية وكوني باكستانية فإن ذلك جعلني أدرك كل ما يجعلني من أنا."

وكان وراء رسم كل صورة رواية بحد ذاتها.  وفي بعض الحالات سمع مسلمو ولاية نورث كارولينا عن المشروع وأرسلوا لدريك صورا شخصية لهم أو حتى رسموا صورا لأنفسهم. وفي غالبية الحالات التقى دريك بالأشخاص وقاموا برسم أو التقاط الصور معا.

وعملت خان مع دريك لإنتاج صورة تظهر القوى التي تصوغ هويتها.  وعن ذلك قالت خان: "من المفترض أن تمثل الصورة مختلف القوى الثقافية التي تشدني. وكان يفترض أن تشدني إحداها إلى الهوية الأميركية ويفترض أن غيرها تشدني نحو الهوية الباكستانية فيما أنا أحاول أن أوجد توازنا بين الهويتين."

وإذا كانت صورة خان تمثل نضالا من أجل إيجاد التوازن، فإن صورة جمال كلالا تتحدث عن الإندماج في بلدة تيلورزفيل الصغيرة.

وكلالا هو طبيب أميركي من أصل سوري هاجر من حلب، سورية. وصورته تجمع بينه وبين سيدة هي جارته وإحدى مرضاه في آن واحد. ويعود الطبيب المرضى المتقدمين بالسن وطريحي الفراش أو المنزل وهي سجية أكسبته احترام المجتمع. وأحيانا يجلب له المقيمون الفاكهة والخضار الطازجة كتعبير عن امتنانهم لخدماته.

وبخصوص مسائل الدين لا تخلو  حياة كلالا من المرح أحيانا. ويقول: "حينما يسألني الناس عن الكنيسة التي أرتادها أرد مازحا بأنني معمداني جنوبي مسلم." وكانت المرة الأولى التي سمع كلالا عن مشروع دريك أثناء صلاة الجمعة في مسجد الإمام متكبر. وقال إن الأميركيين الذين يزورون المعرض يتعلمون الكثير. فالمسلمون قد يظهرون مختلفين عن غيرهم في بعض الأحيان إذ قد لا تشاهد شعر المسلمة لأنها تغطيه بالحجاب لكن ذلك لا يعني أنه يجعلها مختلفة عن أي شخص طيب آخر، وهو قد يمهد أمام شخص قد يقول لك: انتظر لحظة، إني  بحاجة لأن ألقي نظرة ثانية على نوع الناس هؤلاء. لكنهم قد  يبدأون بإقامة جسور صداقة معهم وقد يعقدون صفقات معهم..." وفي حال تم ذلك، سيكون المشروع قد وفى بأهدافه بإيجاد التفاهم.

وسيغلق المعرض الحالي أبوابه يوم 9 أيلول/سبتمبر ليستأنف يوم 11 منه في جامعة نورث كارولينا الزراعية والفنية.  وقال دريك إن ثمة خططا قيد الدرس لنقل المعرض إلى ولايتي اركنسو وإنديانا وهو يتمنى أن يتنقل معرضه في كامل البلاد وخارجها. 

في غضون ذلك، استنادا لخان،  سينقل المعرض رسالة لزواره عن مكانة المسلمين بأميركا. وتقول: "أشعر بأن ما يتمخض عن (المعرض) هو إدراك لثقافة جديدة تتشكل في أميركا وهي هوية المسلم الأميركي. وهو ما يمثل نوعا من إثبات أن المسلمين يندمجون وينصهرون في أميركا وأننا لم نعد تابعين لبلد آخر، عشوائيا."

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي