America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

14 تموز/يوليو 2010

الولايات المتحدة تشجب هجمات التفجير "الخسيسة" في أوغندا

 

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن – شجبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودام كلينتون وغيرها من كبار المسؤولين في حكومة أوباما بشدة الهجمات الإرهابية التي وقعت في أوغندا يوم 11 تموز/يوليو واستهدفت المتفرجين الذين احتشدوا في كمبالا في مطعم ومركز لكرة الرغبي لمشاهدة المباراة الأخيرة من مباريات كأس العالم التي استضافتها جنوب أفريقيا.

وعبّرت كلينتون في بيان صادر في 12 تموز/يوليو عن تعازيها لأسر وأصدقاء الضحايا وأعربت عن تأييدها للسلطات الأوغندية.

وقالت كلينتون "إن الولايات المتحدة تقف في هذه اللحظة المأساوية إلى جانب أوغندا. فنحن لنا علاقة صداقة وطيدة وطويلة الأمد مع الشعب والحكومة الأوغنديين وسنتعاون معهما لجلب مرتكبي هذه الجريمة وتقديمهم للعدالة."

وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي في 12 تموز/يوليو بأنه لا يوجد لدى الولايات المتحدة سبب للشك في ادعاء جماعة الشباب الصومالية الإرهابية مسؤوليتها عن الهجمات.

وأضاف كراولي قوله "إن ما يؤسف هو أن نرى هذا الفارق بين الرؤيا والأمل اللذين أوحت بهما جنوب أفريقيا ... خلال الأسبوعين الماضيين وكيف يتناقض هذا مع الجبن والتدمير الذي تتبناه (جماعة) الشباب التي استغلت مباراة كأس العالم لترتكب جريمة قتل متعمدة للمدنيين الأبرياء في كمبالا."

وأفادت التقارير الصحفية بأن 74 شخصا على الأقل قتلوا في هجمات تفجير القنابل الثلاثة. وقال كراولي إن مواطنا أميركيا واحدا قد قتل وأدخل خمسة آخرون إلى المستشفى.

ومما يذكر أن وزارة الخارجية أعلنت في آذار/مارس 2008 تصنيف جماعة الشباب المتطرفة في الصومال، والتي لها روابط مع تنظيم القاعدة، كمنظمة إرهابية أجنبية. وقال كراولي إن الجماعة هددت أوغندا بسبب مشاركتها في بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في الصومال.

وقد زار الرئيس الأوغندي ياويري موسيفيني مركز الرغبي ونقل عنه الصحفيون في 12 تموز/يوليو تساؤله الموجه للمهاجمين القائل "إذا كنتم تريدون الحرب، لماذا لا تهاجمون الجنود أو المؤسسات العسكرية بدلا من مقاتلة الناس الأبرياء الذين يشاهدون كرة القدم؟"

وقد تحدث الرئيس أوباما وغيره من كبار المسؤولين الأميركيين إلى موسيفيني بعد الهجمات. وقال كراولي إن الزعيم الأوغندي لا يزال ملتزما بمشاركة بلده في بعثة حفظ السلام في الصومال مضيفا قوله "إذا كان المقصود من هذا معاقبة أو إضعاف تصميم أوغندا بطريقة ما، فإننا نعتقد أنه أحدث العكس."

وقال كراولي إن "أقوى رد على الشباب هو أننا سنستمر في دعم أولئك الذين يريدون أن يحكموا في الصومال بمسؤولية وسنقاوم أولئك أصحاب النظرة الضيقة الوحشية ... العنفية للمستقبل في ذلك البلد."

وشدد كراولي القول إن الولايات المتحدة "تقف جنبا إلى جنب مع أوغندا في محاربة الإرهاب" سواء في الصومال أوفي الجهود التي تبذلها أوغندا لمكافحة جيش اللورد للمقاومة.

وكشف كراولي عن أن الرئيس أوباما أوفد فريقا من ثلاثة أشخاص من مكتب التحقيقات الجنائية الفدرالي إلى كمبالا لمساعدة السلطات هناك في جمع الأدلة؛ ثم انضم إليهم في 12 تموز/يوليو اثنان من مكتب الأمن الدبلوماسي في وزارة الخارجية.

وأضاف كروالي أن هناك "فريقا إضافيا من مكتب التحقيقات الجنائية الفدرالي يقف على استعداد في الولايات المتحدة (للذهاب إلى أوغندا) إذا دعت الحاجة. لكننا سنواصل بذل كل ما في استطاعتنا لمساعدة أوغندا في جلب مرتكبي هذه الهجمات وتقديمهم للعدالة."

وتبين أن المواطن الأميركي القتيل، طبقا لما أعلنته مؤسسة "الأطفال المخفيون" الخيرية التي تستخدمه، هو نيت هين من مدينة رالي في ولاية نورث كارولينا. وتساعد منظمة الأطفال المخفيين الأطفال الأوغنديين الذين اختطفتهم الجماعات الثورية مثل جيش اللورد للمقاومة وأجبرتهم على أن يكونوا جنودا أطفالا أو أرقاء لممارسة الجنس.

ونعت المنظمة الخيرية في موقعها على الإنترنت موظفها هين في مدوّنة خاصة في 11 تموز/يوليو وأشادت بتفانيه في سبيل أطفال أوغندا.

وقالت منظمة الأطفال الخيرية في مديحها هين إنه "من سفره من الولايات المتحدة بدون أجر للدفاع عن حرية الأطفال المخطوفين في حرب جوزيف كوني، إلى جمع آلاف الدولارات للمساعدة في إدخال الطلبة الأوغنديين المتأثرين بالحرب إلى المدارس، عاش نيت هين حياة تستحق كل إطناب وإعجاب."

وجاء في المدوّنة قولها عن هين إنه "لم يكن يخدم فكرة عن أفريقيا المضطهدة. فقد كان يخدم الأبرياء توني وبوني ورونالد وبابيتو وصنداي وليليان. فهؤلاء هم بعض طلابنا الأوغنديين الذين عشقوا شجاعة نيت وقوته وخلقه الشخصي وصداقته الثابتة. سمّوه بلغة أتشولي بلقب أوتيكا الذي يعني ’القوي‘ وكان بعضهم معه وقت الهجوم."

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي