America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

09 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

الهنود الأميركيون يريدون تفهما أكثر لهم واعترافا أفضل بهم

التعليم يعتبر أساسا للتصدي للمفاهيم الخاطئة ووسيلة لتحقيق النجاح

 
‎رائد الفضاء جون هارينغتون ، أول الهنود الأميركيين الذين كانوا على مكوك الفضاء  في عام 2002.
‎رائد الفضاء جون هارينغتون ، أول الهنود الأميركيين الذين كانوا على مكوك الفضاء في عام 2002.

من جيفري توماس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن – "ربما يجب عليك أن تقول لهم إننا لا نزال موجودين." هذا ما قاله أميركي هندي لمدير جلسة الحوار في مجموعة عمل أثناء اجتماع دراسي لها لم يعمل على إبراز المفاهيم والأفكار الخاطئة عن الأميركيين الأصليين وحسب، بل وكشف عن مدى التعاطف الذي يبديه كثير من الأميركيين مع تاريخ السكان الأصليين ورغبة في معرفة المزيد عن ماضيهم وحاضرهم.

"إروِ حكاية الأميركيين الأصليين وقصّها بصدق وأمانة." هذا ما اقترحه أميركي غير هندي في متحف هندي خاص وقال "إحك تلك القصة بمضمونيها التاريخي والمعاصر ... فقد بقوا ونجوا من كل ما حدث لهم – لقد عاشوا وبقوا."

كشف التقرير الذي توصلت إليه الدراسة عن أنه رغم ما قد يشعر به الأميركيون الهنود من عزلة وسوء فهم عنهم وخطر يتهدد ثقافتهم في أميركا المعاصرة، فهم غالبا ما يعبرون عن اعتزازهم بما حققوا من منجزات اقتصادية وعن قناعة بأن حياتهم سائرة على طريق التحسن. فقد أبلغ أميركي هندي من نيويورك مجموعة الباحثين بأن "أكبر معركة نخوضها تتعلق بالهوية."

وقد أجرت الدراسة، وعنوانها "السير ميلا: أول خطوة نحو التفاهم المتبادل" 12 مجموعة عمل متخصصة – سبع منها فيها هنود وخمس من غير الهنود – وقام بإجراء أبحاثها باحثون من منظمة ببليك أجيندا (الأجندة العامة) وهي منظمة حكومية غير حزبية. وتوفر هذه المجموعات معلومات نوعية عن آراء المشاركين فيها ونظراتهم بالنسبة لمكان الأميركيين الهنود وموقعهم في الولايات المتحدة اليوم. غير أن الخبراء يرون أنه ما زالت هناك حاجة لمزيد من البحث واستطلاع الآراء لمعرفة مدى اتساع واعتناق تلك الآراء والنظرات.

يقول مايكل ريمالي من منظمة الأجندة العامة إن "هذا كان بحثا استقصائيا ... استهدف طرح أكبر عدد من الأسئلة التي يمكن الإجابة عنها. ومن الواضح أن هناك الكثير مما ينبغي عمله لتوسيع الحوار على الصعيد القومي."

وجاء في التقرير أن الأميركيين من غير الهنود يأسفون عموما لما جرى للهنود قبل القرن العشرين، لكنهم لا يملكون إلا قليلا من المعرفة بثقافتهم الحيوية الناشطة اليوم أو يخفقون في إدراك أن التدابير القسرية التي اتخذت في الماضي لإجبار الهنود على الاندماج ما زالت تشكل مصدر ألم وذكرى حية.

رغبة مشتركة لتحسين التفاهم

يجمع الأميركيون الهنود وغير الهنود على الرغبة في رؤية تاريخ الأميركيين الأصليين وحياتهم العصرية وقد تمتعا بفهم أفضل عند غير الهنود. ويقول رجل غير هندي من مدينة منيابوليس إن "تصويرا أكثر صراحة وأمانة سيكون منعشا ومفيدا لتعليم أبنائنا في المدارس."

ويضيف التقرير أنه على الرغم من تعاطف الأميركيين عموما مع سكان أميركا الأصليين، فإن الأميركيين غير الهنود الذين يعيشون قريبا من التجمعات السكانية الهندية الكبيرة يستاؤون مما يعتبرونه "معاملة تفضيلية" تمنح للهنود، ويخفق معظمهم في فهم الوضع القانوني المعقد للهنود الأميركيين وحقوقهم الخاصة والمميزات الممنوحة لهم بموجب المعاهدات العديدة التي وقعتها معهم الحكومات الأميركية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

إذ يعترف القانون الأميركي بالقبائل الهندية الأميركية على أنها "شعوب محلية مستقلة" ضمن الولايات المتحدة. ولذا فهي تحتفظ بالسلطات السيادية على أبناء شعبها وأراضيها، باستثناء سلطات محددة جرى تعديلها طبقا للقانون الأميركي.

ويحق لكل شعب من الشعوب الـ 561 المعترف بها من قبل الحكومة الأميركية أن يقرر المؤهلين للانتماء إليه كأعضاء. وتدل آخر تقديرات مكتب الإحصاء الأميركي على أن هناك نحو 4.5 مليون مواطن أميركي، أي 1.5 بالمئة من مجموع عدد السكان، يعتبرون أنفسهم بأنهم كليا أو جزئيا هنود أميركيون أو من سكان ألاسكا الأصليين.

ولعل من الحقائق غير المعروفة اليوم على نطاق واسع عن الأميركيين الهنود أن غالبيتهم تعيش في المناطق الحضرية والمدن وليس على الأراضي التي تبلغ مساحتها 227,000 كيلومتر مربع الموقوفة لهم كمحميات أو مواطن. فهناك من قبيل المثال أكثر من 100,000 هندي يعيشون في لوس أنجلوس ونحو 100,000 في نيويورك. ويتخرج نحو 71 بالمئة منهم من المدارس الثانوية بينما يحمل 12 بالمئة شهادات جامعية. وأعربت شابة من قبيلة كراو عن خيبة أمل لأن يجهل غير الهنود أن هناك مهنيين محامين وصيادلة ومهندسين يتكلمون لغة كراو.

غير أن الهنود المشاركين في مجموعات العمل الدراسية يقرون بأن الصور التاريخية والمناهج الدراسية عن الهنود قد تغيرت خلال السنوات الثلاثين أو الأربعين الأخيرة، أما المقولة التي تفيد بأن غير الهنود لا يعرفون إلا القليل عن تاريخهم القريب فقد تأكدت من قبل المشاركين من غير الهنود في المجموعات الدراسية. فقد قال أحد المشاركين غير الهنود من نيويورك "ما من أحد منا يعرف شيئا عن الهنود" وهز الباقون رؤوسهم علامة الإيجاب والموافقة.

غير أن واضعي الدراسة وجدوا من الأسباب ما يحمل على التفاؤل وذلك من خلال استعداد الكثيرين من غير الهنود "للتصدي لافتقارهم إلى المعرفة، مما يوحي بأن من الممكن ردم كثير من الفجوات القائمة."

ثم إنه كان هناك إجماع على ضرورة المزيد من التعليم عن تاريخ الأميركيين الأصليين سواء في المدارس أو في المتاحف. واستخلص واضعو التقرير أن "غير الهنود الراغبين في المحافظة على الثقافة الهندية وفي معرفة المزيد عن تاريخ الهنود وحياتهم المعاصرة قد يشكلون مفاجأة سارة لعدد كبير من الأميركيين الأصليين الذين ينتابهم شعور بالذوبان والاختفاء في المجتمع الأميركي السائد ويلازمهم أينما حلوا."

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي