America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

03 شباط/فبراير 2010

السودان يتصدر الأسئلة الموجهة لأوباما عبر يوتيوب عن السياسة الخارجية

والأميركيون يسألونه عن غوانتانامو وأفغانستان والقاعدة

 
صورة أكبر
على الهواء مباشرة من البيت الابيض ، اجاب الرئيس أوباما على ألاسئلة المقدمة إليه عن طريق اليوتيوب من قبل  المواطنيين الأمريكيين.
على الهواء مباشرة من البيت الابيض ، اجاب الرئيس أوباما على ألاسئلة المقدمة إليه عن طريق اليوتيوب من قبل المواطنيين الأمريكيين.

واشنطن– في الوقت الذي كان فيه الرئيس أوباما يلقي خطابه في الكونغرس عن حال الاتحاد مساء 27 كانون الثاني/يناير اتجه آلاف الأميركيين إلى شبكة الإنترنت كي يوجهوا إليه الأسئلة التي خطرت لهم عبر موقع يوتيوب، الصفحة المصورة بالفيديو التي تحظى بشعبية كبيرة.  

وكان بإمكان كل من يشاء أن يصوت أيضا تأييدا أو معارضة للأسئلة التي قدمت عبر الموقع وبلغ عددها 11 ألف سؤال. وفي يوم 1 شباط/فبراير، أجاب الرئيس أوباما عن الأسئلة التي لقيت أكبر نسبة من التأييد دون أن يطلع عليها مسبقا. وقد نقلت إجاباته حية من البيت الأبيض.

وكانت بعض الأسئلة التي أجاب عنها أوباما في أول مقابلة يجريها رئيس أميركي عبر يوتيوب على الإطلاق، قد تناول موضوعاتها في خطابه عن حالة الاتحاد أيضا، ومنها: الرعاية الصحية وفرص العمل والأزمة المالية والإرهاب وأفغانستان. غير أن السؤال الذي حصل على أعلى نسبة من أصوات المقترعين (أكثر من 90 بالمئة) الذين اعتقدوا أنه سؤال جيد، كان عن السودان، وهو موضوع لم يتطرق إليه الرئيس في خطابه.

الولايات المتحدة تعمل من أجل الاتفاق على السلام الدائم في السودان

سئل الرئيس أوباما عما سيفعله لضمان عدم تجدد العنف المستشري في السودان هذا العام أيضا، فأجاب بأن "الوضع في السودان وضع محزن ولكنه بالغ الصعوبة أيضا."

قال إنه بدأ العمل منذ اليوم الأول الذي تولى فيه الرئاسة من أجل ضمان حصول سكان معسكرات اللاجئين في دافور على الماء والغذاء وغيرهما من الاحتياجات الضرورية للحياة ولتمكين المنظمات غير الحكومية التي تقدم المساعدات من العودة.

وأوضح أن "الخطوة التالية في مواجهة المشكلة هي التوسط من أجل الاتفاق على إحلال السلام الدائم بين حركات التمرد التي ما زالت موجودة في إقليم دارفور والحكومة (السودانية)" مشيرا إلى أن مبعوثه الخاص إلى السودان سكوت غريشن يحاول أن يحقق إجماع المجتمع الدولي على "التوسط في هذا الاتفاق."

وقال أوباما إن الهدف من ذلك هو التوصل إلى "سلسلة من الاتفاقيات التي من شأنها أن تحقق استقرار البلاد، ثم تُمكن بعد ذلك اللاجئين الموجودين في دارفور من البدء في العودة إلى أراضيهم التاريخية."

وأضاف أن "من المؤسف أن كثيرا من القرى مدمر الآن نتيجة للإبادة الجماعية التي جرت في السابق. ولذا فإن التفكير في كيفية إعادة توطين هؤلاء السكان في أماكن تسمح بالحياة من الناحية الاقتصادية، وتملك المصادر الكافية لدعم معيشة السكان، تمثل مشكلة تنمية طويلة الأمد لابد للمجتمع الدولي أن يدعمها."

وكشف أوباما النقاب عن أن الولايات المتحدة مستمرة في "ممارسة ضغط على الحكومة السودانية." وقال إنها "إذا لم تتعاون مع هذه الجهود، فسيكون من المناسب لنا عندئذ أن نستنتج أن التواصل لم ينفع، وأن علينا أن نمارس ضغطا إضافيا على السودان كي نحقق أهدافنا."

"نحن في حرب ضد جماعة معينة بالذات"

سئل الرئيس عن خططه بالنسبة لـ"الحرب على الإرهاب" وخطر الإرهاب فبدأ الإجابة بإعادة تعريف العدو بأنه: "ليس شيئا مجردا اسمه "الإرهاب" ولكنه "جماعة معينة – القاعدة وحلفاؤها المتطرفون الذي تكاثروا منتشرين في العالم ويمكن أن يهاجمونا ويهاجموا حلفاءنا ويهاجموا القواعد والسفارات حول العالم، وأكثر ما يؤسف، أنهم سيهاجمون الأبرياء بغض النظر عن خلفياتهم أو دياناتهم."

قال "إن علينا أن نحاربهم بأساليب فعالة جدا في أفغانستان وعلى طول المناطق الحدودية لباكستان حيث يختبئون." وأضاف أوباما "إنهم انتشروا في أماكن كاليمن والصومال ونحن نعمل مع المجتمع الدولي ومع شركائنا محاولين تضييق الخناق على عملياتهم وتفتيتهم في تلك المناطق."

واستطرد أوباما قائلا "لكن علينا أيضا أن نحاربهم بالأفكار. يجب علينا أن... نعمل مع الأغلبية الساحقة من المسلمين الذين يرفضون هذا النوع من العنف الطائش، وأن نعمل من أجل إيجاد سبل مختلفة وبدائل مختلفة يعبر فيه الناس عن أي اختلافات سياسية لهم. وأعتقد أننا لم نؤد مهمة جيدة على هذا الصعيد."

وتحدث أوباما أيضا عن الحاجة إلى مساعدة بلدان كاليمن وباكستان اقتصاديا قائلا إن ذلك "من أجل التأكد من أن الشبان هناك تتاح لهم الفرص."

أما خطط إغلاق معتقل خليج غوانتنامو فقال أوباما إنها لقيت "الكثير من المقاومة السياسية. فقد كانت من تلك الأمور التي كانت، في بعض الحالات، موضع كثير من الجدل السياسي الضار."

وفي إشارة إلى أن الكونغرس يستطيع الحد من قدرته على نقل المحتجزين في غوانتنامو برفض تخصيص أموال لإقامة منشآت جديدة، قال أوباما "إن هذا أمر لابد لنا من معالجته... في الكونغرس، ولكن مع الرأي العام أيضا كي يدرك الناس في النهاية أن هذا هو الفعل الصواب."

وبتناوله مسألة الطاقة، جدد الرئيس دعمه لاستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرهما من المصادر البديلة للطاقة، لكنه أوضح أن تلك المصادر ليست كافية لسد حاجات البلاد من الطاقة. وحث الأميركيين على النظر إلى برامج الطاقة النووية الناجحة في اليابان وفرنسا وقال "إننا نعي المخاوف المتعلقة بتخزين الوقود المستنفد والمخاوف الأمنية، لكننا ما زلنا نعتقد أن (الطاقة النووية) هي الصواب الذي نفعله إذا كنا جادين فعلا في معالجة مشكلة تغير المناخ."

ودعا أوباما إلى إجراء أبحاث في مجال تكنولوجيا الفحم الحجري النظيف لأن بلدانا كالصين والهند لن تتوقف عن استخدام الفحم، وسيكون العالم بحاجة إلى تكنولوجيا خاصة للتعامل مع استعماله بطريقة مسؤولة بالنسبة للبيئة.

وأعرب أوباما في نهاية حديثه عن تحمسه للإنترنت كوسيلة يستمع منها إلى جمهور الشعب ويتحدث إليه. وقال "كانت هذه (مناسبة) رائعة. وآمل أن تتاح لنا الفرصة كي نكررها على أساس منتظم لأنها تمكنني من التواصل الرائع مع كل الناس الذين يحملون أفكارا رائعة.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي