America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

09 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

عروض ومسيرات تنصيب الرئيس ترسم لوحة فسيفسائية تمثل تنوع أميركا وثقافاتها

أكثر من 90 فرقة موسيقية ومجموعة مختلفة تشارك في استعراضات التنصيب الـ 56

 

من لويز فينر، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن – في العام 1905 مرّ أمام منصة العرض التي كان الرئيس تيدي روزفلت يستعرض منها المواكب والعروض التي تمر أمام المنصة احتفالا بتنصيبه رئيسا للولايات المتحدة، الزعيم جيرونيمو، الزعيم الأكبر لقبيلة تشيركاوا أباتشي ومعه زعماء خمس من قبائل الهنود الأميركيين وهم على صهوات جيادهم بكل أزيائهم وزينتهم التقليدية. وقالت صحيفة نيويورك تايمز الصادرة آنذاك في وصف المشهد إن الزعماء استداروا لمواجهة الرئيس "وأطلقوا له الهتافات وهم" يلوحون له بالتحية.

ويصف ما جرى آنذاك معرض خاص أقيم في المتحف القومي للهنود الأميركيين في واشنطن العاصمة شارحا أن مرافقي الرئيس وضيوفه في مقصورة العرض الرئاسية نهضوا واقفين بينما هتفت الجماهير المحتشدة على جانبي طريق العروض والمسيرات أثناء مرور الزعماء الهنود. ويصف المعرض قدومهم للمشاركة في الاحتفال قائلا إنهم "جاءوا قادة يتمتعون بالسيادة."

وبعد مضي أكثر من 100 سنة على ذلك الحدث، مثلت الهنود الأميركيين في حفل تنصيب الرئيس أوباما في 20 كانون الثاني/يناير 2009 ثلة من الفرسان من زعماء شعب كراو من ولاية مونتانا وأربعة من شعوب الهنود الأميركيين الأصليين. ثم شاركوا في مهرجان خاص عبّر عن تاريخ أميركا وتنوعها.

وصرح إيميت بيلفو المدير التنفيذي للجنة مراسم احتفالات التنصيب بأن مواكب "عرض التنصيب احتفال لكل أميركا" ولذا فإن اللجنة تبذل أقصى جهدها كي يأتي الاستعراض معبرا عن ذلك "بمشاركة أكبر عدد ممكن من المواطنين في هذا الحدث التقليدي التاريخي."

مزيج غني بالمشاركين

وقع الاختيار على 90 فرقة موسيقية ومجموعة من مجموعات المجتمع من أصل نحو 1,400 فرقة ومجموعة تقدمت بطلبات للمشاركة في مسيرة مواكب عرض التنصيب السادس والخمسين. وقدمت تلك المجموعات من أماكن دانية، من واشنطن التي كانت أقرب ما تكون للاحتفال الذي يجري فيها، ومن نواح قاصية بعيدة كبلدة بارو في ولاية ألاسكا في أقصى الشمال. وجاءت المشاركة وكأنها لوحة فسيفسائية تعبر عن التنوع الثقافي والعرقي والإثني لأميركا.

وقد انطلقت المواكب والعروض بمن فيها فرق وجماعات مدنية ووحدات عسكرية من جوار مبنى الكابيتول، مقر الكونغرس، في مسيرتها إلى البيت الأبيض عبر شارع بنسلفانيا سائرة خلف موكب الرئيس الذي غادر المبنى قاصدا مقره الجديد في البيت الأبيض. ومما يذكر أن الرئيس جيمي كارتر قرر بعد تنصيبه في العام 1977 أن يقطع المسافة سيرا على الأقدام. إلا أن هذا التقليد استبعد مع الرؤساء اللاحقين لاعتبارات أمنية واقتصر سيرهم على جزء فقط من الطريق. وقد استمتع الرئيس أوباما ونائب الرئيس جو بايدن وأفراد أسرتيهما باستعراض المسيرات والفرق من المقصورة التي إقيمت عند البيت الأبيض لهذا الغرض.

ومن الطريف أن حكومة مدينة واشنطن تقوم في كل تنصيب برسم خط أزرق في وسط الشارع على طول المسافة التي تبلغ 1.7 ميل (2.7 كيلومتر) ليكون بمثابة مرشد للمواكب التي تضم أكثر من 13,000 مشارك كي لا تحيد عن الطريق. أما جانبا الشارع، فكعادتهما في كل احتفال، فقد عجا بمئات الألوف من الناس الذين احتشدوا للتفرج ومشاهدة العروض مجانا. وقد بنيت في قسم من الطريق مقاعد مدرّجة على غرار مقاعد الملاعب الرياضية جلس فيها 5,000 شخص ممن والاهم الحظ وتمكنوا من شراء بطاقات قيمة كل منها 25 دولارا عرضت للبيع على شبكة الإنترنت يوم 9 كانون الثاني/ يناير ونفدت خلال دقيقة واحدة.

ومما لفت الانتباه أن سرية تمثل المحاربين الأميركيين السود الذين شاركوا في الحرب الأهلية ومجموعة من الراقصين الذين يمثلون التنين الصيني، ومجموعة من رواد الفضاء ومركبة الجوال القمري "روفر" وفرقة من طياري تاسكاغي (أول فرقة من الطيارين السود الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية وأبلوا بلاء حسنا) وفرقة من راقصي سوريمانيتشوات الإسكيمو شاركت في العرض.

إلى جانب ذلك كانت هناك فرق عديدة من فرق الموسيقى والعروض المدرسية. وكانت من بينها فرقة مدرسة دانبار الثانوية في واشنطن التي تعتبر نفسها أول فرقة مدرسية من الطلاب السود. وكان هناك عدد من الفرق التي تمثل الكليات التي اقتصرت تاريخيا على السود كجامعة غرامبيلنغ الرسمية التابعة لجامعة لويزيانا وجامعة إي أند إم بفلوريدا. وجاءت فرقة مارياتشي الموسيقة من مدرسة إسبانيولا فالي الثانوية من ولاية نيومكسيكو لتسير في العرض على نغم وإيقاع مختلفين إسبانيين وكذلك جاءت فرقة مدرسة بوناهو لتسير على أنغام موسيقى هاوائي، وهي المدرسة التي تخرج منها أوباما.

وانسجاما مع اهتمام أوباما وتركيزه على خدمة المجتمع أفسح مكان في العروض لمجموعات من الألعاب الأولمبية الخاصة (للمعوقين) وفيلق السلام ولبرامج من أمثال برنامج فريق جيسي وايت تاملبينغ في شيكاغو للحيلولة دون جنوح الشباب وبرنامج مزرعة ماكروسان للصبيان في ساوث داكوتا.

وقد شاهد الرئيس ونائب الرئيس استعراضا خاصا لمناورة خاصة قام بها فريق حراس المروج الشهير عالميا وهو فريق من ولاية إلينوي اشتهر بجز أعشاب  الحدائق والمروج بآلات جز العشب بالآلات بدقة متناهية وعرض مسلّ.

تاريخ عروض التنصيب

جرت العادة في المراحل المبكرة من تاريخ البلاد أن تتبع فرق المليشيات وجموع المواطنين الرئيس المنتخب وهو في طريقه إلى احتفال أدائة اليمين الدستورية. واستمر هذا الحال حتى جرى تنظيم احتفال التنصيب بعروض ومسيرات عند تنصيب الرئيس جيمس ماديسون في العام 1809. فقد استعرض آنذاك في الاحتفال تسع سرايا من سرايا المليشيات. وبتنصيب الرئيس وليام هنري هاريسون في العام 1841 ضمت عروض التنصيب طوافات ومجموعات من المواطنين والنوادي وطلبة الجامعات. وفي تنصيب الرئيس لنكولن في العام 1865 شارك الأميركيون الأفريقيون في الاستعراضات لأول مرة، ولم تشارك النساء في المسيرات حتى العام 1917 عند تنصيب وودرو ويلسون لفترة رئاسة ثانية.

وظهرت أجهزة التصوير السينمائية والتقطت الأفلام لأول مرة في تنصيب وليام ماكينلي في العام 1897. أما أول بث تلفزيوني لعروض التنصيب فقد أذيع في تنصيب هاري ترومان في العام 1949. وكان أول احتفال بالتنصيب بث على شبكة الإنترنت هو تنصيب بيل كلينتون في العام 1997.

في العام 1921 كان الرئيس وارن هاردنغ أول رئيس يستخدم السيارة في العرض. وكان الرئيس ليندون جونسون أول رئيس يستقل سيارة ليموزين محصنة ضد الرصاص في العام 1965.

حظي المعوقون في العقود الأخيرة الماضية باهتمام أكبر لتلبية احتياجاتهم وتمكينهم من مشاهدة العروض. فأنشئت لأول مرة أماكن خاصة سهلة الوصول بالنسبة للمقعدين والمعوقين حركيا ومشاهدة عروض تنصيب الرئيس جيمي كارتر في العام 1977. ثم ظهر النص المكتوب على شاشات التلفزيون لتمكين المصابين بالصمم أو بالإعاقات السمعية من القراءة ومتابعة ما يجري في احتفال تنصيب رونالد ريغان لفترة رئاسته الأولى في العام 1981.

وقد ندر أن ألغيت عروض التنصيب. إلا أن عام 1985 عند الاحتفال بتنصيب ريغان للمرة الثانية انخفضت درجة الحرارة إلى أدنى مستوى لها في تاريخ احتفالات التنصيب مما اضطر إلى إلغاء استعراضات التنصيب، ولم تجر عروض احتفالات تنصيب فرانكلين روزفلت في العام 1945 بسبب تقنين وقود السيارات (البنزين) في الحرب ونقص الأخشاب.

أما أكبر مسيرات وعروض تنصيب فقد دامت أربع ساعات ونصف الساعة احتفالا بتنصيب دوايت آيزنهاور في العام 1853. أما اليوم فقد تم تحديد عدد المشاركين في العروض والمسيرات بما مجموعه 15,000 شخص حرصا على جعل المدة الزمنية للاحتمال ضمن حدود المعقول.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي