America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

30 ايلول/سبتمبر 2009

تمهيدا للقاء جنيف، الولايات المتحدة تقول إن عبء الإثبات يقع على كاهل إيران

 

من ستيفن كوفمان، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – عندما يجتمع الدبلوماسيون في جنيف في 1 تشرين الأول/أكتوبر مع ممثلي إيران سيطالبون إيران بالدليل الذي يثبت أن التصريحات والبيانات العديدة التي صدرت عن إيران ووصفت نشاطاتها النووية بأنها لأغراض سلمية محضة، هي دقيقة وصحيحة.

ويشارك ممثلون عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة إضافة إلى ألمانيا، والتي تعرف مجتمعة مجموعة 5+1 مع نظرائهم الإيرانيين في اللقاء الذي نظمه خافير سولانا المفوض السامي للسياسة الخارجية والأمن المشتركين للاتحاد الأوروبي.

وصرحت وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون في مقابلة مع شبكة سي بي إس التلفزيونية في 25 أيلول/سبتمبر بأن "الإيرانيين يصرون على القول"لا، لا إن هذا للأغراض السلمية فقط."

قالت كلينتون "إن ما سيختبره اجتماع الأول من تشرين الأول/أكتوبر هو، "حسنا، اثبتوا ذلك، لا تؤكدوه، بل اثبتوه. ونحن بانتظار ما سيقولونه."

وأضافت الوزيرة قولها إن لإيران الحق في "طاقة نووية سلمية للأغراض المدنية تحت الرقابة والضمانات الملائمة، ولكن لا حق في برنامج للأسلحة النووية."

وكان الكشف الذي تم مؤخرا عن وجود منشأة نووية سرية تحت الأرض بالقرب من مدينة قم قد أثار هواجس دولية. وقال المسؤولون في حكومة أوباما إنه يبدو أن المنشأة مصممة لتخصيب اليورانيوم الذي يمكن استعماله فيما بعد لإنتاج أسلحة نووية.

ووصفت كلينتون المسألة بأنها "مسألة خطيرة جدا. ولذا ينبغي عليهم أن يأتوا إلى هذا الاجتماع في 1 تشرين الأول/أكتوبر ويقدموا الدليل المقنع للغرض من برنامجهم النووي."

وأضافت أن على القادة الإيرانيين أن "يفتحوا كل نظامهم للتحقيق الشامل الذي تتطلبه الحقائق" والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول الذي يريدونه.

واستطردت كلينتون قائلة: "إننا إذا لم نحصل على الإجابات التي نتوقعها ونجد السلوك الذي ننتظره، فإننا سنعمل مع شركائنا عندئذ ونتحرك باتجاه فرض العقوبات." ووصفت نظام العقوبات المفروض حاليا بأنه "متسرب" غير منضبط.

وأشارت إلى ان المجتمع الدولي عمد في معالجته قضية البرنامج النووي لكوريا الشمالية إلى "بناء إجماع دولي على عقوبات مشددة فمنحنا ذلك معلومات إضافية حول كيفية التقدم على الجبهة الإيرانية."

وصرح وزير الدفاع روبرت غيتس لشبكة سي إن إن الإخبارية في 27 أيلول/سبتمبر بأن المجتمع الدولي ما زالت تتوفر له خيارات عقوبات متنوعة ضد إيران "بما فيها العقوبات ضد العمليات المصرفية، وخاصة العقوبات ضد الأجهزة والتكنولوجيا اللازمة لصناعة النفط والغاز."

وقال غيتس إن هناك فرصة يوفرها اجتماع جنيف "وخلال الأسابيع القليلة القادمة، وذلك لمحاولة إقناع إيران بالبدء بالاستجابة لقرارات مجلس الأمن الدولي التي اتخذها ردا على نشاطاتها النووية قبل أن يضطر المجتمع الدولي إلى فرض جولة جديدة من العقوبات."

إلا أن الوزير غيتس أضاف قوله "أعتقد أننا جميعا حساسون بالنسبة لإمكانية محاولة إيران أن تماطل وتضيع علينا الوقت. ولذا فليس هناك أحد يظن أن هذه عملية مفتوحة لا نهاية لها."

كذلك صرح وزير الدفاع لشبكة إيه بي سي التلفزيونية في 27 أيلول/سبتمبر بأنه يعتقد أن بإمكان إيران أن تحصل على سلاح نووي في فترة تتراوح "بين سنة أو ثلاث سنوات."

وقال إنه سيكون من الضروري لمجموعة 5+1 أن تقنع إيران "بأن أمنها سيتضاءل بمحاولة الحصول على سلاح نووي بدلا من أن يزداد."

وفي البيت الأبيض صرح السكرتير الصحفي روبرت غيبز للصحفيين في 29 أيلول/سبتمبر بأن سياسة الرئيس أوباما في إشراك إيران قد أدت الآن إلى "نقطة نحن فيها على وشك مواجهة نوايا الإيرانيين وبرنامجهم النووي وجها لوجه نيابة عن العالم."

وأضاف غيبز قوله "سنمنح (إيران) الفرصة لتطلع العالم وتبرهن له من خلال أفعالها وليس من خلال أقوالها فقط."

ويمثل وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية وليام بيرنز الولايات المتحدة في اجتماع 1 تشرين الأول/أكتوبر. وقال غيبز إن بيرنز "عمل في هذه القضية فترة طويلة" وكان ممثل الولايات المتحدة في اجتماع مجموعة 5+1 السابق الذي عقد مع إيران في جنيف في تموز/يوليو 2008.

وصرح مساعد وزيرة الخارجية للشؤون العامة بي جي كراولي في 29 أيلول/سبتمبر بأنه على الرغم من أن الولايات المتحدة مهتمة أساسا بمعالجة نشاطات إيران النووية فقد "قدمت أيضا عرضا واضحا للحوار مع إيران حول عدد كبير من المسائل."

وكان الدبلوماسيون الأميركيون والإيرانيون قد عقدوا في السنوات الأخيرة محادثات حول قضايا ذات اهتمام مشترك وخاصة بالنسبة لأمن أفغانستان واستقرارها.

وقال كراولي إنه إذا أدى اجتماع 1 تشرين الأول/أكتوبر إلى "عملية أوسع نطاقا فإننا سنرحب بذلك." بيد أنه أضاف أنه يشك في "أن تحصل مجموعة 5+1 على منظور كامل لاستعداد إيران للمشاركة" من مجرد اجتماع واحد.

إلا أن كراولي قال "لكن من الواضح أننا عندما نجلس إلى طاولة المفاوضات سنستمع إليهم ونرى اللهجة ونكتشف أشياء. .. وسيكون السؤال الفعلي عندئذ هو ما إذا كانوا مستعدين للمشاركة في عملية؟"

وقال كراولي إن إيران إذا كانت مستعدة لتبديد هواجس المجتمع الدولي فإن عليها أن تبرهن على ذلك بتوفير المعلومات والوصول إلى مواقعها النووية إضافة إلى القيام "بالأمور التي يترتب على إيران القيام بها كعضو في معاهدة منع الانتشار (النووي) لكنها لم تكن مستعدة لفعل ذلك في الماضي."

ثم خلص إلى القول إن ما تتطلع إليه الولايات المتحدة وشركاؤها في مجموعة 5+1 هو "اجتماع يؤدي إلى عملية تقود إلى طمأنة هواجسنا، غير أن  تلك العملية .. ستحتاج إلى بعض الوقت ولن نحكم عليها حكما عاجلا (في 1 تشرين الأول/أكتوبر)".

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي