America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

06 كانون الثاني/يناير 2010

أوباما: المعلومات الاستخبارية عن الهجوم على طائرة الركاب لم يتم تحليلها بشكل كامل

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

 
الرئيس أوباما مع فريق الأمن القومي
الرئيس أوباما مع فريق الأمن القومي

واشنطن – قال الرئيس أوباما إن الشاب النيجيري المنتمي إلى تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية استطاع ركوب طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة في 25 كانون الأول/ديسمبر 2009 وهو يحمل المتفجرات لأن موظفي الاستخبارات الأميركية فشلوا في "الربط بين نقاط" المعلومات التي كان يمكن أن تحول بينه وبين الصعود إلى الطائرة.

وقال أوباما في حديث له في البيت الأبيض يوم الثلاثاء 5 كانون الثاني/يناير إن الحادث يدل على أن "القاعدة وحلفاءها المتطرفين لن يثنيهم أي شيء عن جهودهم لقتل الأميركيين." وأضاف الرئيس قوله إن حكومته "مصممة لا على إفشال تلك الخطط وحسب، بل وعلى تشتيت وتفكيك شبكاتها (القاعدة) وهزيمتها مرة وإلى الأبد."

واستطرد أوباما قائلا: "إن النظام في الوقت ذاته فشل فشلا فيه احتمالات الكارثة عندما استطاع إرهابي مشبوه ركوب طائرة حاملا متفجرات يوم عيد الميلاد. ومن مسؤوليتي أن أجد السبب وأصحح ذلك الفشل كي نستطيع الحيلولة دون مثل تلك الهجمات في المستقبل."

وقال الرئيس إنه أمر بإجراء مراجعة للتكنولوجيا والإجراءات المستخدمة للتأكد وتحري الركاب الذين يستقلون الطائرات، وبإجراء مراجعة مستقلة لنظام القائمة الأميركية لمراقبة الإرهابيين التي تضم أسماء الأفراد الذين يتطلبون مزيدا من الدقة والتحري أو الذين يجب أن يمنعوا من السفر جوا إلى الولايات المتحدة.

وأشار أوباما إلى أنه كانت في حوزة المسؤولين الأميركيين قبل الهجوم معلومات كافية لتمكينهم من إفشال الخطة وإدراج اسم مرتكبها عمر فاروق عبد المطلب في قائمة "عدم الطيران" للممنوعين من دخول الولايات المتحدة.

وأضاف أوباما إن هذا "بمعنى آخر، لم يكن إخفاقا في جمع المعلومات الاستخباراتية، وإنما كان فشلا في دمج وفهم تلك المعلومات التي بحوزتنا فعلا. فالمعلومات كانت موجودة، لكنه لم يتم تحليلها بشكل كامل ولم تستغل بشكل كامل."

وشدد أوباما القول: "إن هذا غير مقبول ولن أتسامح معه."

وأشار الرئيس إلى الوضع الأمني في اليمن قائلا إنه بالنظر إلى الوضع الأمني المضطرب في اليمن، حيث تتصدى القوات الأميركية واليمنية للمتطرفين العنفيين من أمثال القاعدة في شبه الجزيرة العربية، ستتوقف حكومته مؤقتا عن نقل المحتجزين في سجن خليج غوانتنامو بكوبا إلى ذلك البلد (اليمن).

إلا أنه نبه قائلا "لا يخطئن أحد. فنحن سنغلق سجن غوانتنامو الذي أضر بمصالح أمننا القومي وأصبح أداة هائلة تستخدمها القاعدة للتجنيد" مضيفا أن وجوده كان "مبررا واضحا  لتشكيل القاعدة في شبه الجزيرة العربية."

وكشف الرئيس عن أنه أمر أيضا في أعقاب حادث يوم عيد الميلاد باتباع تدابير جديدة للتفتيش والأمن في المطارات وتخصيص فرق إضافية للكشف عن المتفجرات وحرس للطائرات وزيادة التعاون مع شركاء الولايات المتحدة وحلفائها.

وقد تم علاوة على ذلك تحديث نظام القائمة الأميركية لمراقبة الإرهابيين، وإيلاء مزيد من الدقة والتحري في المطارات للمسافرين جوا إلى الولايات المتحدة من البلدان التي تثير اهتماما خاصا.

وحذر أوباما قائلا إنه "كما شهدنا في عيد الميلاد، هامش الخطأ ضيق ويمكن لعواقب الفشل أن تكون كارثية."

وصرح مساعد وزيرة الخارجية للشؤون العامة، فيليب كراولي، للصحفيين الثلاثاء 5 كانون الثاني/يناير بأن حكومة أوباما بصدد "تعديل المعايير" التي يقرر المسؤولون بموجبها متى تضاف أسماء أفراد معينين إلى قائمة المراقبة وينبغي إخضاعهم لتدقيق أمني إضافي، أو إدراجهم في قائمة المنع من السفر على الطائرات المتجهة إلى الولايات المتحدة.

وأضاف كراولي أن وزارة الخارجية عاكفة على إجراء مراجعة مكثفة لقواعد المعلومات المتوفرة لديها وتقوم بإلغاء بعض التأشيرات التي جرى منحها سابقا  للسفر إلى الولايات المتحدة. وقال "نحن نلغي التأشيرات بسبب المعلومات الاحتيالية، ونلغي التأشيرات بناء على معلومات تتعلق بالإرهاب." وأوضح كراولي أن المراجعة عملية مستمرة، وتم بناء عليها إلغاء نحو 1,700 تأشيرة سفر منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن.

الباب لا يزال مفتوحا أمام الزوار الدوليين

قال كراولي إنه على الرغم من التدابير الأمنية المشددة  فإن حكومة أوباما لا تزال ترحب بالزائرين من مختلف أنحاء العالم، فإغلاق الولايات المتحدة لن يعزز أمنها وسيكون له بدلا من ذلك "أثر عكسي" باعتبار أن هناك كثيرا من الزائرين الذين يأتون لأسباب مشروعة كالعمل والدراسة والسياحة.

وأضاف كراولي قائلا "نحن نريد لهؤلاء الناس أن يأتوا إلى الولايات المتحدة. فذلك في مصلحتنا. وهو في مصلحة سياستنا الخارجية. فهذا التفاعل بين الشعب الأميركي وشعوب البلدان الأخرى هو في الواقع جزء من العملية التي بموجبها سنخفف التطرف السياسي ونهزمه في نهاية المطاف."

وشدد كراولي القول "نحن لن نوصد الأبواب المؤدية إلى الولايات المتحدة، بل على العكس. إننا نرحب بالناس القادمين إلى الولايات المتحدة. وسنتأكد من أن العملية التي تتبع في قدوم الناس إلى هنا وفي سفرهم إلى هنا عملية مأمونه إلى أقصى حد ممكن."

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي